طفلتي ستغرق في بحر الحب !

طفلتي ستغرق في بحر الحب !

  • 4211
  • 2007-02-27
  • 2764
  • صمت الجروح


  • ابنتي عمرها6 سنوات مدلله محبوبه من الجميع لديهااخ يصغرها عمره سنه ونصف المشكله انهاتردد كثيرا احبكم لابيهاوامها واخوتهاحتى الاقارب والاغراب حتى خادمات الاقارب

    اخجل من تصرفهاتحضنهم وتقول احبكم وحشتوني من هذه الكلمات تتكلم معهم كثيرا حتى لو اول مره تتعرف عليهم فينظرون الناس لي باستغراب حتى حارس التمهيدي تقبل راسه وتصافحه هي اخبرتني فنصحتها انه غريب ليس جدهالاينبغى ان تفعل ذلك فصرت متابعتها بالسؤال فاخبرتني بعدذلك انها لم تفعل وكرهتها في الخادمات انهن غريبات لسنامن عائلتهاولديهن اطفال في بلدانهم وكثيرا ترددمواقف قديمه وانها لم تفعل كذا وكذا اوعتاب اوكلمات تلفضوا بها اخوتها

    لااعلم ماذا فعل معهاواساس المشكله كانت لدينامدة3اشهر ونصف خادمه لاني كنت على وشك ولاده تحبها كثيرا وتلاعبها وللعلم اني لاادعها مع الخادمه تحممها اوتلمسهالاني لاحبهم يلمسوا ابنائي فقط تهتم بالمنزل ولحرصي على ابنائي منهم وخوفي فكان ماكان بالحسبان فمره اخبرتني امام الخادمه انهاترى عورتها فوبخت الخادمه فقالت حسبتها تريد الحمام وبعد فتره استغرب من ذهابها لغرفة الخادمه فسألتهاقالت هي تناديهافبعد ان طلبت الامان ان لااوبخهاواضربهافاعطيتها الامان فاأخبرتني بانها تلمس عورتهاوهي شغاله و سخه وان هذا حرام وهل الله سيحبها لانها فعلت ذلك وسيسامحها وهي خايفه من تهديدها لو اخبرتني ستضربها

    والحمدلله انها بلغتني بسرعه فاخرجت الخادمه من منزلي وحياتي وليس لدي خادمه اصلا فقط للضروره فربما هذااثر على تصرفاتهافماذا افعل ارشدوني بارك الله فيكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-18

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    صغيرتك طفلة رائعة بطبيعتها وهي تشكل بسلوكها الودي نموذجا للتربية الحرة الإنسانية الخلاقة . فكم هو رائع أن يكون الطفل ودودا منطلقا محبا للآخرين جميعهم دون استثناء . فالمشكلة التربوية التي نواجهها اليوم تتمثل في غياب القيم التربوية التي تركز على الحب والعطاء والتواصل الإنساني ورفض التعصب ونبذ العنف .

    لم أر في سلوك ابنتك الصغيرة مشكلة تستوجب الحل بل رأيت سلوكا ينضح بالطابع الإنساني بل هو سلوك طافح بالمودة والمحبة لجميع الذين يحيطون بها . وهذا يعني أنه يجب علينا أن نتعلم من الطفلة الصغيرة المعاني التربوية التي تتصل بحب الآخرين والعطف عليهم ومودتهم وهذا يعني انطلاقا في شخصية الطفلة وقدرتها على التكيف الاجتماعي والتواصل الإنساني .

    نعم سيدتي يجب أن نحافظ على الطفلة وأن نجعلها أكثر قدرة على ضبط المودة هذه إزاء الغرباء حرصا على الطفلة الصغيرة وصونا لها . وحسنا فعلت أنك أبعدت الخدم من البيت ، وما كان قد حدث فهو شيء عابر ليس بهذه الخطورة وكان عليك أن تكوني أكثر حرصا منذ البداية في حماية الطفلة من تأثير الخادمة وغيرها .

    يجب عليك سيدتي أن تتعلمي من طفلتك معاني المودة والإخاء والمساواة وأن تطلقي لها حرية التواصل الإنساني الخلاق تحت مراقبتك وإشرافك فيما يتعلق بالعلاقة مع الغرباء فهذه العلاقة يجب أن تكون تحت إشرافك ويبدو لي أن الطفلة ذكية جدا وطيبة جدا ولا بأس من توجيه سلوكها للتمييز بين الناس حسب خصائصهم وقرابتهم ونوعهم .

    بالطبع يجب أن نمنع الطفل من الاقتراب من الأغراب والتودد لهم . ولكن علينا أن نشجعها على ديمومة المحبة وعلى حيوية التواصل الإنساني مع الأطفال والأقرباء والآخرين وليس علينا أن نكوّّن لديها نظرة دونية وطبقية إزاء الخدم أم غيرهم بل علينا أن نوجه عاطفتها وحبها نحو الاعتدال والتوازن وهي بطبعها ستعمل على التمييز في قادم الأيام بين القريب والغريب وبين الكبير والصغير .

    لا مشكلة في ما تجدينه من قدرة الطفلة على التواصل بل هذا يمثل في أكثر جوانبه روحا إنسانية مضمخة بالعطاء والخير فلنعمل على تنمية هذا العطاء وبناء هذا التكوين الإنساني القائم على المحبة في زمن يختنق بقيم الكراهية والصلف والعنف والتعصب والتسلط والإكراه.

    حيّاك الله سيدتي وألف تحية لطفلتك الودودة الرائعة .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-03-18

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    صغيرتك طفلة رائعة بطبيعتها وهي تشكل بسلوكها الودي نموذجا للتربية الحرة الإنسانية الخلاقة . فكم هو رائع أن يكون الطفل ودودا منطلقا محبا للآخرين جميعهم دون استثناء . فالمشكلة التربوية التي نواجهها اليوم تتمثل في غياب القيم التربوية التي تركز على الحب والعطاء والتواصل الإنساني ورفض التعصب ونبذ العنف .

    لم أر في سلوك ابنتك الصغيرة مشكلة تستوجب الحل بل رأيت سلوكا ينضح بالطابع الإنساني بل هو سلوك طافح بالمودة والمحبة لجميع الذين يحيطون بها . وهذا يعني أنه يجب علينا أن نتعلم من الطفلة الصغيرة المعاني التربوية التي تتصل بحب الآخرين والعطف عليهم ومودتهم وهذا يعني انطلاقا في شخصية الطفلة وقدرتها على التكيف الاجتماعي والتواصل الإنساني .

    نعم سيدتي يجب أن نحافظ على الطفلة وأن نجعلها أكثر قدرة على ضبط المودة هذه إزاء الغرباء حرصا على الطفلة الصغيرة وصونا لها . وحسنا فعلت أنك أبعدت الخدم من البيت ، وما كان قد حدث فهو شيء عابر ليس بهذه الخطورة وكان عليك أن تكوني أكثر حرصا منذ البداية في حماية الطفلة من تأثير الخادمة وغيرها .

    يجب عليك سيدتي أن تتعلمي من طفلتك معاني المودة والإخاء والمساواة وأن تطلقي لها حرية التواصل الإنساني الخلاق تحت مراقبتك وإشرافك فيما يتعلق بالعلاقة مع الغرباء فهذه العلاقة يجب أن تكون تحت إشرافك ويبدو لي أن الطفلة ذكية جدا وطيبة جدا ولا بأس من توجيه سلوكها للتمييز بين الناس حسب خصائصهم وقرابتهم ونوعهم .

    بالطبع يجب أن نمنع الطفل من الاقتراب من الأغراب والتودد لهم . ولكن علينا أن نشجعها على ديمومة المحبة وعلى حيوية التواصل الإنساني مع الأطفال والأقرباء والآخرين وليس علينا أن نكوّّن لديها نظرة دونية وطبقية إزاء الخدم أم غيرهم بل علينا أن نوجه عاطفتها وحبها نحو الاعتدال والتوازن وهي بطبعها ستعمل على التمييز في قادم الأيام بين القريب والغريب وبين الكبير والصغير .

    لا مشكلة في ما تجدينه من قدرة الطفلة على التواصل بل هذا يمثل في أكثر جوانبه روحا إنسانية مضمخة بالعطاء والخير فلنعمل على تنمية هذا العطاء وبناء هذا التكوين الإنساني القائم على المحبة في زمن يختنق بقيم الكراهية والصلف والعنف والتعصب والتسلط والإكراه.

    حيّاك الله سيدتي وألف تحية لطفلتك الودودة الرائعة .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات