هل ارتبط به ام لا ؟

هل ارتبط به ام لا ؟

  • 41547
  • 2018-12-18
  • 148
  • نوره حسن

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم على هذا الموقع وسددكم \\انا فتاه ابلغ من العمر 22 سنه يوم من الأيام دعيت ربي بإلحاح بالزوج الصالح وسبحان الله بعدها بيوم قالت لي امي ان في ناس بيجون يخطبونك ،، دخلت على أمه وخواته فلم يعجبوني أبداً وخرجت متضايقه جدا ولا اعلم السبب ، وعندما رأيت الخاطب نظره شرعيه ارتاح قلبي ووافقت موافقه مبدئيه وهو أيضا ارتاح لي .. فالشاب طيب وخلوق ولا يدخن وجامعي وموظف وحالته المادية جيده جدا ومثقف المشكله فقط اتتني بعد أسبوع تقريبا من موافقتي عليه تقلب مزاجي فهو اسمر اللون وشعره غير ناعم أبداً واخاف جدا ان تنتقل الى ابتائي فطالما كنت احلم ان انجب ابناء جميلين خلقًا وخُلقا واصبحت هذه المشكله شغلي الشاغل واقارن شكله بشكل ازواج اخواتي ،، واشعر بعدم السعاده والاكتئاب خوصا ان كل من حولي يهمهم الجمال ، حاولت ان اقول اعلم نفسي ان الله لا ينظر للاشكال بل ينظر للأعمال والتقوى وأحاول جاهده طرد هذا التقكير لكنني استصعب جدا ، حقًا اشعر بالحيره الشديده واهملت دراستي ولا اعرف كيف افاتح اهلي بهذا الموضوع فأنا اخاف ان ارفضه ولا تأتيني فرصه أخرى وان يغضب علي ربي ، واخاف ان اقبله ثم لا اتقبله مستقبلا واتعب نفسيًا ، اريد مشورتكم وجزاكم الله كل خير
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-19

    أ. أحمد إبراهيم أحمد الدريويش

    بدايةً نثمن لك ثقتك في موقع المستشار، ونسأل الله لك العون والتوفيق والسداد ،

    مما لا شك فيه أن الحالة النفسية وما يتبعها من قلق وصراع هي نتيجة طبيعية تتناسب مع حجم القرار الذي ستقدمين عليه، وهي دافع داخلي لمدارسة ومراجعة القرار قبل إتخاذه.
    ودعيني ألخص كلماتي بما لديك:

    أولاً : الأسس والمبادئ الشرعية:
    1.متمثلة في (الدين والخلق) كمعيارين أساسيين في الاختيار والقبول.
    2.الارتياح من عدمه بعد النظرة الشرعية.

    ثانياً : المبادئ الشخصية والاجتماعية:
    وهي صفات أو معايير غير ثابتة تتفاوت حسب طبيعة الشخص وبيئته الاجتماعية في طلبه أو قبوله من شريك حياته، وتعتبر الإيجابية منها محفز للإقدام والسلبية منها مدعاة للرفض.

    ثالثاً : النتيجة:
    تعيشين الآن صراع داخلي يسمى بصراع الإقدام والإحجام، هذا الصراع يتمثل في وجود مرغب ومنفر في ذات المتقدم، فالمحفز فيه ما تحقق في الأسس والمبادئ الشرعية من تدين الشاب وحسن خلقه وإرتياحك له بعد النظرة الشرعية، إضافة إلى المكملات الشخصية والإجتماعية في كون (حالته المادية جيدة، غير مدخن، جامعي)، والمنفر فيه ما وصفتِ به عدم ارتياحك من مقابلة والدته وأخته وكذلك عدم قبولك لمظهره الخارجي ولون بشرته.

    رابعاً : الحل:
    إذاً فالخطوة الصحيحة لحل الصراع والتوصل إلى النتيجة المرضية لإتخاذ القرار تكمن في تقدير تلك المرغبات والمنفرات حسب أهميتها، ولو ساعدتك قليلاً لقلت لك أن أغلب ما جاء في مستوى المرغبات يعد في درجة (الأهمية) لكونها أساسيات ثابتة، في مقابل كون المنفرات في درجة أقل منها أهمية، أو على أقل تقدير لا تؤثر بشكل مباشر على فشل مشروعك الأسري حاضراً أو مستقبلاً، فلم يكن (للإرتياح) بعد نظرة أهل المتقدم أي اعتبار شرعي أو اجتماعي معتبر ما لم يوجد ما ينفي ذلك من بعض المؤشرات المعلومة والمحسوسة أثناء مقابلتك لهما وقد يكون شعورك نتيجة ضغط نفسي وتوتر، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون الزوج أبيضاً ليكون الأبناء ذوو بشرة بيضاء والعكس صحيح، وفي ظني أن هذه النقطة تحديداً لن تكون مدعاة للقلق بالنسبة إليك مع المجتمع حولك ما دامت أسرتك القريبة لم تُلفت نظرك تصريحاً أو تلميحاً لهذا الأمر، ولو قلنا –للتوضيح- أن رجل آخر تقدم إليك وأعجبك حسن وسامته وجماله ولكنه أقل من المتقدم الحالي في جانب الدين والخلق والمستوى المادي والعلمي، فهنا ستكون (الوسامة) في درجة أقل أهمية من الجوانب الأخرى ؟ وهل ستكون وسامته أساساً لسعادتك أو سعادة أسرتك ؟...إلخ.

    خامساً :التوصية :
    1.مشاورة الأهل في مخاوفك و نتيجة الصراع حسب الطريقة السابقة بشكل صريح لتستأنسي برأيهم.
    2.أغمضي عينيك وتقمصي بالخيال موقفك بعد رفض المتقدم وعيشي التوقعات وتفاصيلها الشعورية.
    3. استخارة الله تعالى وطلبه أن يهديك لما هو خير لك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات