لا أحب زوجي

لا أحب زوجي

  • 41653
  • 2019-01-07
  • 153
  • سائلة

  • انا فتاة ابلغ من العمر 31 تزوجت بصديق اخي قبل شهر و10 ايام وبرضاي ولم احب زوجي يوماً مع انه طيب جداً ويدللني لقد مررت بحالة نفسية صعبة فأنا مقصرة معه بمشاعري ولكن ليس برضاي حاولت ان احبه لكن لم استطع حياتنا جافة خالية من الاحاسيس والمشاعر وهناك حواجز بيننا حاولت ان اكسرها لكن لم استطع فأنا في داخلي انا لا اريد انا لا احبه في الحقيقة أكرهه ولكن كزوج في بعض الأحيان يعاتبني ويقول لماذا لاتحسسيني انك تحبيني وانا جميع أصدقائه سعيدين الا هو اقول ان الحب لايأتي بيوم وليلة والحياة أمامنا ولكني اكذب عليه انا ماهو ذنبي تعبت من الحياة عندما يقترب مني اشعر بالضيقة ويقول لي كلام جميل ولا ارد عليه من كرهي له اخواتي يعلمون اني لا احبه اذهب الى عائلتي وأقول لهم اريد الطلاق لكن يقولون اصبري انتم في بداية حياتكم واخي يقول لاتنزلي راسي عند صديقتي وأخوتي الأولاد يقولون ان عدتي مطلقة لن يحترمك احد وستكونين مثل الخادمة أحياناً ادعي على زوجي بالموت حتى ارتاح ثم استغفر وأحياناً ادعي على نفسي بالموت لقد تعبت نفسياً لم اعد احتمل كل من حولي سعيد اخوتي واخواتي كلهم سعداء الا انا 😭 انا لا اشتاق اليه أبداً وجوده مثل عدمه كل الناس سعيده في شهر العسل الا انا فكرة الطلاق براسي من بداية زواجنا والذي يحزنني انه رجل طيب ويحبني ولكن انا لااريده انا كرهت الزواج ماراح اموت بدون زواج \أتمنى ان تفيدوني \وشكراً
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2019-01-09

    أ. مؤمنة مصطفى الشلبي

    أرحب بك ابنتي الغالية في موقع المستشار وأشكر لك ثقتك بنا وأسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياك الرشد والصواب.
    عزيزتي: بداية لمست من استشارتك رجاحة عقلك حين أنصفت زوجك وذكرت حبه لك ومافيه من خصال الخير ،وأتمنى أن ألمس أيضا تعقلك في حسن موازنتك للأمور ،وبين السلبيات والايجابيات ،والمصالح والمفاسد لأي قرار تودين اتخاذه دون تسرع ، واسمحي لي أن أوجه تركيزك على نقاط مهمة لعلها غابت عنك ،وحتى تكون في تصورك عند اتخاذ قرارك تجاه علاقتك بزوجك:
    أولا :سؤالي لك : لماذا وافقت على زوجك وأنت غير مقتنعة به؟؟ وعلى أي أساس أكملت مراسم الزواج وأنت لا تشعرين بتقبله؟؟ ومهما كانت إجابتك تبقين في النهاية أنت صاحبة القرار، وأنت من اخترت ،وأنت من يجب عليك الآن أن تتحملي نتائج قرارك بكل شجاعة ،وأن تتعاملي معها بعقلانية وواقعية.
    ثانيا: مازلت يا ابنتي في الشهور الأولى من الزواج وهذه الفترة البسيطة التي مضت ليست معيارا صحيحا لتحددي من خلاله محبتك لزوجك لأن الحب لا يأتي إلا بالعشرة والمواقف بين الزوجين ، ثم يأتي دور إنجاب الأبناء في زيادة المحبة والارتباط بين الزوجين .
    ثالثا: سلوكياتنا ومواقفنا هي وليدة أفكار نتبناها فإذا اجتهدنا في تغيير أفكارنا تغيرت بالتالي مواقفنا وسلوكياتنا فحبذا لو اجتهدت في داخلك على جلب الأفكار التي تحببك بزوجك كالتركيز على محاسنه والتفكير بنعمة الله عليك بالزواج من رجل يحبك ،فكم من الزوجات اللواتي يعشن مع أزواج ظلمة لا يخافون الله أو لا يظهرون أي تعاطف أو مودة ، وتذكري من حرمت من الزواج، وتتمنى لو ربع زوج يشعرها بحبه ويرعاها ويحميها ، فاحرصي يابنتي على أن تشعري زوجك بسعادتك معه حتى لو كانت سعادة مصطنعة في بادئ الأمر وثقي وتأكدي أنها ستتحول بحول الله وبالدعاء في النهاية لمشاعر حقيقية في أعماق قلبك وستذكرين هذه الأيام وتودين أنك لم تفرطي ولو بثانية منها دون أن تتقربي لزوجك وتظهري له محبتك(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)
    رابعا: تذكري أن مايعقب الطلاق غالبا مايكون أسوأ بكثير مما قبله ،وكم من مطلقة تمنت أنها صبرت ولم تطلب الطلااق عندما صارت بلا زوج ولاحقتها نظرات المتطفلين والشامتين والراحمين وكلها مؤلمة ، ثم لا تنسي أنك لم تذكري عيبا في زوجك يدعو لفراقه وهذه ستكون نقطة استفهام أمام كل من سيفكر بالتقدم للزواج منك بعد ذلك.
    خامسا: تخيلي لو أنك وزوجك تبادلتما المكان.. وأنك قدمت لزوجك كل الحب والمواقف الإيجابية.. لكنه قابلك بأنه لا يستطيع محبتك.. ما هو شعورك وموقفك؟
    سادسا: لا شك أن الحياة الزوجية في أكمل صورها قائمة على الحب بين الزوجين، لكن ذلك لا يعني أنه يستحيل الاستمرار فيها بدونه، ومما يذكر هنا أن رجلاً جاء إلى عمربن الخطاب رضي الله عنه يريد أن يطلق زوجته معللاً ذلك بأنه لا يحبها، فقال له عمر: ويحك، ألم تُبْنَ البيوت إلا على الحب، فأين الرعاية وأين التذمم؟
    وقال عمر لامرأة سألها زوجها هل تبغضه؟ فقالت: نعم، فقال لها عمر: فلتكذب إحداكن ولتجمل فليس كل البيوت تبنى على الحب.
    وأخيرا أكثري – أبنتي الكريمة – من الدعاء بأن يحبب إليك زوجك وأن يجعله قرة عين لك وأن يحفظكما من نزغات الشيطان وأن يربط الله بين قلبيكما برباط المودة والرحمة، وأن يبارك لكما في ذريتكما، وان يعمر بيتكما بالمحبة والسعادة.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات