هل أبالغ؟؟

هل أبالغ؟؟

  • 41581
  • 2018-12-22
  • 105
  • Samia

  • السلام عليكم...\طبيبة 25 عاما اعتذر مقدما على طول رسالتى لكننى لا اجد من احكى معه واثق به .... أبي طبيب هو شخص محترم لكنه جعلنى واخوتى نفتقد الحنان و الحب نظرا لقسوة منشأه وأمى تشبهه إلا أنها تحملنى مسئولية أخوتى جميعا وحزنهم وحتى شراء الملابس لهم ... لدي نعم كثيرة ولكننى أشعر برغبة شديد فى إيذاء نفسي او فعل أى حرام ...اكره فكرة الزواج واكره الرجال عامة فانا أقول لنفسي لا احتاج شيئا فقد جربت كل مشاعر الامومة وافعالها كما اننى عندما تحرقنى الشهوة امارس العادة السرية بالماء واشعر أنى فقدت عذريتى ف أخاف مجرد التفكير ف الزواج .... قلبي حزين للغاية ف خلال ال7سنوات دراستى تنقلت بين اكثر من 7 اصدقاء وهذا ما يجعلنى اشعر بأن لا أحد يحبنى وان الجميع ينفر منى فأنا اتعامل مع صديقاتى كوالدتهم واشعر انهم ينفرون منى.........\اضطررت الى الانطواء على نفسي وتجنب كل التعاملات واصبحت الافلام الاجنبي وخاصة الكوميدية منها ملاذى حتى اصبحت جرئية للغاية معهن أشعر أن صديقتى تخافنى وترسل إلى إحساس اننى شاذة فأنا اشعر انها تتجنب تقبيلى أو احتضانى عند مقابلتى بعد فترة غياب وهكذا ،، ولكن كان لي صديقة انقطعت علاقتنا منذ 3 اعوام بدأت تتقرب منى وتحاول الجلوس بجوارى ثانية وانا احببت ذلك واشعر ان قلبي يرقص من الفرحة لدرجة اننى شعرت بالحاجة الى تقبيلها واحتضانها بشوق شديد أخافنى حتى انى فزعت وهربت منها عدة مرات بسبب الطاقة الجنسية الشديدة التى اشعر بها بجانبها .........عذرا على اطالتى وارجو مساعدتى فقد ابتعدت عن الله كثيرا واحاول الرجوع فأجد الطريق شاق واجد الشيطان يغلبنى فى كل مرة..\واصبحت اشعر اننى احتاج ان اعيش فترة مراهقتى بكل ما اوتيت من قوة ولكن اخاف غضب الله اكثر مما انا فيه واصبحت اشعر ان بين دماغى ومن حولى حاجزا منيعا او سدا عاليا لا تخترقه أيه كلمات أو نصائح أو آيات القرآن فكل هذا اصبح بالنسبة لى لوحات تعبر عليهاعينى وابدا لا تخترق قلبي .... ادركت أن شعور موت القلب مؤلم للغاية رغم أنى لم امر بتجربة حب واحدة فى حياتى كيف لقلبي أن يكون حزين لهذة الدرجة ؟!\بالله ساعدونى
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-24

    أ. محمد بن علي الصبي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك أيها الأخت الطبيبة الطيبة سامية فأنت أيتها الشابة المستشيرة الحائرة قد بدأت خطوة الأف ميل للنجاح كما يقال بتواصلك و ثقتك بموقعنا موقع المستشار وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح 0 ابنتي الشابة الطبيبة الرائعة والمؤمنة سامية من رسالتك أجد الكثير من الحماس وروح الشباب المتوثب و قوة الإيمان والرغبة في رضا الله والتقوى ، والمصطلحات والمعلومات التي استعملتها في عرض مشكلتك تدل على النضج والرزانة ورجاحة العقل مع صغر سنك وصياغتك لهذا الخطاب تدل أنك لديك جدية وإرادة جازمة وطموح للسعي نحو الحياة الإيمانية الرشيدة والفاضلة موضوع الصراع الداخلي عند الشباب بين الغرق في الشهوات والالتزام في الحياة واختيار طريق التقوى والقرب من الله في عالمنا اليوم المليء بالشهوات والشبهات هو اختيار العظماء والأقوياء الناضجين و أحسب أنك منهم وهو موضوع حساس و مقلق ويحتاج الإنسان في التعامل معه للحكمة والهدوء والتروي وهو مهم ويترتب عليه مستقبل الحياة العامة و الشخصية للإنسان لذك لابد من التالي : 1- إدراك أن الحياة عندنا نحن المسلمين هي ابتلاء واختبار وفي عصرنا الحاضر زادت شدة وضراوة هذا البلاء بالهجمة البهيمية وتكاثر الشهوات والشبهات في حياة الناس مما جعلنا جميعا نحتاج إلى إيمان قوي بالله و الإكثار من فعل كل ما يقرب إليه . 2- تقولين : (لدي نعم كثيرة ولكننى أشعر برغبة شديد فى إيذاء نفسي او فعل أى حرام ...اكره فكرة الزواج واكره الرجال عامة فانا أقول لنفسي لا احتاج شيئا فقد جربت كل مشاعر الامومة وافعالها كما اننى عندما تحرقنى الشهوة امارس العادة السرية بالماء واشعر أنى فقدت عذريتى ف أخاف مجرد التفكير ف الزواج ) ، أشاركك هذه الحقيقة فالنعم التي لديك في حياتك كثيرة ومتنوعة في الصحة والبدن والعقل وسلامة الدين نعم ، وكذلك النعم وجودك في أسرة متعلمة وراقية و وجود والديك معك و وجود الأخوة والأخوات و ثقة والديك بك ومنها تحملك مسؤولية إخوتك ومنها نجاحاتك في الدراسة وهذه تمنحك الخبرة والحنكة والحكمة في الحياة وتذكر هذه النعم باستمرار يريك ما أختصك الله به وميزك به عن غيرك من النعم التي يفتقدها الكثيرين فأكثري من شكر الله وحمده وذكره في كل حين فبالشكر تدوم النعم ، وبالنسبة للشهوة وبعض المشاعر الجنسية الداخلية مثل الميل لنفس النوع من الجنس أو العادة السرية فأمرها سهل تجنبي المثيرات الجنسية واطردي عنك خواطر الإعجاب والعشق للأخريات و تجاهلي هذه الوساوس فهي في الغالب غير حقيقية لكن الشيطان حريص على تحزين وإغواء بني آدم ، وعلاجها بكثرة قراءة القران و أكثري من الصوم والتبتل لله ، أما موضوع العذرية فليس بمعوق ولا مخوف من الزواج فيمكنك التأكد بعرض نفسك على طبيبة نساء من الخبيرات الثقات وسيكون عليك تقبل النتيجة وفي حالة زوال البكارة فيمكنك اللجوء لاستعمال غشاء البكارة الاصطناعي عند الزواج وهو سهل ومتوفر ويمكنك أخذ المزيد من المعلومات عنه عن طريق المواقع الطبية في النت . 3- .تقولين : ( قلبي حزين للغاية ف خلال ال7سنوات دراستى تنقلت بين اكثر من 7 اصدقاء وهذا ما يجعلنى اشعر بأن لا أحد يحبنى وان الجميع ينفر منى فأنا اتعامل مع صديقاتى كوالدتهم واشعر انهم ينفرون منى.........اضطررت الى الانطواء على نفسي وتجنب كل التعاملات واصبحت الافلام الاجنبي وخاصة الكوميدية منها ملاذى حتى اصبحت جرئية للغاية معهن أشعر أن صديقتى تخافنى وترسل إلى إحساس اننى شاذة فأنا اشعر انها تتجنب تقبيلى أو احتضانى عند مقابلتى بعد فترة غياب وهكذا ،، ولكن كان لي صديقة انقطعت علاقتنا منذ 3 اعوام بدأت تتقرب منى وتحاول الجلوس بجوارى ثانية وانا احببت ذلك واشعر ان قلبي يرقص من الفرحة لدرجة اننى شعرت بالحاجة الى تقبيلها واحتضانها بشوق شديد أخافنى حتى انى فزعت وهربت منها عدة مرات بسبب الطاقة الجنسية الشديدة التى اشعر بها بجانبها ) الحزن والاكتئاب في العموم لا يكاد يخلو منها إنسان في فترة من حياته و لكنها تختلف من حيث القوة والمدة الزمنية بحسب حال الإنسان فكلها أمراض روحية ونفسية يزيدها قوة وشراسة عندك بعدك عن الله فأكثري من التسبيح والاستغفار لله يذهب عنك ذلك واجعلي القرآن جليسك تسلو نفسك به وتجلو عنك الهموم والأحزان . 4- تقولين : (ارجو مساعدتى فقد ابتعدت عن الله كثيرا واحاول الرجوع فأجد الطريق شاق واجد الشيطان يغلبنى فى كل مرة..واصبحت اشعر اننى احتاج ان اعيش فترة مراهقتى بكل ما اوتيت من قوة ولكن اخاف غضب الله اكثر مما انا فيه واصبحت اشعر ان بين دماغى ومن حولى حاجزا منيعا او سدا عاليا لا تخترقه أيه كلمات أو نصائح أو آيات القرآن فكل هذا اصبح بالنسبة لى لوحات تعبر عليهاعينى وابدا لا تخترق قلبي .... ادركت أن شعور موت القلب مؤلم للغاية رغم أنى لم امر بتجربة حب واحدة فى حياتى كيف لقلبي أن يكون حزين لهذة الدرجة ؟!بالله ساعدونى ) أقول لك أبشري بالخير فهذا الإحساس دليل وعي ويقظة قلب وما عليك إلا التوجه له والتعبد له فإن أقبلت على الله قبلك وإن تقربت إليه اقترب منك أكثر وأعانك و وفقك وسددك ، وأوصيك أولا : المحافظة على الفرائض من الصلوات الخمس. ثانيا : الإكثار من قراءة القرآن بتأمل وتدبر للمعاني فالقرآن حياة وهداية ونجاة . ثالثا : المحافظة على أذكار الصباح والمساء والالتزام بأدعية المناسبات والأحوال . رابعا : البيئة مؤثرة فعليك تغيير بيئتك و المحيطين بك من الزملاء والبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله . 5- ختاما أكثري من الدعاء وسؤال الله الهداية والتوفيق للخير والفلاح فالتوفيق نعمة ومنة ربانية من الله لعبادة ، أسأل الله لي ولك وللجميع الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والإكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات