أريد أن أمارس أنوثتي !

أريد أن أمارس أنوثتي !

  • 4184
  • 2007-02-26
  • 4982
  • ورد الربا


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لست اعرف كيف ابدأ لكني فعلا محتاجه لمساعدة لطالما بحثت عنها بخفاء وتكتم شديدين ..لاخوفا من والدين غير متفهمين او اخوة متسلطين ولكن لشدة ما اعاني وغرابة ما اجده من نفسي..

    أنا فتاه في الخامسه والعشرين الوسطى بين اخوتي جامعية لا اعمل ..في المنزل لا اذهب و الا اخرج الا في المناسبات ..مشكلتي انني ادمنت فعل منذ كنت في التاسعه من عمري وهو تسليط الماء على الاعضاء االحساسه وما اتضح لي الان انه من العاده السريه وهي التي مازلت مدمنها حتى الان ..وايضا معي عادات منذ ان كنت في العاشرة وهي لبس الملابس العارية والاستعراض بها امام المرآه مع نفسي وذلك حتى اصل لحالة استشعار اللذه بالرغم انني لا البس هذه الملابس امام الناس وانني امام الناس محتشمة ملتزمة ..

    وهذا مايقض مضجعي اشعر بانني شخصيتين في جسد واحد كمااني استثار بابسط شي ارى احداهن تلبس الضيق او جسمها محدد (لكن هذه الحاله خفت الان قليلا) لكني اشعر ان شهوتي لاحد لها لدرجة اني ارى احلام جنسية بكثرة .. احس اني بحاجة لضمة لقبلة محتاجه بقوة لرجل لا اعرف كيف اصف ذلك لكني محتاجه فعلا لان يكون لي زوج واطفال اتوووق لان يكون لي اطفال ..

    اشعر بان حل مشكلتي لن يكون الا بالزواج .. وهذا ما اراه بعيدا جدا حيث انني بدينة ولا اخرج لارى احد واعاني تشوها في جسدي ..هل استطيع التخفيف من هذه الشهوه ..لست ارى الافلام ولا اقرا القصص المثيرة ..
    ابكي كثيرا حين ارى زوجين واطفالهم احس باني محتاجه لشي كهذا ..ارجو مساعدتي وعدم اهمال رسالتي ..فانا محتاجه بشدة للعون ..وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-28

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    تحية طيبة وبعد .

    من الطبيعي جدا أن تكون الحاجة الجنسية والعاطفية إحدى أهم وأخطر الحاجات والميول الطبيعية في الجنس البشري . وأغلب الناس إن لم يكن جميعهم تنتابهم هذه الحاجة وتلك الرغبة لأنها وديعة السماء في الأرض من أجل المحافظة على الجنس البشري لبناء الحضارة وحمل المسؤولية . وهذه الحاجة الفطرية في الإنسان قد تكون أشد وأقوى هؤلاء الذين لم يوفقوا في التعرف على شريك الحياة ولم تتوفر لهم فرصة تحقيق هذه الحاجة وإشباعها وفقا لشرائع الدين وتعاليمه .

    ما تقولينه أيتها الأخت الفاضلة عن نفسك فيما يتعلق برغبتك الجنسية وعاطفتك المتقدة إلى الحياة الأسرية ينم عن غريزة فطرية طبيعية في المرأة والرجل وهذا لا يشكل بحد ذاته مشكلة شخصية أو اجتماعية . فالمرأة تتطلع إلى الزواج وبناء أسرة وإنجاب الأطفال وهذا هو حقك وتلك هي فطرتك الطبيعية كما هو حال الخلق جميعا.

    ولكن المشكلة الجنسية والعاطفية التي نعانيها دائما في حياتنا الأسرية وهي أم المشكلات وهي ناجمة في الأصل عن تربية جنسية خاطئة وتربية عاطفية تتمحور حول المحرم والمقدس والمدنس بصورة مبالغ فيها ، حتى أن الفتاة الصغيرة تحاط منذ طفولتها بنظام من التحريم والتدنيس والتخويف المتصل بالحياة العاطفية والجنسية . فالحياة الجنسية والعاطفية هي التاج الأكبر في حياتنا وفي حياة أطفالنا وهي تأخذ طابعا مبالغا فيه كثيرا في أغلب الأسر المتشددة جدا في النظرة إلى الفتاة ودورها حيث تحاصر رغبات الفتيات وتصادر ميولهن ويقهر منهن الجسد وتدمر فيهم العواطف الإنسانية المتأصلة في الطبيعة البشرية وهي الطبيعة الخيرة التي فطر عليها البشر . فكل ما يحيط بالمرأة أو الطفلة نسدل عليه ستار التحريم والتخويف والتدنيس والتقديس بحيث تتحول الحياة العاطفية للطفلة الصغيرة إلى حالة جحيمية مدمرة وإلى خميرة تترسب فيها وتنمو كل فيروسات الأمراض النفسية والجنسية والعاطفية .

    ما تعانينه أيتها الفاضلة ليس حالة خاصة فهناك أجيال بكاملها تعاني من هذه المشاعر مشاعر التعنت والقهر والكبت الصارخ الذي يؤدي إلى حالات غير طبيعية تبرز في كيفيات إشباع الرغبات والميول العاطفية الأولية مثل الرغبة الجنسية عند المرأة أو الرجل على حدّ سواء . فالحياة الخاصة لكثير من النساء والرجال مليئة بالأسرار الشخصية والممارسات العاطفية التي تأخذ طابعا سلبيا .

    فالمشكلات التي أوردتها في رسالتك لا تعد في حقيقة الأمر مشكلات مرضية عويصة أو خطيرة كما تتصورينها وإن كانت بعض هذه الممارسات والمشاعر ليست طبيعية فإن هذا لا يعني أبدا أنها وضعية مرضية إشكالية ، وطالما كانت بعض العادات الجسدية غير مؤذية للآخرين أو للشخص نفسه فهذا يعني أن ما نلاحظه حول أنفسنا لا يصنف على أنه حالة من الشذوذ فالاستمتاع بالماء قد يكون في بعض الأحيان حالة أشبه ما تكون عندما يستقبل جسدنا نسمة الهواء ومن الطبيعي ألا نحيل كل مظاهر التلذذ الجسدي إلى أرومة جنسية خالصة .

    ما أنت فيه غير مستحب وغير مرغوب ولكنه جزء من أسرار خاصة شخصية قد يكون ما هو أعظم منها عند الآخرين . وأنت شفافة كما يبدو لي تصرحين بأبسط الأشياء التي تعانين منها وهذا أمر طيب ولكنني أود أن أقول لك ألا تعطي لهذا الأمر أهمية كبيرة وألا تفكري فيه وأن تمتنعي عنه قدر الإمكان .

    ما أنت فيه هو نتيجة لتربية خاطئة متزمتة جدا حيث لا تواصل مع الآخرين مع الناس مع المجتمع مع الثقافة بصورة عامة . وأنت جامعية وهذا يعني أنه يمكن لك أن تبحثي عن نشاطات وهوايات ثقافية مثل المطالعة الشعر الأدب الموسيقى الرياضة إذا كان الأمر ممكنا الزيارات العائلية . المهم أن تنوعي قدر الإمكان من نشاطات إنسانية ثقافية تخفف عنك وطأة ما تشعرين به تجاه الجنس والجنس الآخر .

    ومما لا شك فيه أن الزواج هو الحلال الذي تهفو إليه النفوس بحثا عن السكينة والاستقرار . ولكن الزواج أحيانا يتعثر لأسباب ذكرت منها أنت وإذا لم تستطع الفتاة أن تجد زوجا مناسبا فعليها أن تتعفف كما تعلمنا شريعتنا الإسلامية الغراء . وأنت لست في الميدان وحدك فالمشكلة التي تتعلق بالزواج هي مشكلة اجتماعية كبيرة وهي من كبريات المشكلات الاجتماعية التي يعانيها الناس ذكورا وإناثا فهناك مئات الألوف من الفتيات والفتيان الذي لا يستطيعون الزواج لأسباب اقتصادية واجتماعية ومهنية وسكنية . وليس أمامنا إلا أن نسلم أمرنا لإرادة الله ورحمته وأن نصبر في انتظار الفرج ولكن في هذه الأثناء عليك أن تتفاعلي اجتماعيا وتحسني من مظهرك الإنساني وتبحثي عن زوج بالوسائل المشروعة المتاحة لك في بيئتك . فهناك اليوم مؤسسات اجتماعية تعنى بالتوفيق بين الشباب من أجل زواج طاهر صادق ، وهناك الأهل والأصدقاء والأقرباء الذي يمكن أن يقدموا بعض العون في التوفيق بينك وبين صاحب النصيب المنتظر إن شاء الله .

    وإن لم يكن لك ما ترغبين في زواج ميمون وطاهر عليك كما ذكرت لك أن تحولي هذه الطاقة العاطفية إلى طاقة بناء وليس طاقة هدر ضعي لنفسك أهدافا ثقافية وإنسانية سامية ثم نوعي في النشاطات الاجتماعي ، حاولي أن تخرجي إلى الناس إلى المجتمع ، حاولي أن يكون لك دور ( وأنا قد احتسب لما قد تكونين فيه من وضعية اجتماعية ) إنساني دور مميز في بعض المجالات التي أنت قادرة عليها مع أهمية التعفف ومقاومة العادات السلبية التي ذكرتها في بداية رسالتك .

    وإنني أسأل الله لك التوفيق آملا أن توفقي في ما أنت راغبة فيه من حياة أسرية وعائلية.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-28

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    تحية طيبة وبعد .

    من الطبيعي جدا أن تكون الحاجة الجنسية والعاطفية إحدى أهم وأخطر الحاجات والميول الطبيعية في الجنس البشري . وأغلب الناس إن لم يكن جميعهم تنتابهم هذه الحاجة وتلك الرغبة لأنها وديعة السماء في الأرض من أجل المحافظة على الجنس البشري لبناء الحضارة وحمل المسؤولية . وهذه الحاجة الفطرية في الإنسان قد تكون أشد وأقوى هؤلاء الذين لم يوفقوا في التعرف على شريك الحياة ولم تتوفر لهم فرصة تحقيق هذه الحاجة وإشباعها وفقا لشرائع الدين وتعاليمه .

    ما تقولينه أيتها الأخت الفاضلة عن نفسك فيما يتعلق برغبتك الجنسية وعاطفتك المتقدة إلى الحياة الأسرية ينم عن غريزة فطرية طبيعية في المرأة والرجل وهذا لا يشكل بحد ذاته مشكلة شخصية أو اجتماعية . فالمرأة تتطلع إلى الزواج وبناء أسرة وإنجاب الأطفال وهذا هو حقك وتلك هي فطرتك الطبيعية كما هو حال الخلق جميعا.

    ولكن المشكلة الجنسية والعاطفية التي نعانيها دائما في حياتنا الأسرية وهي أم المشكلات وهي ناجمة في الأصل عن تربية جنسية خاطئة وتربية عاطفية تتمحور حول المحرم والمقدس والمدنس بصورة مبالغ فيها ، حتى أن الفتاة الصغيرة تحاط منذ طفولتها بنظام من التحريم والتدنيس والتخويف المتصل بالحياة العاطفية والجنسية . فالحياة الجنسية والعاطفية هي التاج الأكبر في حياتنا وفي حياة أطفالنا وهي تأخذ طابعا مبالغا فيه كثيرا في أغلب الأسر المتشددة جدا في النظرة إلى الفتاة ودورها حيث تحاصر رغبات الفتيات وتصادر ميولهن ويقهر منهن الجسد وتدمر فيهم العواطف الإنسانية المتأصلة في الطبيعة البشرية وهي الطبيعة الخيرة التي فطر عليها البشر . فكل ما يحيط بالمرأة أو الطفلة نسدل عليه ستار التحريم والتخويف والتدنيس والتقديس بحيث تتحول الحياة العاطفية للطفلة الصغيرة إلى حالة جحيمية مدمرة وإلى خميرة تترسب فيها وتنمو كل فيروسات الأمراض النفسية والجنسية والعاطفية .

    ما تعانينه أيتها الفاضلة ليس حالة خاصة فهناك أجيال بكاملها تعاني من هذه المشاعر مشاعر التعنت والقهر والكبت الصارخ الذي يؤدي إلى حالات غير طبيعية تبرز في كيفيات إشباع الرغبات والميول العاطفية الأولية مثل الرغبة الجنسية عند المرأة أو الرجل على حدّ سواء . فالحياة الخاصة لكثير من النساء والرجال مليئة بالأسرار الشخصية والممارسات العاطفية التي تأخذ طابعا سلبيا .

    فالمشكلات التي أوردتها في رسالتك لا تعد في حقيقة الأمر مشكلات مرضية عويصة أو خطيرة كما تتصورينها وإن كانت بعض هذه الممارسات والمشاعر ليست طبيعية فإن هذا لا يعني أبدا أنها وضعية مرضية إشكالية ، وطالما كانت بعض العادات الجسدية غير مؤذية للآخرين أو للشخص نفسه فهذا يعني أن ما نلاحظه حول أنفسنا لا يصنف على أنه حالة من الشذوذ فالاستمتاع بالماء قد يكون في بعض الأحيان حالة أشبه ما تكون عندما يستقبل جسدنا نسمة الهواء ومن الطبيعي ألا نحيل كل مظاهر التلذذ الجسدي إلى أرومة جنسية خالصة .

    ما أنت فيه غير مستحب وغير مرغوب ولكنه جزء من أسرار خاصة شخصية قد يكون ما هو أعظم منها عند الآخرين . وأنت شفافة كما يبدو لي تصرحين بأبسط الأشياء التي تعانين منها وهذا أمر طيب ولكنني أود أن أقول لك ألا تعطي لهذا الأمر أهمية كبيرة وألا تفكري فيه وأن تمتنعي عنه قدر الإمكان .

    ما أنت فيه هو نتيجة لتربية خاطئة متزمتة جدا حيث لا تواصل مع الآخرين مع الناس مع المجتمع مع الثقافة بصورة عامة . وأنت جامعية وهذا يعني أنه يمكن لك أن تبحثي عن نشاطات وهوايات ثقافية مثل المطالعة الشعر الأدب الموسيقى الرياضة إذا كان الأمر ممكنا الزيارات العائلية . المهم أن تنوعي قدر الإمكان من نشاطات إنسانية ثقافية تخفف عنك وطأة ما تشعرين به تجاه الجنس والجنس الآخر .

    ومما لا شك فيه أن الزواج هو الحلال الذي تهفو إليه النفوس بحثا عن السكينة والاستقرار . ولكن الزواج أحيانا يتعثر لأسباب ذكرت منها أنت وإذا لم تستطع الفتاة أن تجد زوجا مناسبا فعليها أن تتعفف كما تعلمنا شريعتنا الإسلامية الغراء . وأنت لست في الميدان وحدك فالمشكلة التي تتعلق بالزواج هي مشكلة اجتماعية كبيرة وهي من كبريات المشكلات الاجتماعية التي يعانيها الناس ذكورا وإناثا فهناك مئات الألوف من الفتيات والفتيان الذي لا يستطيعون الزواج لأسباب اقتصادية واجتماعية ومهنية وسكنية . وليس أمامنا إلا أن نسلم أمرنا لإرادة الله ورحمته وأن نصبر في انتظار الفرج ولكن في هذه الأثناء عليك أن تتفاعلي اجتماعيا وتحسني من مظهرك الإنساني وتبحثي عن زوج بالوسائل المشروعة المتاحة لك في بيئتك . فهناك اليوم مؤسسات اجتماعية تعنى بالتوفيق بين الشباب من أجل زواج طاهر صادق ، وهناك الأهل والأصدقاء والأقرباء الذي يمكن أن يقدموا بعض العون في التوفيق بينك وبين صاحب النصيب المنتظر إن شاء الله .

    وإن لم يكن لك ما ترغبين في زواج ميمون وطاهر عليك كما ذكرت لك أن تحولي هذه الطاقة العاطفية إلى طاقة بناء وليس طاقة هدر ضعي لنفسك أهدافا ثقافية وإنسانية سامية ثم نوعي في النشاطات الاجتماعي ، حاولي أن تخرجي إلى الناس إلى المجتمع ، حاولي أن يكون لك دور ( وأنا قد احتسب لما قد تكونين فيه من وضعية اجتماعية ) إنساني دور مميز في بعض المجالات التي أنت قادرة عليها مع أهمية التعفف ومقاومة العادات السلبية التي ذكرتها في بداية رسالتك .

    وإنني أسأل الله لك التوفيق آملا أن توفقي في ما أنت راغبة فيه من حياة أسرية وعائلية.

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات