ويسألونك عن التأخر الدراسي

ويسألونك عن التأخر الدراسي

  • 41555
  • 2018-12-18
  • 79
  • ام سالم

  • السلام عليكم ..\انا تاخرت في تسجيل ابني في المدرسة فأصبح متاخر في مرحلة الدراسيه عن باقي الاولاد الذين في عمره..\هو بالصف الاول والاولاد الذين من نفس عمره بالصف الثاني ...\هل هذا سيسبب له مشكله او لا ..\افيدوني بحل يريحني
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-20

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد أختي الكريمة والمربية الفاضلة أم سالم – فأسعدك الله تعالى بطاعته ورضاه علينا وعليكم وأسأل الله تعالى بأن يحفظ لكِ ابنكِ الغالي سالم وأبناء المسلمين. كما أشكركِ على تلمس الاستشارة فالاستشارة معرفة واستنارة وما ندم من استشار. أختي الكريمة لا شك بأن وجود الطالب – أياً كانت مرحلة الدراسة التي هو فيها - على مقعد الدراسة لا يضمن له تحقيق الأهداف الدراسية المطلوبة، عاجلًا أو آجلًا سيكتشف الآباء والمعلمون هذه الحقيقة! لكن ما الذي يجعل الأمور بهذا التعقيد؟ ولماذا تختلف النتائج وجودة التعليم من تلميذ لآخر؟ ما الذي يتسبب في تأخر بعض الطلاب عن تحقيق الأهداف المطلوبة منهم؟ أختي الكريمة لقد ناقشت سؤالكِ هذا الطيب والمهم مع بعض أساتذتي المستشارين في هذا الموقع المبارك، وذلك لأهميته حقيقة للمجتمع وأجمعنا على أن يكون الرد على هذا الموضوع بشكل مفصل وعميق بعض الشيء وحتى يعمُ نفعه القاصي والداني بإذن الله تعالى. التأخر الدراسي «Underachievement» هو من أهم المشاكل التي تواجه الآباء والعاملين في المجال التربوي، ومن خلال هذا السباق، لا أحد يُحب أن يجد ابنه متخلفًا عن بقية زملائه؛ وهنا تبدأ المشكلة! لماذا يتأخر ابني؟ لماذا يتأخر تلميذي؟ لماذا أتأخر أنا في التحصيل الدراسي عن بقية زملائي؟ يمكننا إجابة الأسئلة خطوة بخطوة. بدايةً، ما هو التأخر الدراسي؟ التأخر الدراسي هو إخفاق الطالب في مواكبة الأهداف الدراسية المطلوبة منه. كيف يحدث ذلك؟ ولماذا؟ ستجد في الواقع طالبًا على الأقل في كل فصل متأخرًا دراسيًا، وغالبًا أكثر من طالب، وهؤلاء الطلاب الذين لا يحققون النتائج المرغوبة، دائمًا ما يشكّلون أزمة لمعلميهم وذويهم، الطالب الكسول أو الصعب، كما يطلق عليهم. لكن لماذا أصبح هذا الطالب متأخرًا دون زملائه؟ وما الأسباب التي تدفع الطالب لهذا التأخر؟ تنقسم الأسباب إلى قسمين: 1- أسباب تتعلق بالطفل. 2- أسباب تتعلق بالبيئة التعليمية. أسباب تتعلق بالطفل: «المتأخرون دراسيًا لديهم المحفز الكافي للتعلم، لكنه موجه لطريق مختلف غير الحصول على الدرجات الجيدة، واكتشاف أين يكون محفزهم واستغلاله هو المفتاح الذي سيساعدهم للعودة لأن يصبحوا مواكبين لأهدافهم الدراسية». (Mandel & Marcus, 1995, p.3). تأخر الطفل/الطالب عن أهدافه الدراسية لا يجعل منه غبيًا، بل على العكس فإن نسبة كبيرة من المتأخرين دراسيًا من ذوي الذكاء المرتفع أو الموهوبين. إذن ما المشكلة؟ في الحقيقة هنالك عدة أسباب قد تدفع الطفل لهذا التأخر، وسنفصّلها حسب نوع الطفل: 1- الطفل ذو الاحتياجات الخاصة: في حالة إصابة الطفل بإعاقة جسدية أو عقلية، فمن المهم في حالة الإعاقات الكشف المبكر عنها، حتى يتلقى الطفل التدريب المبكّر واللازم الذي يكفل له مواكبة أقرانه بشكل جيد. كيف يتم الكشف المبكّر؟ بالفحوصات الدورية أثناء الحمل وما بعد الولادة، ومتابعة جداول النمو الخاصة بالطفل، واستشارة الطبيب عند أي خلل. 2- الطفل العادي: أولًا، عدم تلبية احتياجات الطفل الجسدية: يحتاج الطفل/الطالب التغذية السليمة، وعدد ساعات كافٍ من النوم، وصحة جيدة كي يتمكن من التركيز في الدراسة، وحدوث خلل في هذه الجوانب يستدعي بالضرورة خللًا مؤقتًا أو دائمًا في التحصيل الدراسي. ثانيًا، عدم تلبية حاجات الطفل الاجتماعية والعاطفية: المنازل غير المستقرة، مثل: انفصال الوالدين أو التعرض لعنف منزلي، تدفع بالطفل إلى مشاكل عديدة، قد تمنعه من التركيز في تحصيله الدراسي، وأيضًا وجود الطفل في بيئة غير آمنة كالحروب أو التهديد، الشعور بعدم الاستقرار أو عدم تلقي الحب يجعل الطفل عرضةً للخوف والتفكير في مشاكله مما يجعله يفقد الاهتمام أو التركيز في الدراسة. ثالثًا، الطفل الذي يعاني من قصور الانتباه وفرط الحركة: الأطفال الذين لديهم مشاكل في التركيز أحيانًا يصنفون تبعًا لقصور الإنتباه وفرط الحركة «attention deficit hyperactivity disorder-ADHD»، وحسب تقرير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال «AAP» فإن نسبة إصابة الأطفال بالـ«ADHD» تتراوح من 4% إلى 12% من الأطفال في عمر المدرسة، مما يجعله من أكثر اضطرابات الأطفال السلوكية والعصبية شيوعًا، ومن أهم المشاكل التي تتبع هذا الاضطراب؛ صعوبات في المدرسة والتأخر الدراسي. رابعًا، الطفل الذي لديه صعوبات تعلم: – ماهي صعوبات التعلم؟ صعوبات التعلم مصطلح واسع ومتعدد لبعض مشاكل التعلم، وهي ليست مشكلة في الذكاء أو الرغبة في التعلم، فالأطفال ذوي الصعوبات ليسوا أغبياء أو كسولين، في الحقيقة إن مستوى ذكائهم متوسط وأحيانًا فوق المتوسط، كل ما في الأمر أن أدمغتهم تعمل بشكل مختلف، ببساطة فإن الأطفال أو الراشدين ذوي صعوبات التعلم، يرون ويسمعون ويفكرون بشكل مختلف. بعض الأنواع الشائعة لصعوبات التعلم: Dyslexia: مشاكل في القراءة والكتابة والإملاء والتحدث. صعوبة في القراءة Dyscalculia: مشاكل في حل المسائل الرياضية وفهم الوقت واستخدام المال. صعوبة في الرياضيات Dysgraphia: مشاكل في خط اليد والإملاء وترتيب الأفكار. صعوبة في الكتابة Dyspraxia: مشاكل في تآزر اليد والعين، والتوازن، والمهارة اليدوية. صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة Dysphasia/Aphasia: مشاكل في فهم اللغة المنطوقة وضعف في القراءة والاستيعاب. صعوبة في اللغة Auditory Processing Disorder: مشاكل في القراءة والإدراك واللغات. صعوبة في التفرقة بين الأصوات Visual Processing Disorder: مشاكل في القراءة والحساب والخرائط والرسوم البيانية والرموز والصور. صعوبة في تفسير المعلومات البصرية خامسًا، يتعلم بشكل مختلف: إن نظرية أنماط التعلم تتحدث عن بعض الأنماط التي يفضلها المتعلم أو الطالب - وتجعله يتعلم بشكل أفضل، ماهي هذه الأنماط؟ أنماط التعلم هي كما يلي وباختصار : Visual بصري: يفضل التعلم بواسطة الصور والخرائط والتصاميم، والرسوم البيانية. Auditory سمعي: يفضل التعلم بالتحدث والاستماع، كالمحاضرات ومجموعات النقاش وأسلوب التكرار. Read & Write قراءة وكتابة: يفضل التعلم بواسطة الكتابة، مثل: أخذ الملاحظات، والتلخيص، وإعادة الكتابة. Kinestheticالمحسوس: يفضل التعلم بواسطة العرض المحسوس، والإمساك بالأشياء. سادسًا، الطفل موهوب! الإبداع يصل بالمبدع للنجاح أفضل من نسبة الذكاء أو درجات المدرسة، والمبدع عادةً ما يحقق أفضل النتائج، لكن كما أنه يقوده نحو النجاح، يمكن للإبداع أن يقود الطفل نحو التأخر الدراسي! ربما يفاجئك أن 60%- حسب الدراسات- من الموهوبين عانوا مشاكل في دراستهم، هذه المشكلة التي تواجه الموهوبين تعود إلى أن عدد كبير من المعلمين نادرًا ما يشجع الإبداع، بل إن بعضهم يعاقب بسببه. الأغلب يمشي على مسار محدد يرغب بأن يكمل الطلبة المشي عليه بهدوء، مما يسبب للطالب المبدع مشاكل مع هذا النوع من المعلمين ينتج عنها تأخره عن روتين الدارسة المطلوب منه. الأسباب التي تتعلق بالبيئة التعليمية: البيئة التعليمية، المكونة من المعلم وقاعة الدرس، هي أهم أعمدة العملية التعليمية، وحدوث خلل بها ينتج عنه اختلال المنظومة وتأخر تحقيق الأهداف، إذن قد يكون الخلل في قاعة الدرس أو في المعلم: 1- قاعة الدرس: – تختلف نماذج القاعات من مرحلة دراسية لأخرى، فشروط القاعة في مرحلة رياض الأطفال تختلف عن المرحلة الجامعية مثلًا، لكن هناك بعض الشروط التي لا يختلف عليها في جميع القاعات التعليمية، مثل: – التهوية الجيدة. – وجود مخارج مناسبة. – مساحة كافية بالنسبة لعدد الطلاب. – خلوها من المشتتات الخارجية. على سبيل المثال، ازدحام القاعات تتسبب في تشتيت انتباه الطفل/الطالب، فجزء كبير من تركيزه تشتت بينما يحاول الحصول على مساحته المناسبة في القاعة. إذن فإن توفر الحد الأدنى من القاعات المريحة للطالب يوفر الكثير من المشاكل الدراسية التي قد يتعرض لها البعض. 2- المعلم: لماذا قد يكون المعلم هو المشكلة؟ وكيف يكون هو الحل؟ بالنظر إلى المشاكل التي تتسبب في تأخر الطلاب دراسيًا، فإن مفاتيح هذه المشاكل مع المعلم؛ المعلم هو المسئول عن الخلل الذي يحدث في الفصل، فنقص ثقافة المعلم التربوية أو عدم اطلاعه على خصائص المرحلة الدراسية المنوط بها واحتياجات الطالب تجعله يغفل عن الأسباب الحقيقية وراء تشتت انتباه الطالب. لذلك من المهم خلال مرحلة إعداد المعلم، وخلال فترة ممارسته للمهنة أن يطلع بشكل دوري على المشاكل التي قد تواجهه في قاعة الدرس وكيفية التغلب عليها، فاكتشافه للسبب الحقيقي وراء القصور، وعلاجه بشكل صحيح هو أهم طرق التغلب على مشكلة التأخر الدراسي. بعد الاطلاع على الأسباب التي تؤدي إلى المشكلة، كيف يمكن للمعلم أن ينشأ فصلًا تفاعليًا يستطيع من خلاله حل مشكلة الطلاب المتأخرين دراسيًا؟ إليكم بعض الخطوات المهمة... أختي الكريمة – في حالتكِ تلك مع طفلكِ العزيز مهم منك حفظكِ الله - التعاون معه بالتحفيز الدائم ولو كانت النتائج بسيطة جديدة؛ حيث أن مهمتنا في هذا الوقت هو دعم هذا الطفل لأقصى حدٍ ممكن. إضافة إلى دعمهِ نفسياً وعاطفياً من كليكما تحديداً – أنتِ ووالدهِ الكريم. مهم جداً جدأً بأن يكون الدعم منكما محفّزًا قويًا وجيدًا لطفلكما، بالإضافة لتنمية مهاراتهِ الشخصية ولو كانت بسيطة! جميل أن تكونا أنتِ وطفلكِ العزيز ووالدهِ الكريم فريقاً لتعويض الضعف الشخصي لدى الطفل، والتركيز على نقاط القوة لديه وحتى يستعيد ثقتهِ بنفسه بشكل عام. كما أنه من المهم أن يكون هذا الطفل على دراية وفهم تام لقوانين المنزل وكذا الفصل والمدرسة الذي هو فيها. ومن المهم أيضًا إيضاح القوانين ومراجعتها بشكل جيد، ووضع القوانين التي تناسب كل مرحلة. وجيد «السماح للتلاميذ بوضع أهدافهم التعليمية هو أكثر طريقة فعّالة لجعلهم يبدؤون بالتحكم في تعليمهم».(Bartholomew, 2007). فالطلاب الذين يبدؤون الدرس وفي ذهنهم أهداف محددة ينجحون في الاستفادة من الدرس بشكل أكبر وأكثر تفاعلًا. وجيد يا أختي الكريمة بأن تضعا – أنتِ وطفلكِ العزيز – أهدافاً تعليمية تتناسب مع تصوراته العقلية وفهمه البسيط.. المهم أن يتذكر هذا الطفل بأن هناك هدفاً تربويا أو تعليمياً مرتبط به شخصياً ويجتهد شخصياً وبمساعدتكم وبعد توفيق الله تعالى على تحقيقه أو حتى الوصول له. الطلاب يتعلمون بشكل أفضل حين يجدون أن الأدوات/المواضيع مثيرة لهم. إذن من الجيد للمربي أن يستغل هذه الدوافع الذاتية للتعلم والفضول نحو المعرفة في تعليمهم ما يريد. بعض المعلمين يظنون أن التعلم والمرح لا يمكن الجمع بينهما، لكن بقليل من الإبداع يمكن جعل مهام الحفظ والتعلم مرحة جدًا». (Lavoie, 2007). فصنع الألعاب التعليمية، وإضافة المرح والإبداع إلى الفصل دائمًا ما يشد انتباه الطلاب ويحقق نتائج أفضل. كذلك من المهم يا أختي الكريمة بأن يشعر طفلكِ بقدر من الألفة والارتياح في بيئته الخاصة والتي هي المنزل، وعلى الأب مهمة أخرى مهمة جداً وهي دعم تلك البيئة المريحة التي تعتمد على الحب والاحترام في المنزل مع الحرص على أن يتم معاملة جميع الأبناء في المنزل على وجه الخصوص بعدل ومساواة دون تفرقة، وهذه بعض النصائح: – استخدام الألقاب المحببة للأطفال في مناداتهم. – الانصات بشكل جيد لكل فردٍ من أفراد المنزل حين يتحدث. – النظر للطفل في عينه حين توجيه الحديث إليه. – استخدم أسمائهم عند كتابة تعليقات على الواجب، واكتب تعليق دائمًا كتابة الدرجة وحدها ليس كافيًا. – إظهار الاهتمام بحياة الطفل الشخصية، اقترحي أنشطة خارجية يمكن لطفلكِ الانضمام إليها مثل الأنشطة الرياضية، التسجيل في حِلق القرآن الكريم إن تيسر ذلك وغيرها من الأنشطة الاجتماعية والتربوية المتنوعة وحسب الاستطاعة. كذلك اختيار الثواب المناسب للطفل، فهو من أهم العمليات في التعليم، الثواب قد يكون محفزًا جيدًا، لكنه أيضًا قد يؤذي إذا لم يكن بطريقة مناسبة وبالاعتماد على كيفيته ولس كميته، فالاستفادة من الخطوات السابقة، وترتيب فصل محفز لطفلكِ حيث يعتبر من أساليب الوقاية بإذن الله تعالى وحتى لا يقع الأبناء في فخ التأخر أو التقصير في مسيرتهم الدراسية. وحول علاج التأخر الدراسي سأضع لكِ بعض النصائح في هذا السياق : – الوقاية مهمة، منح الطفل احتياجاته الصحية والنفسية والاجتماعية والعاطفية تسمح له ببناء شخصية متزنة. – الخطوة الأهم في العلاج هو أن يحدد الأب/المعلم السبب وراء تأخر الطالب، معرفة السبب هو المفتاح الذي سيسمح للمعلم بالبحث في طرق العلاج والبدء بها. وعليه اجتهدي أنتِ ووالد الطفل العزيز على التوصل مع المرشد الطلابي في المدرسة ومناقشة هذا الأمر معه والاتفاق على وضع برنامج علاجي تربوي لطفلك. – العلاج يختلف بناءً على السبب وحالة كل طالب، لا يمكن وضع خطة علاج موحدة لكل الطلاب؛ كل حالة تحتاج برنامج تدريبي خاص بها كي يعالج هذا التأخر والعودة لتحقيق الأهداف المرجوة منه. أخيراً.. أسأل الله تعالى أن يُقر عينكِ بطفلكِ العزيز وأن يبلغكِ أشدهُ ويرزقكِ أنتِ ووالده الكريم برهُ وبركته.. والله يحفظكم ويرعاكم... لا تنسونا من صالح الدعاء.. المصادر: http://www.edweek.org/media/fo-motivation-resources.pdf http://www.ncld.org/ http://www.helpguide.org/articles/learning-disabilities/learning-disabilities-and-disorders.htm#resources https://www.psychologytoday.com/blog/keep-it-in-mind/201308/do-learning-styles-matter-learning https://www.psychologytoday.com/blog/finding-butterfly/200911/unraveling-the-paradox-when-creative-and-gifted-students-underachieve http://www.webmd.com/add-adhd/childhood-adhd/news/20000721/attention-problems-reading-difficulties .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات