صرت شريرة وغيورة !

صرت شريرة وغيورة !

  • 4110
  • 2007-02-21
  • 2181
  • مسلمه


  • السلام عليكم
    انا امرأه متزوجه منذ سنه وانتظر مولودا ,زوجي يكبرني ب 15 عاما.اخترته لما رايت فيه من اخلاق وعلم وثقافه وادب ...وشعرت ب انه هو من اريده زوجا لي(مع العلم اني لم اره ابدا قبل تقدمه لخطبتي)
    احبه جداااااااااااا.يعاملني ك الاميرات.يحبني ولا يترك ساعة الا ويعبر لي عن هذا الحب الكبير وب شتى الوسائل.علاقتنا الجنسيه لم تكن في اول 6 شهور جيده بحيث لم اسمح له الاقتراب مني بحجة الالم والخوف.. وكان صبورا وطيبا....

    ومشكلتي تكمن في غيرتي العمياء والمرضّّيه عليه من خطيبته السابقه ومن ايامه في الجامعه وزميلاته في الدراسه ولا انفك يوما عن ذكرها واساله دائما عن طبيعة علاقته معها واشياء اعمق من ذلك (لقد حدثني عنها كثيرا واهله في ايام خطبتنا وعن حبه الكبير لها واللمسات ...وهي من مدينة مختلفه اي مكان دراسة زوجي )

    ابكي معظم الوقت واقارن دائما بيني وبينها افكر تفكيرا سلبيا اتسبب دائما بالمشاكل بيني وبين زوجي ,واحيانا صرت افقد السيطره على نفسي وكلماتي ولكماتي كذلك مع العلم اني كنت فتاة هادئه جدا ومتفائله وطيبه وحريصه على صلاة قيام الليل وحضور المحاضرات الدينيه والقراءه النهمه ولكن بعد سفري وشعوري بالوحده بدات اتغير وصرت_ شريره_. ودائما الوم زوجي وغربتي وغيرتي ووحدتي واكتئأبي وشوقي ل اهلي وصديقاتي وحملي ولا الوم نفسي على هذا التغيير
    ف كيف السبيل للتخلص من هذه الغيره التي لا تجني سوى التعب والبكاء والمرض والعصبيه ومهما حاولت ان الجم نفسي عن التفكير بالموضوع الذي يثير هذا الغضب فيي ابقى ضعيفه واستسلم عند اول مناسبة مناسبه كي اثير غضب زوجي.
    ارجو نصيحتكم وعذرا على الاطاله

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2007-02-26

    د. نهى عدنان قاطرجي


    أختي الكريمة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أجمل شيء برسالتك أنها واضحة بل وتحليلية، فأنت تعرضين المشكلة وتعرضين معها الحل،وهذا ما سأبينه لك في نهاية الرسالة إن شاء الله .

    في البداية أهنئك على هذا الزوج الطيب الذي منحك إياه رب العالمين فهذا وحده نعمة ينبغي أن تشكري الله عليها، والشكر طبعاً لا يكون بالتنغيص الدائم على هذا الزوج المسكين بغيرتك العمياء التي لن تجلب لك سوى الألم والشقاء وربما قد تؤدي به إلى تغيير معاملته معك .

    تذكري يا عزيزتي أنك عروس جديدة . يعني أنك لا زلت تنعمين بالعسل ... ولكن مع الأيام ستتغير ظروفك خاصة بعد ولادة طفلك إن شاء الله وستأخذك مشاغل الحياة، وستجدين نفسك في مواجهة مشاكل أصعب بكثير مما أنت عليها الآن، و ربما قد تضحكين من نفسك كيف أضعت أجمل أيام عمرك بهذه الغيرة العمياء من امرأة لم يعد لها وجود في حياة زوجك، ألا تعتقدين انه لو كان يريدها لبقي معها ولما تزوجك أنت ؟ .

    فالعبرة يا صديقتي بمن يربح في النهاية وأنت التي ربحت وتزوجك أنت. ولكن أنا هنا لا ألومك على هذه الغيرة، ولكن ألوم زوجك وأهله الذين أخذوا يمدحون الفتاة أمامك ويحدثونك عن علاقتها بزوجك بشيء من التفصيل جعلك تشعرين بالغيرة إلى اليوم، لذلك أنصحك بما يلي:

    أولا : أن تتغلبي على هذه الغيرة العمياء، وذلك يكون بالتفكر بنتائجها وسلبياتها عليك وعلى أسرتك، وما يمكن أن تجر علي علاقتك بزوجك من ويلات قد يجعله يبدل من معاملته معك، استعيذي بالله يا صديقتي كلما ورد في ذهنك خاطر مثل هذا، وتعوَّدي أن تثقي بزوجك وحاولي أن تتمتعي بما أنعم الله به عليك من نعم ، وتحضّري مع زوجك لاستقبال المولود الذي سيشغل وقتك لدرجة أنه قد ينسيك اسمك ... وتفكري أيضاً بأن هذه الغيرة إن لم تتغلبي عليها فإنها ستدمرك وتدمر أسرتك، لأنها قد لا تبقى مقتصرة على ذكريات من الماضي بل إنها ستتحول إلى غيرة من كل امرأة تصادفينها . وهنا مكمن الخطورة .

    ثانيا: الجلوس مع زوجك جلسة أخيرة تتحدثين بها عن الموضوع، وتخبرينه عن سبب غيرتك العمياء والتي تعود إلى كلامه ومدحه لخطيبته السابقة، واطلبي منه ألا يتحدث ثانيا عنها مهما حصل لأنك تتأذ ين من ذكرها أمامك ... حتى ولو كانت من الماضي, وهذا الأمر قد يعينك على نسيان الموضوع.

    ثالثاً، حاولي التغلب على الموضوع قبل حدوثه، وذلك يكون بطرد الفكرة قبل أن تتحول إلى فعل، وهذا يكون بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، أما إذا تحولت إلى فكرة فلا تتمادي فيها وحاولي لجمها ، وذلك يكون بالتفكر الدائم ومحاسبة النفس وتذكيرها بالعواقب .

    أختي الكريمة، أختم بما قلته في بداية الرسالة من أنك تعرضين المشكلة وتعرضين معها الحل، فالمشكلة عندك كما ورد بلسانك: "سفري وشعوري بالوحدة وشوقي لأهلي وصديقاتي وحملي "، فالغربة كربة" كما يقول المثل، والشوق والحنين للأهل والشعور بالوحدة أمور تجعلك تركزين على المشكلة وتعظمين من شأنها، أما الحمل فهو وحده كفي بزيادة آلام المرأة النفسية والجسدية .

    فالحل إذن يا صديقتي يكون بالعودة إلى استقرارك النفسي الذي كنت عليه قبل زواجك، والذي ذكرته بنفسك بقولك: " إني كنت فتاة هادئة جدا ومتفائلة وطيبة وحريصة على صلاة قيام الليل وحضور المحاضرات الدينية والقراءة النهمة " . تلك هي المشكلة وهذا هو الحل . وفقك الله .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)




    أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات