الانترنت وبناتي

الانترنت وبناتي

  • 41569
  • 2018-12-21
  • 68
  • محمد

  • السلام عليكم \أمتلك 3 بنات أعمارهم 14 و 13 و 7 \طبعا نحن اسرة محافظة جدالايوجد لا أيبادات في المنزل ولاشي وانما وكالعادة نتفرج مسلسل اسلامي على النت بشاشة التلفزيون وقت الفراغ يوم واحد بالاسبوع وبحضور الاسرة كاملة ويوم من الايام ونحن نتفرج ظهر إعلان بفيديو فاضح من تلك الصفحة انا تفاجأت وتسمرت مكاني وقمت مهرولا الى التلفزيون لم أعد استطيع التركيز من اين افصل الكابل وفي هذه الاثناء امرت بناتي بالخروج فورا وتمكنت من فصل الكابل بعد استمرار الاعلان هذا لمدة 50 ثانية \بعدما استجمعت قواي من الصدمة ناديت بناتي وقلت لهم ان الانترنت سلاح ذوحدين وهذه الاعلانات قد تظهر لوجود اناس يعجبهم نشر الرذيلة ويجب على الانسان اغلاق مثل هذه الاشياء لانها تغضب الله وايضالأن حياتنا ستصبح جحيم للسماح لمثل هذه الاشياء تغزو عقولنا \فهل تصرفي صحيح وماذا كان يجب عليي فعله علما أن هذه اول مرة تحصل فكيف اعالج هذا الموقف الذي لازال يؤرقني للان ...شكراا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-23

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد


    أخي الكريم أ.محمد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد وأسعدك الله تعالى بالصحة والعافية وأسأل الله تعالى أن يبارك لك في أبنائك ويجزيك خيراً على ما تقوم به من تربية ورعاية، ويرزقك برهم. أخي الكريم.. لا يخلو منزل اليوم - من أجهزة الجوال أو "الآيباد" و"الكمبيوتر"، حيث أصبح لدى كل فرد من العائلة جهازاً ذكياً، سواءً كان عاقلاً مدركاً أم طفلاً صغيراً!، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّ هذا الشيء مرحبٌ به؛ لكوننا نعيش في عصر التقنية، وعلينا مواكبة هذا التطور والتقدم، لكن ماذا لو أساء الأبناء استخدام هذه الأجهزة، وباتوا يستخدمونها بما يسيء إلى أخلاقهم وقيمهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟ ، وتحديداً من خلال مشاهدة المقاطع الإباحية أو الصور الخادشة للحياء، ويبقى السؤال: كيف يتصرف الأب أو الأم في مثل هذه المواقف العصيبة والمحرجة، خاصة لو كانت أسرة محافظة ؟؟ إن ما قمت به يا أخي محمد – هو عين الصواب؛ من حيث حجب تلك المقاطع الخادشة للحياء وبشكل فوري عن أنظار عائلتك.! وشخصياً أرى أن هذا تصرف حكيم وخاصة بعد تعقيبك الطيب على هذا الموضوع واقشعرارك منه مما يجعل الأبناء في حالة من استغراب كبير لهذا التصرف ! وأيضاً اشمئزازاً من تلك المقاطع؛ خاصة أنهم رأوا ذلك عياناً منك.. أخي الكريم أ.محمد نحن المربون علينا مسؤولية كبيرة تجاه أبناءنا – والله المستعان - وعلى الأب والأم في مثل هذه الحالات أن يجلس مع أولاده – من وقت ﻵخر - ويناقشهم بأسلوب هادف، يوضح لهم من خلاله المخاطر الناتجة عن مشاهدة الصور والأفلام المخلة بالحياء، وما تسببه من أمراض نفسية وعضوية لا تُحمد عقباها، كما أنّ على الوالدين تحمل قدر كبير من المسؤولية عند حدوث هذه المشكلة واحتواء أولادهم، خصوصاً من كانوا في سن المراهقة، والقرب منهم، وإعطائهم الكثير من الوقت والاهتمام". نحن المربون لا نستطيع توفير الحماية ١٠٠% لأبنائنا من أضرار العالم الافتراضي والخارجي، بل نستطيع بإذن الله تعالى تحصينهم منها من خلال الدعاء – في المقام الأول. والتربية الصالحة الطيبة، وبالقدوة الحسنة، وأيضاً بالتثقيف الأسري والتربوي والتحصين الشرعي والنفسي. وبهذا نستطيع بإذن الله تعالى توفير حماية متكاملة لهم ويبقى الحامي والحافظ هو الله سبحانه وتعالى. أسأل الله تعالى أن يُقر عينيك بأبنائك ويرزقك برهم وفضلهم في الدنيا والأخرة. ويجزيك عنهم كل الخير والبركات .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات