مشاكلي هزمتني أخيراً!!

مشاكلي هزمتني أخيراً!!

  • 41081
  • 2018-11-30
  • 155
  • محمد الموسى

  • [: انا شاب عمري ٢٨ عندي مشكله وحاولت ان اتخلص منها لم استطع قلت اعرضها عليكم لعلي اجد.حل عندكم ..\\مشكلتي اني اتدخل بالناس ومستحيل ارى غلط واضل صامت بل اقوم باصلاحه لو هذا الامر لا يعنيي بس خلص هذه سوسه فيي وصعب التخلص منها \: ومثلا لو رايت أخوتي يتشاجرن ورايت المشكله فاني اصف مع الحق وادافع عنها بكل قواي وانا لا دخل لي في الموضوع \[: سؤال هل انا فيي غلط ؟؟ ام الناس هل لو دافعت عن حق يكون غلط.مني ؟؟ \واذا كان هذا غلط كيف علي الخلاص من هذه المشكله لاني بصراحه لا اقدر اشوف غلط واضل ساكت انصحوني جزاكم الله كل خير
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-08

    د الجوهرة بنت سعود الجميل

    بارك الله فيك وأعانك على قول الحق والعمل به ،
    أمرنا الله بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر ...
    أنت لست مخطئا ..بل هو واجب ديني ،
    ولكن
    أخي الكريم طريقتك في الإقناع وأسلوبك في الإصلاح ( مصطلح الإصلاح أجدى من التدخل)
    هو ما يجب أن تركز عليه وترقى به لتكسب من حولك ولتكسب الحوار بين الطرفين ،
    إبدأ بذكر الله والصلاة على الرسول وخذ نفس عميق وإلزم الهدوء ..كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    وذكر من حولك بأن الله كره الظلم وجعله محرما بين عباده ن
    وأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ن
    وأن حقوق العباد أشد حسابا يوم القيامة ، قال عليه السلام : ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن [أربع]: عمره فيمَ أفناه؟ وعن علمه فيمَ فعل؟............الحديث)
    ثم أعرض محتوى الإصلاح بعيدا عن الأشخاص
    ما يجب أن يكون
    وهكذا حتى تفوز بالحوار الإيجابي الفاعل
    واحتسب وأنت تدافع عن الحق ،
    وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .

    وفقك الله .

    أتمنى أن تطبق هذه النصائح وتفيدنا بالنتائج .

    د. الجوهرة
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات