تعبت مع امي ولم اجد حل

تعبت مع امي ولم اجد حل

  • 41570
  • 2018-12-21
  • 114
  • نوف

  • السلام عليكم انا البنت الكبرى ترتيبي بين اخواني الثانيه عانيت من امي من ايام طفولتي دائم تحقرنس وتهينني احيانا اشعر انها حتى تغار مني ، والله حتى ابشع الاوصاف انوصفت بها مهما فعلت فانا عاقة في نظرها مهما حاولت ان ابرها لا ترى خيري تجحدني ، دايم احس اني مهمشه بالبيت بينما كلهم يضحكون لا يعيرونني اهتمام طبعا اخواني متأثرين بامي قليلا وابي غير ان اخواني يفعلوا بها العظيم والله لكن لا تزعل ولاشي بينما انا على الزله واصغر خطأ اتحاسب واحيانا تصرخ وتشتمني وانا لم افعل شي مجرد ان احد غيري اغضبها وتفرغ غضبها فيني ، حاليا والله كرهت نفسي وكرهتها احيانا ماتمنى اشوفها حتى تحكمت بحياتي حتى صديقات لايوجد لدي بسببها الاقارب الذين بعمري لا يحبونها بسبب قسوتها معي ويبتعدون عني ، اتمنى منها فقط ان تكفيني شرها لا اريد منها لا خير ولا محبة
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-23

    م. فيصل حسن مغربي


    ابنتي الكريمة أشكر لك ثقتك بهذا الموقع المبارك وأسأل الله أن يبارك فيما نقدمه من استشارات بداية ستكون التوجيهات بناء على المعلومات المذكورة في تساؤلك والتي تصور لنا بعض مشاكل التعامل مع الوالدة حفظها الله ولكن مما يؤثر في تكوين صورة متكاملة عن مستوى العلاقات داخل أسرتك الكريمة هو عدم ذكر الوالدة مستوى تعاملك مع إخوتك . بداية ينبغي أن ألفت نظرك الكريم إن من الطبيعي جدا أن تكون هناك توترات ومشاكل داخل البيوت ومنها التفرقة في تعامل مع الأبناء والتي عادة ما تكون أسبابها إما جهل في أهمية العدل مع الأبناء وإما أن تكون تراكمات سابقة في التعامل ولدت هذه التوترات. نعود بعد هذا إلى موضوع أمك فأقول لك مستعينا بالله : _ أولا : مكانة الوالدين وخصوصا الأم عظيمة في دين الله قد أمرنا الله تعالى ببر والدينا وإن كانوا كفارا يقول تعالى: " وصاحبهما في الدنيا معروفا" ، فكيف وهم مسلمين؟ يقول تعالى: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا" ، فمهما وجدت منها تذكري أنها حملتك كرها ووضعتك كرها وأنها السبب بعد الله في وجودك في هذه الحياة وإن بِرّك لها هو طاعة لله أولا وأنك تريدين بهذا الأجر والثواب من عند الله ورضاه قبل كلّ شيء وطاعتك وبِرّك إن ضاعت عندها لن تضيع عند الله. ولذا لا يمكن في كلّ الأحوال أن تدخلي في صراع وخلاف مستمرّ مع أمّك فهذا يتعارض مع تعاليم الدين فـ " الجنّة تحت أقدام الأمّهات" و " رضى الله من رضى الوالديْن"، كما أنّ وضع التوتّر والخلاف بينكما يتعارض مع أبسط قواعد التعايش الأسري . ثانيا : حاولي معرفة الجوانب والتصرفات التي تثير سخطها وابتعدي عنها قدر الإمكان . ثالثا : بين فترة وأخرى قدمي لها هدية بسيطة تعبر عن محبتكم لها فالهدية لها تأثير قوي في القلوب.. واجعليها لا تسمع منك إلّا كلمة ( حاضر ، وإن شاء الله ، وابشري ، ومن عيوني ) ، وسترين كيف تتغير مع الوقت؟ خامسا : قلب الأم يحمل الكثير من الحب والحنان وإن أخفته بعض التصرفات والأفعال ! ربما ظروف حياتها وما عانته مما قد لا تعلمين به قد أخفت كل هذا..! بادروا أنتم بالحب والحنان وشيئا فشيئا ستلين معكم وستتغير فقط تحتاجون المزيد من البر والقليل من الصبر. سادسا : الدعاء: هو مفتاح الفرج وبه يتيسر كل عسير كيف والله تعالى يقول:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} ، فلابدّ من الاستجابة لله وطاعته وعبادته ودعائه بصدق ويقين بإجابته حتى نرى إجابته لدعائنا وإن لم نرها في الدنيا فالله يدخرها لنا ولن تضيع, فما الذي نخسره من قربنا من الله؟ وما الذي نفقده عند بعدنا عنه؟! . أسأل الله أن يسخر لك والدتك ويرزقك برها ويصلح قلبك ويسعدك في الدنيا والآخرة ويوفقني وإياك لما يحبه الله ويرضاه .




    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات