كيف أساعدها في مشكلتها ؟

كيف أساعدها في مشكلتها ؟

  • 4257
  • 2007-03-01
  • 2264
  • أحمد


  • نبدأ المشكله بسم الله


    اعرف فتاة انســـانة بمعنى الكلمة

    يأبى لســــاني أن يوصف حســنها ... انسانة شريفة عفيفه وتحب تساعد الناس

    و هذي البنت أعرفها حق المعرفة من بنات كليتي

    وبصراحة هيه أكبر مني في العمر في مستوى رابع

    اشتكتلي اليوم والدموع تتساقط من عينها واللي يشوفها تكسر خاطره

    المهم تبدأ معاناتها اليوم واحد من الطلاب اللي في مستواها تكلم في عرضها

    قدام زملائها واللي وصلها الخبر واحد من الخريجين لا تعرفه ولا يعرفها وتأكدت من الموضوع

    جلست أسبوع تصارع نفسها في ايجاد حل لهل المشكلة واللي في نظري تعدت الحدود

    وأنا و بصراحة حاولت أجد حل لكن الله المستعان . . . وودي أسمع آرائكم وان شاء الله على يديكم يكون الحل


    ارجوا أنكم تحلوا هذي المشكلة بأسرع وقت . .

    بس احب اقول لكم يمكن تعجبتوا لما قلت تدرس معاي .. لاني ادرس بكلية اللغات بجامعة صنعاء ..


    انتظر حل المشكلة منكم

    وانا متوكل على الله ثم عليكم

    وجزاكم الله خيراً

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-08

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله الواحد ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، وبعد .

    فعرضك يا أخي ( أحمد ) للمشكلة ( إذا كانت هناك مُشكلة ) غير واضح ، لأنك لم تحدد ماذا تريد ؛ فهل تريد أن تتدخل في الموضوع لمحاولة الإصلاح بينهما ؟ أم أنك تريد أن تأخذ لهذه الفتاة حقها ( المزعوم ) من ذلك الشاب ؟ .

    ( أخي الكريم ) إن مثل هذه المظاهر الخاطئة تعود في أساسها إلى عدم التزام تعاليم الدين الحنيف ، والبُعد عن تربيته الصحيحة ، وعدم التحلي بآدابه الفاضلة ، وإلا فما الذي يجعل البنات يختلطن بالرجال ؟! .

    - وما الذي يدفعهن للتحدث معهم ؟

    - ولماذا اشتكت هذه الفتاة لك دون سواك ؟!

    - وما الذي يجعلك تتعاطف معها ، وتصفها بالإنسانة الشريفة العفيفة التي يأبى لسانك وصف حسنها ؟؟

    - ولماذا اختارتك أنت دون سواك مع أنك لست زميلاً لها في الفصل ؟

    - ولماذا قلت في كلامك " إن شكواها لك تكسر الخاطر " ؟!

    إن هذا كله دليلٌ واضحٌ على إعجابك بها ، وربما هي تبادلك نفس الشعور ، أو أنها غير صادقةٍ ؛ ولكنها تريدك أن تجعل منك أداةً لرد الاعتبار لها من ذلك الشاب الذي قال ما قال في شأنها .

    فإذا أحسنّا الظن فيما قلت وعرضت ، قلنا : جزاك الله خيراً على تعاطفك مع هذا الموقف الذي لا ناقة لك فيه ولا جمل ، ولكن يكفي هذا التعاطف إلى هذا الحد .

    ونصيحتي لك : أن تترك هذه الفتاة وشأنها ، وأن تدع الخلق للخالق ، وأن تهتم بنفسك ودراستك إن كنت ذهبت للدراسة وتحصيل العلم . وأن يكون تركيزك على تحقيق الهدف الذي جئت لأجله إلى ذلك المكان ، وهو الدراسة والنجاح والحصول على الشهادة .

    أما أن تُشغل نفسك بالعواطف والغراميات بحجة رد الاعتبار ونُصرة المظلوم ...إلخ ؛ فإنني أخشى عليك من حبائل الشيطان ، وأُكرر : عليك بالحذر ( أخي الحبيب ) من كيد النساء العظيم ، وإياك ودموع التماسيح .

    والله أسأل لي ولك ولإخواننا المسلمين لتوفيق والسداد والهداية والرشاد والحمد لله رب العباد.

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات