مرض السركويد .

مرض السركويد .

  • 4245
  • 2007-03-01
  • 5987
  • سميرة


  • تعانى امى من تلف في الرئة بنسبة 40 في الميةمنذ ست سنوات وتاخذ الكورتيزون بجرعات كبيرة ولكن الاثار الجانبيه للكورتيزن ظهرت عليها مثل السمنة وتخزين الماء في الجسم وسقوط الشعر وظهور شعر في الوجه والجسم فهل ولا يوجد اى تحسن منذ سته سنوات فهل هناك حل اخر بديل الكورتيزون

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-06

    د. خلدون مروان زين العابدين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    أرجو أن تكون مقالتي هذه خير معين لفهم داء الساركوئيد وأن تحمل في طياتها الإجابات المناسبة لكل الاستفسارات المحتملة حول هذا المرض وأن تشكل مفتاحاً لفك قفل أسرار هذا المرض وخطوة طيبة في سبيل الوصول للشفاء منه ، إن شاء الله تعالى .

    داء الساركوئيد

    تدبير داء الساركوئيد :

    تهدف المعالجة ما يلي :

    1- لتحسين وظيفة الأعضاء المصابة .

    2- تحسين الأعراض .

    3- علاج الأورام الحبيبية التي يحدثها الساركوئيد .

    قد يؤدي العلاج النوعي لإزالة الأورام الحبيبية ولكن هذا يستغرق أشهر طوال ، ولكن إذا تشكلت التليفات فقد لا ينجح العلاج ، وقد تستمر الأعراض بشدة .

    يعتمد العلاج على ما يلي :

    1- طبيعة الأعراض .

    2- شدة الأعراض .

    3- نوع الأعضاء الحيوية المصابة ( مثل : الرئتين ، العيون ، القلب ، الدماغ ) .

    4- كيف بدأت الإصابة العضوية .

    بعض الأعضاء تعالج حسب شدة الأعراض، وعادةً إذا لم يكن هناك شكاية فلا ضرورة للعلاج .

    الأدوية :

    العلاج الأساسي للساركوئيد هو البريدنيزون وهو كورتيزون أو مضاد التهاب ستيروئيدي وبعض الأحيان يستعمل بالإضافة لأدوية أخرى وأحياناً نستعمل مضادات التهاب ستروئيدية أخرى غيره .

    البريدنيزون غالباً يزيل الأعراض الالتهابية وإذا لم يحصل تحسن خلال شهرين يجب استشارة الطبيب المعالج .
    وعادة ما نستمر به لعدة شهور أو لسنة أو أكثر ، وأحياناً جرعة صغيرة منه تكون كافية لتحسين الأعراض وبدون تأثيرات جانبية .

    التأثيرات الجانبية تشمل ما يلي :

    زيادة الوزن ، داء السكري ، ارتفاع التوتر الشرياني ، الاكتئاب ، أرق ، قلس معدي مريئي ، حب الشباب ، وهن العظام ، الساد العيني ، الزرق العيني ، خلل في الغدة الكظرية ( فوق الكلية ) وعندها يجب استشارة اختصاصي الغدد الصماء ، النخر اللاوعائي لعنق الفخذ وتحول كيسي ومن ثم تموت فيه .

    عند ظهور الأعراض الجانبية استشر طبيبك ، وعند ضرورة إيقاف البريدنيزون يجب أن يكون تدريجياً تحت إشراف الطبيب ، كما يجب استشارة اختصاصي الغدد الصماء للاطمئنان على وظيفة هذه الغدد وعدم تأثرها سلباً بالعلاج .

    العلاجات الإضافية المستخدمة في مرض الساركوئيد :

    قد ينصح الطبيب باستخدامها لعلاج الساركوئيد في الحالات التالية :

    1- تدهور الحالة الصحية لدى استخدام البريدنيزون .

    2- عدم القدرة على تحمل التأثيرات الجانبية للبريدنيزون .

    معظم هذه الأدوية مثبطة للجهاز المناعي مما يضعف الجسم لمقاومة الجراثيم والفيروسات ويؤهب للاخماج والالتهابات .
    ومعظمها لديه تأثيرات جانبية خطيرة ، وبعضها يزيد من فرص الإصابة بالسرطانات وخاصة لدى استعمالها بجرعاتها القصوى .

    وعليك أن توازن الأمور بمساعدة طبيبك في إمكانية التعايش مع المرض المزمن أو تحمل التأثيرات الجانبية الخطيرة لهذه العلاجات .

    وبعض هذه العلاجات يكون لها نتائج طيبة عند بعض المرضى على اختلافهم ، ومنها ما يعطى فموياً والأخرى موضعياً ، تبعاً لمكان الإصابة ، أما العلاجات الموضعية فهي الأكثر أماناً وتأثيراتها الجانبية محدودة .

    ومن العلاجات المستخدمة موضعياً : قطرات العيون ، الأدوية الاستنشاقية الرئوية ، والكريمات الجلدية .

    تتضمن العلاجات الجديدة المستخدمة في داء الساركوئيد :

    1- هيدروكسي كلوروكين ( بلاكينيل ) :
    يستخدم لعلاج الساركوئيد الجلدي أو المترافق بارتفاع الكالسيوم الدموي ، ولكنه مزعج للمعدة ، وله اختلاطات عينية وقبل المباشرة به يجب استشارة اختصاصي العيون مع المتابعة لديه كل ستة شهور .

    2- ميتوتريكسات :
    يعطى فموياً أو بالحقن مرة أسبوعيا ًوقد يستغرق العلاج به فترة ستة شهور حتى تحسن الأعراض المرضية ، وله تأثيرات جانبية عديدة خاصة بالجرعات العالية وهي :
    الغثيان ، التقرحات الفموية ، نقص الكريات الدموية البيضاء المقاومة للالتهابات ، لذلك وجبت المراقبة الدورية لهذه الكريات عند استخدامه ، وأيضا حدوث ارتكاسات تحسسية رئوية تزول بإيقافه ، وهذا الاختلاط نادر جداً ، وهناك خطر التلف الكبدي وهو الاختلاط الأشد خطورة ولذلك يجب تناوله تحت الإشراف الطبي، ولا يجب وصفه للحوامل ، وينصح بتناول دواء حمض الفوليك عند العلاج به للإقلال من المخاطر الدوائية للميتوتركسات .
    3- أزاثيوبرين ( اميوران ) :
    قد يكون مفيداً ل50 % من المرضى ، ومدة العلاج على الأقل ستة أشهر، تأثيراته الجانبية ، مايلي :
    غثيان ، نقص تعداد الكريات البيضاء وزيادة التأهب للانتانات ، قد يؤهب لحدوث سرطان عند البعض وخاصة بالجرعات العالية منه ، ويحظر استخدامه عند الحوامل .

    4- سيكلوفوسفاميد ( سيتوكسان ) :
    هذا دواء سام جداً ، ومن النادر استخدامه لعلاج الساركوئيد إلا في بعض الحالات الخاصة كساركوئيد الجهاز العصبي .

    يسبب الدواء حس الغثيان ،و نقص الكريات البيضاء أكثر من الميتوتركسات والازاثيوبرين ، ومراقبة تعداد هذه الكريات هام لمتابعة العلاج ، كما أنه يسبب ارتكاسات التهابية في المثانة وقد يسبب عند استخدامه لدى بعض الأشخاص لفترة أكثر من سنتين سرطان في المثانة . ويحظر وصفه للحوامل ، ويمكن إعطاؤه وريدياً مما يخفف من تأثيراته الجانبية ولكن لا يمنع من الإصابة بالسرطان .

    علاج الحالات النوعية من داء الساركوئيد :

    1- العيون : تكون الاستجابة العلاجية جيدة غالباً، بواسطة القطرات العينية ، ويجب إجراء فحص سنوي للعيون للمتابعة .

    2- الطحال : ضخامة الطحال بالساركوئيد تؤدي لإنقاص تعداد الكريات البيضاء والصفيحات الدموية مما يزيد من خطر الإصابة بالانتانات والاضطرابات النزفيه ، والعلاج عادة لزيادة تعداد الكريات الدموية وتخفيف الألم ، وفي بعض الحالات قد يستأصل الطحال .

    3- الكبد : من النادر أن يحدث الساركوئيد تلف دائم للكبد ، لذلك لا نعالجه إلا بظهور الأعراض كالحمى ، والعلاج ينقص الأورام الحبيبية الكبدية ، وإن زرع الكبد ينجح عادة عند بعض الحالات من داء الساركوئيد المتطور . من الضروري إجراء الاختبارات الكبدية لمراقبة تطور المرض .

    4- الجهاز العصبي : إن شفاء الأنسجة العصبية يكون بطيئاً لذلك يعطى المريض علاجات متعددة بجرعات عالية ولفترة طويلة .

    5- الحمامى العقدة : التهاب عقيدي في مقدم الساق عادة تزول لوحدها خلال شهور ، وقد يفيد الأسبرين أو الايبوبروفين في تخفيف حدة الأعراض .

    6- القلب : يعالج الساركوئيد القلبي بالستيروئيدات ، ويعطى معه أدوية قلبية لتحسين وظيفة القلب ومنع الإصابة باضطرابات النظم ، وعند الإصابة باضطرابات نظم خطيرة فالعلاج يكون مايلي :
    -- ناظم للخطى يتم زرعه تحت الجلد لتنظيم ضربات القلب ، -- أو جهاز صادم كهربائي آلي ينظم ضربات القلب في حال خللها أو توقفها . وعند عدم الاستجابة للعلاج قد نلجأ لزرع عضلة القلب ومن النادر أن نلجأ لهذا .

    7- الذئبة الوجهية : اندفاعات في الوجه على الخدين والأنف تترافق مع غياب حس الشم وقساوة في الأنف والتهابات في الجيوب الانفية . العلاج باستخدام علاجات موضعية وكريمات جلدية ، وفموياً دواء البلاكينيل أو البريدنيزون ، مع حقن موضعي بالستيروئيدات ، وغالباً يتم علاج هذه الإصابات من قبل اختصاصي أمراض الجلد وباستشارة اختصاصي الساركوئيد ، ولكون داء الساركوئيد يختلف من ناحية التظاهرات المرضية باختلاف أنماط المرضى المصابين به ، فمن الصعب أن يخبرك طبيبك عن كون هذا العلاج ناجع أم لا .

    أدوية جديدة قيد البحث والدراسة في إمكانية استخدامها في علاج داء الساركوئيد :

    1- ايتانيرسيبت ( انبريل ) : مثبط للمناعة ، يحقن تحت الجلد يخفف أعراض المرض عند مرضى التهاب المفاصل الرثياني ، وكذلك في علاج الصداف ، والتهاب الفقار اللاصق ، الدراسات الأولية لا تشجع استخدامه في علاج الساركوئيد ولكن الأبحاث مازالت جارية حوله .

    2- انفليكسيماب ( ريميكايد ) : مثبط للمناعة ، يعطى وريدياً، يفيد العلاج بداء كرون ، والتهاب المفاصل الرثياني ، والتهاب الفقار اللاصق ، بعض الدراسات بينت فائدته لمرضى الساركوئيد والمصابين بالذئبة الوجهية والاصابات العينية أو الاصابات العصبية ، للدواء تأثيرات جانبية خطيرة ولكن قد يحسن من وظائف الرئتين عند بعض المرضى غير المستجيبين للستيروئيدات القشرية ، ومازال الأمر قيد البحث حول فوائده .

    3- بنتوكسي فيللين : مثبط للمناعة ، له تأثيرات جانبية على المعدة والجهاز الهضمي ككل ، أظهرت الدراسات الأولية فائدته عند بعض مرضى الساركوئيد الرئوي الذين يحتاجون لإنقاص جرعة البريدنيزون العلاجي ، وكذلك مازال قيد البحث والتطوير .

    4- التتراسيكلين : صاد حيوي يستخدم لعلاج داء ليم وبعض الأنواع من ذوات الرئة وحب الشباب ، بعض الدراسات القليلة حوله تشير لفائدته في علاج الساركوئيد الجلدي ومازالت الأبحاث حولة جارية .
    5- التاليدوميد : مثبط للمناعة ، يسبب تأثيرات جانبية خطيرة ، وهو فعال لعلاج الأورام الحبيبية الجلدية الأخرى مثل: الجذام والسل ، والعلماء يدرسونه لإمكانية استخدامه في الساركوئيد الجلدي ، ومازالت الأبحاث حوله مستمرة .

    ماذا يخبئه المستقبل حول داء الساركوئيد ؟

    العلماء حول العالم يدرسون داء الساركوئيد ولاسيما كيفية تحسين تشخيصه وعلاجه ، بعض الأبحاث الجديدة تقودنا لعلاجات مستقبلية واعدة للمرض وهي قيد البحث حالياً ومنها :

    - العامل أو العوامل المسببة لداء الساركوئيد ؟.

    - لماذا يتظاهر الساركوئيد بشكل مغاير مع اختلاف الأنماط البشرية والأعراق ؟ .

    - لماذا يصيب الساركوئيد بعض الأسر دون غيرها ؟ .

    - كيف يتم انتقال الجينات المرضية من جيل لآخر والتي من المحتمل أن تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالساركوئيد ؟.

    - ماهي السبل التي تسلكها الخلايا للتواصل فيما بينها لتحدث داء الساركوئيد وأعراضه المختلفة ؟.

    الخلاصة :

    الساركوئيد مرض التهابي مترقي مزمن يؤدي لتشكل تجمعات خلوية تسمى الأورام الحبيبية وتصيب أعضاء مختلفة من الجسم وعادة ما تبدأ الإصابة بالعقد اللمفاوية أو في النسيج الرئوي ويمكن أن تصيب الجلد والعين والكبد والطحال والدماغ والأعصاب والقلب ، وتختلف شدة الإصابة به من مريض لآخر فقد تكون الأعراض خفيفة وتختفي خلال سنوات وحتى بدون علاج ، ولكن الساركوئيد غالباً ما يتطور ببطؤ بشكل سيء على مدى سنوات عدة محدثاً تلفاً عضوياً دائماً .

    أسباب المرض غير معروفة تماماً ويظن الباحثون أنه ناجم عن ارتكاس مناعي لبعض المثيرات الغريبة ويعتقد العلماء أن النظام المناعي يعمل بهذه الطريقة لدى اكتساب المريض مورثات مؤهبة للمرض .

    يصيب الرجال والنساء في كل الأعمار وعلى اختلاف العروق حول العالم ويظهر عادة في الأعمار مابين 20 و 40 سنة من الجنسية الأفريقية الأمريكية وخاصة النساء ، والآسيويين والألمان والايرلنديين والبورتوريكيين والاسكندنافيين ، كثير من المرضى لا عرضيين ، والأعراض غالباً ما تتبع العضو المصاب ، فالساركوئيد الذي يصيب العقد اللمفاوية والرئتين يمتاز صاحبة بضيق في الصدر وزلة تنفسية مع سعال جاف ووزيز صدري مع عقد لمفاوية ضخمة ومؤلمة ، تشخيص المرض بالقصة السريرية والفحص الفيزيائي والاستقصاءات المختلفة من صور شعاعية للصدر وفحوص دموية واختبارات وظائف الرئة وتخطيط قلب كهربائي وتصوير بالرنين المغناطيسي وتفرس بالنظائر المشعة ، وقد نلجأ للتنظير القصبي الرئوي للحصول على خزعات للفحص النسيجي .

    يعتمد علاج الساركوئيد على شدة الأعراض والأنسجة الحيوية المصابة من رئتين وعيون وقلب ودماغ ودرجة التلف الذي ألحقه المرض ، العلاج الرئيسي للساركوئيد دواء البريدنيزون أي( الكورتيزون ) وهو مضاد للالتهاب ، وعادة يكون العلاج لفترة أشهر طويلة وحتى سنة أو سنتين ، ولدى استعمال الدواء بجرعات عالية ولفترة طويلة تظهر تأئيراته الجانبية الخطيرة كداء السكري وارتفاع التوتر الشرياني والاكتئاب والقلس المعدي المريئي وحب الشباب ووهن العظام ومرض الساد العيني وداء الزرق العيني ، والخلل الهرموني للغدد الصماء .
    وهناك علاجات جديدة للساركوئيد إذا ساءت أعراض المرض خلال استخدام الكورتيزون لفترة زمنية طويلة ويمكن استخدامها معه ولكن معظمها تؤثر على الجهاز المناعي وتثبطه أو استخدام الصادات الحيوية كالتتراسيكلين الفعال في الساركوئيد الجلدي ، ودواء التاليدوميد الخطير أيضاً.

    والعلاجات الموضعية أكثر أماناً للإصابات الموضعية فتستخدم القطرات العينية والأدوية الاستنشاقية للآفات الرئوية الصغيرة وكذلك المراهم الجلدية للتظاهرات الجلدية ، ومازال الباحثون في دأبهم لاكتشاف الأسباب الفعلية للمرض ولماذا تصيب الناس بدرجات متباينة مع اختلاف عروقهم وماهي آلية التظاهرات المختلفة للمرض وأية مورثات أ وجينات مسؤولة عن إحداث هذا المرض الالتهابي المترقي المزمن.

    ويجب استشارة الطبيب المختص بهذا المرض بشكل دوري لمتابعة المستجدات والتطورات في الأبحاث لاكتشاف بروتوكولات جديدة تعالج المرض بأقل ما يمكن من التأثيرات الجانبية المحتملة للأدوية الجديدة ، كما يجب استشارة الطبيب المختص بالأعضاء الحيوية كالقلب والدماغ والعين وإتباع بروتوكولات علاجية منضبطة وتحت إشراف استشاري خبير ، وإن كانت المريضة حامل فيمكن الاستمرار بتناول الكورتيزون خلال الحمل بدون مشاكل وتجنب بقية الأدوية الحديثة لما لها من تأثيرات على الجهاز المناعي وتأثيرات مشوهة للأجنة ومسرطنة في حالات معدودة .

    وفي الختام أرجو أن تكون مقالتي هذه قد أماطت اللثام حول غموض هذا المرض وكيفية علاجه في الوقت الحاضر وأنارت وميض أمل في غد مشرق آت بعلاج سديد لهذا المرض المزمن .

    ورسالة محبة ووفاء وتمنيات بالشفاء لإخواني وأخواتي وأصدقائي الذين يعانون من لدغات هذا الساركوئيد ( شفاكم الله وعافاكم ) ولكم مني ألف ألف تحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات