فراشة الغريزة ونار الحب .

فراشة الغريزة ونار الحب .

  • 4286
  • 2007-03-03
  • 2734
  • سارة


  • قصتي طويلة
    واشعر بالخجل لكوني ما زلت اتحدث عن الحب وانا في هذا العمر ولي خبره في الأمر فقد احببت في صغري
    ولدولكني صددته حينما عرفت انه يبادلني نفس المشاعر لاني اعلم مخاطر الحب وانه عبارة عن وهم او ميل فطري

    وكنت مقتنعه ان الإنسان يحب لمجرد الحب وليس لتميز الشخص الآخر بأي شيء كان لذلك كنت اقاوم مشاعر الحب
    واحيانا اعيش معها في صراع ولكن في الغالب كنت اكبتها وانسى مشاعري كأنثى محتاجة للحنان واتعامل مع الأمور بعملية اكثر فلا احد يستحق منا الحب إلا حب الله والرسول صلى الله عليه وسلم ثم انفسنا وأهلنا والمسلمين جميعاً
    اما في ما يتعلق بالجنس الآخر فهو حب ضعف وشهوة وعار وخزي
    ولا يأتي إلا للمحظوظين الذين تزوجوا اشخاص حبوهم بعد الزواج
    وهم قلة ولا اظن اني ساكون منهم
    لانه بكل بساطة لم يتقدم لي
    إلا شخصين الأول كان لا يناسب والثاني كذلك
    ثم أستسلمت لحقيقة اني
    يجب ان اتناسى انوثتي ومتطلباتي كأنثى واركنها على جنب وافكر في الدراسة وتحقيق الأهداف في جميع المجالات حققت بعض الإنجزات الطيبه كما فشلت في بعض الجوانب ومازلت احاول تحقيق اهدافي

    ومع مرور الأيام تعرفت على شاب
    أحببته واستمرت علاقتي معه خمس شهور
    وجدته الشفاء والبلسم لجروحي
    وغير نظرتي للرجل
    فهو طيب رقيق القلب جاد في حياته وينظر للحب كمسؤولية

    حتى لو كنت رجلاً فلن اجداً خير منه خلقا صديق لي وهو كذلك قال لي ذلك لو كنت فتاة لكنت اتخذت صديقه لي
    ولكن بالرغم انه يرغب بالإرتباط بي إلا انه
    يتعذر بالمال والأهل
    فنحن تعرفنا عن طريق احد المواقع الجادة التي تتحدث عن الكتب ومالخ
    ولي تجارب مع الحب في السابق ولي تجارب مع مصادقة رجال في النت من جميع الطبقات المرموقة في الغالب
    كتاب صحفين رسامين وكان قلبي صعب الإختراق لاني
    أعرف أسالابيهم ونوعياتهم وتفاوت نظراتهم للمرأة وكنت قاسيه ومملله
    فغالباُُ اصدقائي النتين من الرجال يملون من جديتي ولا احادثهم إلا في الشهر مرة او مرتين عن مواضيع عامه او معلومات احتاجها واستفدت منهم
    ولكن الرجل الذي احبه كان متميز عنهم بفكرة المنفتح وجديته في التعامل مع الحياة ومصداقيته
    وهو يفهم صعوبة العصر الذي ولدنا فيه وتناقضه
    يصلي وبعض صلواته يصليها في المسجد ...ويطمح لأن يصلي الفجر في المسجد كل يوم
    متفوق في دراسته وعمله تربوي اخلاقه عاليه جداً ولو تعاملت معه لفهمت ما اعني

    وكان في البداية يحاول ان يضع حدود بيننا لأنه كان يظن اني من هؤلاء البنات الرخيصات التي يكتبن ويتفلسفن عن حرية المرأة وعن الحب والغرام ,
    ثم مع الأيام عرف اني أميل للجدية والعمليه في حياتي واخبرته اني لن افكر في الحب لأني عندما احب ساقع
    بآلم انا في غنى عنه
    وهو كذلك كان يقول لي انه ظن فتره من حياته ان الحب كذبه وانه عملي جداً
    ومعروف عنه هذا الشيء
    كما اني
    استطعت ان احصل على معلومات عن اهله ..
    لو خطبني رجل بمواصفاته ساوافق حتماً حتى لو لم اكن احبه

    وهذا مازاد تعلقي به فانا معجبه به واحترمه واحبه من اعماق روحي وحتى وهو بعيد عني اشعر بانه يسكن روحي ويحفزني للعمل واخذ الحياة بجدية اكثر اعرف انه ليس كامل فانا اعرف عيوبه فهو إنسان وهو كذلك يدرك عيوبي وانا لا اخفي عنه شيء ولا اخاف ان يتركني بل واثقه انه يحبني مهما كنت فانا لا احتاج لشخص اجامله واتصنع امامه
    حاولت تركة اكثر من مرة
    لأني اخاف من الله واريد التوبة
    وهذا امر ملح علي
    احتاج لأن اتوب اشعر بأني تماديت
    فما در بيننا الكثير من محادثات على الماسنجر والتلفون وربما قد نلتقي في مكان عام لو سمحت لنفسي في التمادي اكثير
    وقد اكون انا التي تطلب ذلك فهو لا يضغط علي بل يحترم رغبتي في تركه
    ولكني كل ما اعقد العزم على تركة اعود له
    كما اني استشرته في ان اتركة ونصحني ان افعل ما اجده صواب
    وقال انه حينما يقول ان علاقتني هذه صحيحة فانه حينها سيكذب علي
    ولكنه لن ينساني
    واخبرني ان موقفي هذا موقف شجاع

    ------
    ثم اعود له مره اخرى
    وقال لي انه يحبني كثيراً ويتمنى الزواج مني لو استطاع ذلك لكن كيف
    يخبر اهله او كيف يحتال على الموقف بحيث يخطبني دون ان يعرف اهلي واهله عن علاقتنا السابقه
    هو من قبل ان يعرفني كان مقتنع تماماُ بالزواج من واحده يعرفها قبل الزواج وانا كنت بعكسه ارفض هذه الفكرة نظراُ لأني اظن ان العلاقة خارج إيطار الزواج لا تعطي دائما المعلومات الكامله عن الطرف الآخر
    ولكن بعد معرفتي له تغيرت وجهة نظري
    لأني لمست اشياء كثيرة فيه
    ممتازة لم اظن ان شاباًيمتلكها
    كثيراً ما تناقشنا في موضوع الزواج وهو يتألم من هذا الموضوع كثيراُ
    ويشعر انه غير قادر على اتخاذ هذه الخطوة بسبب الاهل والمال

    السؤال كيف اتركه دون أن أتآلم وابكي ...واعود له مره ثانية
    لأني عندما ابتعد تهجم علي افكار مرعبة واشعر بضعف واليأس
    واصبح عصبية المزاج وعنيفة وقلقة
    واشعر بأني لا اصلح ان اكون زوجة ولا ام ولا حتى انثى
    واكره انوثتي واكره كل شيء في حياتي واتمنى ان استيقظ فأجد نفسي بلا مشاعر
    ولا قلب
    وعندما اشعر بأني سأجن اكلمه
    اشعر بالرحة اعود لعملي وحياتي بشكل طبيعي حتى لو كانت مدة محاثتي معه 10 دقائق
    وحتى لو كان كلامنا عاماً لا دخل له في الحب
    كيف لي ان اتركه دون ان اعود إليه ؟!!! وقد سبق لي ان تركته اربع مرات ثم اعود له
    واجده في حالة تشبه حاالتي بالرغم انه يحاول ان يتظاهر بأنه مسيطر على الموقف
    الزواج صعب بسبب انه موضع ثقه عند اهله لا يستطيع ان يخبرهم بأنه تعرف على فتاة من النت ويريد الزواج منها
    فهذا غير تقليدي البته وكما ان طريقة التعارف غير شرعيه
    أعرف اني اخطأت وهو أخطا
    ولكن هذا ما حصل
    كيف ماهي الطريقة التي تجعلني افعل ذلك

    خصوصاُ ان الفتيات في عمري متزوجات وانا اصنف في المجتمع عانس
    واواجه صعوبة العيش وحيدة ....مفطورة القلب


    السؤال كيف لي ان اتركه دون أن اشعر بالآلم والعذاب النفسي ؟

    انا عندي دروات في البرمجة اللغوية العصبية
    وعندي ترخيص ان انزل دورات
    وأقرا الكثير من الكتب في الأدب وعلم النفس وتطوير الذات والكمبيوتر وهو مجال دراستي الجامعية
    موضع ثقه من اهلي وموضع ثقه من جميع الناس الذين اتعامل معهم
    ولكني إنسانه لها قلب
    وهو الشخص الذي اريده
    بقربي اثق برأيه
    اثق بحكمته وعاطفته
    ولكنه لا يريد اخذ القرار بتركي
    ويترك لي ان اخذ القرار بنفسي
    وهذا صعب جداً
    لانه يقول انه يحبني بشدة
    ولايريد ان ياخذ هذا القرار ولكن الامر بيدي وما اريده سيفعله هو
    مهما كان

    انا الفتاة الثانية في ترتيب الإسره عندي اخت اكبر مني علاقتي بها
    سطحيه للغاية متزوجة وعندها فتاة
    وعندي ثلاث اخوه اصغر مني في السن
    عندي معارف كثر ولعاقتي طيبه مع الآخرين
    ولكن ليس لي صديقة اثق بها وبأرائها
    إلا هو فانا اثق برأيه وكثيراُ ما يكون رأيه صائب حتى في ما يخص مشكلتي فهو الذي قال إذا تريدين تركي ففعلي هذا صواب
    ولكن مشاعرنا تقول عكس هذه الحكمة
    ونحن بشر
    ليس عندي بنات عم مقربات ولا بنات خال مقربات
    واعيش يومي في اغلب الاحيان لوحدي
    انا راضيه بقضاء الله وقدرة ولكن
    اريد من يقدم لي نصيحة
    اريد من اثق برايه ليساعدني

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-04-04

    أ. محمد بن علي الصبي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    أختي سارة : من خلال عرضك للمشكلة تبين لي رجاحة عقلك وثقافتك والرصيد القيم الطيب لديك كما تبين لي كذلك منهجك الفكري في الحياة وأتعجب كيف مع كل هذه الثقافة يغيب عنك أن السنن الكونية لحياة الإنسان لابد لها أن تسير كما سنها الله ومصادماتها والتنكر لها , وأنت تقولين إنك بشر افعلي فعل البشر الشرفاء العقلاء ودعي عنك شغل المسلسلات والتافهين ممن يتسلون بالمحرمات ولا يبالون !!الحب لكل الناس متاح وهناك من يرفضه مثلك إذا كنت ممن ليس محضوضين فلماذا تحبين أنت من جعل نفسه غير محضوض فنحن نصنع حظوظنا بأنفسنا ومشاعرنا وهناك من يستعمل الحب بشكل غير صحيح مثلك أيضا إذا كنت جادة فافعلي فعل الجادين المنضبطين ، أدرك ميلك الكبير الفطري والغريزي نحو من تحبين وكذلك مشاعره تجاهك وجوعك العاطفي يمكنك إشباعه بأسلوب مباح وشرعي فلم لا!!
    الحل الخطأ هو تركك له مادمت مقتنعة بدينه وخلقه ومشاعره وأهليته لك وهو كذلك .

    وكونك ممن يعرف البرمجة اللغوية العصبية يجعلك أكثر إدراكا لطبيعة النفس البشرية وحاجتها للإشباع الغريزي والعاطفي ما هي حصيلتك التي تسعين لها أرهفي حواسك للموقف وحددي هدفك possi من الحب وركزي على ما تريدين أنت لا غيرك 0حتى لو كان الطرف الآخر هو. وبادري الآن !! .
    وصلى الله على محمد وآله وصحبه .
    سبحانك اللهم وبحمدكأشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك واتوب اليك

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات