معاناتي مع غياب زوجي!

معاناتي مع غياب زوجي!

  • 41603
  • 2018-12-25
  • 109
  • مليكة

  • أنا أم لأربعة أطفال توأم بنت وولد عمرهم 21 سنة و بنت عمرها 14 سنة و ابن عمره 7 سنوات زوجي يعمل بعيدا عن البيت يغيب شهر ويعود ليبقى معنا أسبوعين و دواليك و ذلك منذ أن بلغ التوأم عمر 7 سنوات تزوجنا عن حب ليس لدي أي مشكلة مع زوجي، أنا امرأة حازمة في تربيتي لأولادي حاولت جاهدة أن أربيهم على القيم و على الدين مشكلتي مع ابني البكر مند صغر سنه و أنا أعاني في تربيته مشاكس و عنيد يتكاسل في دراسته مع أنه يتمتع بذكاء خارق، وقفت معه في دراسته إلى أن تحصل على شهادة البكالوريا عكس أخته التوأم التي لم أعاني معها إطلاقا ، في الجامعة توجه نحو دراسات تقنية تتطلب الكثير من الاجتهاد الشيء الذي لم يكن متوفر لديه أخفق في السنة الأولى و كررها عانيت الكثير معه أصبح لا يستمع لكلامي يفعل كل ما يحلو له دائما في نقاشات عقيمة معه قررنا بعد ذلك إرساله إلى كندا عند خاله ليتابع دراسته هناك عان معه خاله نفس المشاكل و لم يستحمل بقاءه في البيت خرج من عند خاله أوشكت على خسارة أخي بسببه و لكن الحمد لله حافظت على علاقتي الطيبة مع أخي مع أنها لم تعد كما كانت ، ابني إنسان أناني مع أنه يعلم أننا في ضائقة \مالية إلا أنه مبذر اضطررنا للاستدانة عدة مرات بسببه حاليا انه يعيش مع ابن عمته و لم يغير من تصرفاته أصبح لا يذهب للدراسة و حتى أنه طرد من عمله حاولنا جاهدا معه دون جدوى أظن أنه يعاني من مشكل نفسي مع كل الذي حصل كأن شيئا لم يكن لا يعترف أبدا بأخطائه دائما هو الضحية يحاول بطريقة أو بأخرى أن يبرئ نفسه باستعمال الكذب أو الاحتيال لم يعد باستطاعتنا التصرف معه، قررنا تركه لحال سبيله و لكن لا نعلم اذا كان هذا القرار صائب أم لا يرجى توجيهنا إلى كيفية التعامل معه\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-30

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجدين فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك.
    أختي الكريمة:
    عادة لا ننتبه لأساليبنا التربوية التي نربي بها أبناءنا فنقوم بتلبية مطالبهم دون مقابل أو توقع المقابل منهم فنحضر لهم كأس الماء والشنطة ونرتب لهم أدواتهم وغير ذلك وكأن أطفالنا معاقين جسدياً مما يفقدهم مهارات التعلم فيصبحون إتكاليين.
    وهكذا فإن المربي يقدم لطفله صورة غير واقعية عن الحياة وصعوباتها فلا يتعلم كيف يواجهها في المستقبل.
    هذا نوع من الحماية الزائدة المبالغ فيها على حساب غيره ممن يعيش معه وعلى حساب قوانين المكان فينحاز له بطريقة تجعله يفقد فرصة التجريب والمحاولة والخطأ.
    ولا يتوقف الموضوع عند هذا الحد، فمع تقدم العمر تتصدع شخصية الابن وبعضها لا تتقبل النصح أو الإرشاد أو التوعية أو التوجيه أو الإتعاظ ولا يستفيد من التجارب المُحيطة.
    ثم يقوم صاحبها بالتصرف بطيش واستعلاء وتكبر وتطاول على الآخرين وتضعف عنده القدرة على إقامة وتوطيد العلاقات حتى مع أقرب الناس له كالزوجة وزملاء الدراسة والعمل والأصدقاء.
    بل إن بعضهم يبدأ بتناول المشروبات الكحولية بشكل كبير، بالإضافة إلى الإدمان على لعب القمار.
    ويظهر الاختلاف بشكل مستمر مع إدارته في العمل ويتنقل من عمل إلى آخر ولا يستقر في عمل واحد وتكثر لديه اللامبالاة والاستهتار والهروب من تحمل المسؤوليات بشكل عام.
    ويبتعد عن تطبيق واحترام القواعد الاجتماعية ويتصف بالكذب ولا يستطيع التخطيط للمستقبل ويهرب من المنزل أو المدرسة، ويتصف سلوكه بالعدوانية.

    للتعامل مع هذي الأنواع المضطربة من الشخصيات هناك مجموعة من التوصيات التي قد تفيد:
    - يجب أن لا نصدق وعودهم لأنهم لا ينفذون هذه الوعود التي يقطعونها في المعتاد، طالما تتعارض مع مصالحه.
    - لا تلين لهم وتظهر الضعف، لأن مطلب السيطرة والنفوذ هو هدفهم وعلى حساب أي اعتبارات أخرى.
    - العمل على تنمية الوازع الديني والوعظ معهم كأحد الضوابط التي يمكن تعديل تفكيرهم بها.
    - العلاج النفسي لأنه يركز على السلوكيات الداعمة للمجتمع، مستخدماً العلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي، والتركيز على إعادة بناء الشخصية.
    لذلك أقترح زيارة الأخصائي النفسي للعمل على ترميم شخصيته التي تحتاج لإعادة تأهيل من جديد ليعيش واقعه ولا يهرب من مسؤولياته التي يتوقعها منه المجتمع ومسؤولياته تجاه نفسه.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات