انتهاك الخصوصية

انتهاك الخصوصية

  • 41552
  • 2018-12-18
  • 152
  • سارة عبد الله

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سأدخل بتفاصيل مشكلتي مباشرة انا طالبة بالمرحلة الثانوية ذات شخصية هادئة وربما منعزلة قليلا وليس كثيرا لدي زميلات ولكن حولي شخصيات من مدرستي خصوصا يتدخلون بما لايعنيهم إطلاقا ليس اهتماما منهم ولكن هذا الفضول بعينه لدرجة ان هذا الفضول قد يصل الى ان احدى الطالبات معي بالمدرسة تتهمني بعلاقة محرمة ليس لها صحة على الإطلاق بمجرد انها رأيتني اكتب استنتجت هذا الامر حتى انها تجمع بعض الطالبات اللاتي معي بالفصل لتششت علاقاتي مع زميلاتي فقد رأت انني طالبة احترم خصوصيتي ولا احب ان أفصح عن مايتعلق بي وبي حياتي لأي شخص وتتحدث من خلفي وتصفني بجمل كانني متكبرة ومغرورة فرأيت ان أضع حدا ولا اخذ وأعطي معها او مع اي شخص ينتهك حياتي الشخصية اريد ان أضع حدا لها ولكل من يحاول ان يشوه سمعتي فلا اعلم هذا الامر لأنني افضل منها دراسيا وانجح منها أعيش التجاهل كثيرا واستمتع بذلك حتى تصل انها تذهب او تتحدث مع اقرب صديقة لي سواء داخل المدرسة او خارجها عبر برامج التواصل الاجتماعي لتشبع مابي داخلها من فضول ف اريد الحل الصحيح لاوقفها عند حدها ولتتعلم كيف تحترم خصوصية الآخرين افيدوني بكيفية الرد على هذا النوع من الشخصيات وشكرا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2019-01-02

    أ. أمل عبد الله الحرقان


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: حياك الله ابنتي" سارة" في موقع "المستشار"، ونرحب بك ونسعد بتواصلك، ونسأل الله أن ينفع بك ويبارك فيك. لا شك ابنتي أن المحافظة على الخصوصية الشخصية والأسرية من عوامل الاستقلال الشخصي والأسري، والشخص المتزن يحرص على حفظ تفاصيل حياته وعدم نشرها، إلا أن الحرص على حفظ الخصوصيات لا يعني عدم الإفصاح إطلاقاً عن بعض المعلومات البسيطة التي تيسر تكوين العلاقات مع الآخرين، إذ أن حجب المعلومات بالكلية يجعل الشخص في موضع استفهام من قبل المحيطين به، كما يجعل حياته مثار فضول، إذ لا يتمتع الجميع باللياقة الكافية التي نتوقعها لمراعاة رغبتنا بالخصوصية، ولذا الكتمان الكامل له آثار سلبية مثل الانفتاح الكامل فهما وجهان لعملة واحدة من حيث أنهما يعرضان الشخص ليكون في بؤرة الاهتمام وضغط الآخرين لمعرفة التفاصيل أو مزيد من التفاصيل. كما أن الحرص على حفظ الخصوصيات قد يختلط أحياناً مع مفاهيم أخرى كالعزلة عن التواصل مع الآخرين وتبادل الحوارات معهم، فالتواصل مع الآخرين مهم ومفيد في اكتساب خبرات جديدة ومهارات جديدة أبسطها القدرة على مقابلة الناس والتحدث معهم بتلقائية دون وجل أو خوف في مختلف الموضوعات العامة وغير الخاصة. ولذا من المهم ابنتي أن تطرحي على نفسك هذه الأسئلة: هل أنا كتومة جداً وأحتفظ بمعلومات من المعتاد الإخبار عنها؟ هل أنا منعزلة عن زميلاتي في الصف ولا أختلط بهن الاختلاط المعتاد؟ لا بأس يا ابنتي من الإفصاح عن بعض المعلومات المعتادة مثل : عدد أفراد أسرتك، أسمائهم، مقر السكن، هواياتك، برنامجك نهاية الأسبوع، مثل هذه المعلومات لا تسبب حرجاً ولا تجعلك مثار فضول لزميلاتك، وكذلك يمكنك تكوين علاقات مع زميلاتك في الفصل تكون ممتعة لك ومسلية وتتبادلون فيها الأحاديث والنقاشات حول موضوعات مشتركة. ما سبق كان مقدمة والآن بخصوص استفسارك أنصحك بعدة أمور: - ناقشي مع والدتك أو أختك الكبرى أو من ترين من أسرتك حدود المعلومات المقبول معرفة الآخرين بها، وبعد ذلك تحدثي عنها بتلقائية دون تكتم، كما ناقشي معها مشكلتك واستمعي لمقترحاتها حول الموضوع. - حاولي التواصل مع بقية زميلاتك بشكل معقول ومناسب، ولا يشترط قضاء وقت طويل معهن، لكن تحية صباحية وحوار لطيف وقصير يكفي. - استشيري المرشدة – أو معلمة مقربة لك - في مدرستك حول الموضوع ، يفترض أنها ستساندك وستتخذ إجراءات ستجعل الوضع أكثر راحة بالنسبة لك. - من المعلومات في الاستشارة أتوقع أنك في الصف الثالث وهذا يعني أن تخرجك من المرحلة الثانوية قريب، فيمكنك تجاهل تصرفات زميلتك حتى نهاية العام وهو قريب . أخيراً ،، اعلمي ابنتي أنك ستواجهين مثل هذه الشخصيات لذا من الذكاء التدرب على تقديم الإجابات الدبلوماسية عن الأسئلة المحرجة حتى لا تتعرضي لتركيز من قبل الآخرين مستقبلاً، والإجابات الدبلوماسية لها مكونين رئيسين: معلومات بسيطة لا يضرك الإخبار عنها حسب ثقافة أسرتكم وتعليماتها، وردود لبقة تنهي النقاش وتصرف انتباه واهتمام الشخص الفضولي، وهذه تتعلمينها تدريجياً بحيث كل موقف محرج يمر عليك تناقشينه لاحقاً مع أسرتك وتحضرين له جواباً ويكون في قائمة الأجوبة المحفوظة لديك لاستخدامه وقت الحاجة، ولعل من أشهر الأجوبة الدبلوماسية الابتسامة مع عبارة ملائمة تغلق الموضوع مثل شكر أو دعاء أو الاعتذار بالخصوصية، مع الحذر من التجهم أو الرد بعنف لأن المحافظة على علاقات طيبة مع الآخرين مطلب. وفقك الله وسددك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات