مشكلتي مع شخصيتي

مشكلتي مع شخصيتي

  • 41075
  • 2018-11-29
  • 141
  • ريم

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركة الله\انا انسانة حساسة كثيرا وكثير من الناس تقول عني اني طيبة القلب ولدي ضمير حي واعتذر عن الخطأ واتمنى الخير للجميع ولكنني عصبية كثيرا ولا انسى المواقف التي تجرحني او تظلمني ودقيقة كثيرا في كل شيء تقريبا ولا احسن الظن عندما يتحدث معي اي شخص فمثلا اقول اكيد انه يقصد شيء بهذي الكلمه وانه يقصد ان يهينني ودائما ما ابرر من افعالي وهذا الشيء اتعبني كثيرا واحيانا اقول كلام اشعر بالندم عليه كثيرا في لحظات الغضب ولكنني اجد ان الطرف الاخر قد نسى ولكنني ما ازال افكر في هذا الموضوع ولدي موقف مع معلمه لا ادري هل انا اكرهها؟ دائما ما تحب ان تخبر المعلمات الاخريات باي خطأ اقترفه لست انا لوحدي ولكن ايضا مع زميلاتي لكنني اكثر شخص تضرر من هذا الشيء هي ليست ادارية هي مجرد معلمه وظيفتها التدريس انا بطبيعتي انسانه تغضب سريعا فذهبت لتحدث معها فبدأت بالكذب واخبرتني انها لم تفعل شيئا مع ان المعلمات يخبرنني انها هي من اخبرتنا اردتها فقط ان تنصحني او توجهني عن اي خطأ افعله في الخفاء لا ان تعلم علي اريدها ان تنصحني كباقي المعلمات ولكنها لم تسمعني وذهبت لان كان هناك مناقشه حادة بيننا فذهبت في نهاية اليوم لاعتذر لها ولقد اعتذرت لها وتقبلت اعتذاري ولكن مرت الايام ولم ارها تبتسم في وجهي او تتحدث معي مثل قبل وشعرت بانني يجب ان اعتذر بطريقة اخرى فاحضرت لها هدية صرفت بها كل مصروفي واخترت شيء اعلم بانها تحبه كثيرا مع رساله فيها مدح لها ولتعليمها وذهبت بها مع صديقتي لكي لا تظن بي السوء او انني اقصد بها شيئا وانتهى كل شيء ولكنا رجعت تعلم علي ولكن كل هذه المواقف بعضها سخيفه وبعضها فيها ظلم لي فلماذا تحب فعل ذلك مع علمها انني اكره اي شخص يعلم علي ولا احب هذه الطريقة وانها تجرحني وتؤلمني وافضل النصح والارشاد ولكن لا حياة لمن تنادي ماذا افعل معها وماذا افعل مع شخصيتي واسفه على الاطاله
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-02

    د. حنان محمد درويش



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد الإبنة الفاضلة ريم حفظها الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكِ كل التحية والتقدير النابع من القلب وأثمن وعيك الذي هداكِ للجوء إلينا بموقع المستشار كي تستنيري بخبرات مستشاريه من واقع خبراتهم الأكاديمية والعملية .. لعل الله تعالى يهدينا لنصحك بما يطيب نفسك ويهدىء روعك ، أما بعد الإبنة الفاضلة إن الخصال التي وصفتِ بها نفسك لهي خصال طيبة وأخلاق حميدة يأمل كل إنسان أن يتصف بها فإن كنتِ ذات حس عالي وطيبة القلب وضميرك حي وتعتذرين عند الخطأ فهذا ما يطلبه لنفسه كل إنسان أما مسألة العصبية ، فعليكِ التمعن في حديث سيد الخلق حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))([1]) متفق عليه. فأنتِ مطالبة بالحلم والصبر والهدوء وأن تتحكمي في أقوالك وأفعالك حتى لا يصدر منك خطأ وتظلين في دائرة الخطأ والاعتذار الدائم فأنتِ في غنى عن كل هذا ، أما عن عدم نسيانك المواقف التي تجرح أو تظلم فتذكري دائما قول الله تعالى : " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين ﴾ (الأعراف: 199 ) ، العفو قيمة إسلامية إنسانية راقية تحتاج إلى قوة وإرادة وإيمان فعليكِ بالتدريب عليها وفكري مرات عديدة قبل الرد ، وقبل أن تنفعلي ، فيصدر منك الخطأ ، وحاولي التماس العذر دائما لمن أمامك ولا تفسري بالنية السيئة فكوني حسنة الظن وسامحي واغفري بل وتجاهلي كثير من صغائر الأمور حتي يحبك الناس ولا يكرهونك أو يخافونك أو يتحاشون التعامل معك ع، َنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا. أخرجه أحمد 2/312(8103) و" البُخاري" 6064 ، الإبنة الغالية أود أن أنبهك لأمر هام لا يجب أن تغفليه إن كانت حالتك مرضية – وهذا وارد – ولا عيب أبدا في أن تكون لديكِ حالة من حالات الوسواس التي يسهل علاجها فعليكِ الاطلاع على المعلومات التالية ربما تفيدك بحالتك وأنتِ أدرى مني إن كانت تنطبق عليكِ فعليكِ فورا التوجه لطبيب نفسي وإن كانت بعيده عنك فلا ضير في أن تكون لديكِ معلومة وخلفية عن الوسواس القهري إقرأي ما يلي : الوسواس هو إيمان الإنسان و اقتناعه بحدوث أمر ما يكرهه هو، أو بوقوع أمر ما على غير ما يرتضي و يرغب، لهذا فهو دائم القلق متوجس خائف و هو أيضاً دائم الترقب، لعدم ثقة نشأت بداخله. يتخذ الوسواس الشكل المرضي، عند تكرار حدوثه و بالتالي ستصبح هذه الأفكار معيقة لحياته اليومية، و منه فإن أي إنسان يشكل الوسواس له حالة مرضية، فهو مصاب بمرض نفسي يسمى مرض الوسواس القهري، حيث يعبر هذا المرض عن الحالة المرضية الناتجة عن تكرار الأوهام و تأثيرها على مجريات الحياة الطبيعية، كما أنه يؤثر على العلاقات الاجتماعية بشكل كبير و ملاحظ، و الجميع معرض لأن يكونوا عرضة للإصابة بمرض الوسواس القهري في جميع الأعمار ومن أهم المشاعر المرتبطة بهذا المرض : القلق و الشك و التشاؤم و الحزن و التفاؤل، كما أن هذا المرض يشخص عن طريق معرفة ملاحظة ارتباط عقل المريض بفكرة معينة لا يستطيع أن يستغني عنها و الأكثر من ذلك أن العقل يصبح مدافعاً عنها بشكل لا إرادي، بحيث تصبح تصرفاته تصرفات قهرية، فهو مجبر على أن يكرر الأعمال نفسها و لعدة مرات و لأوقات طويلة، فمثلا و للتوضيح إذا كان الإنسان يعاني من وسواس قلة النظافة فإنه من الممكن أن يقضي ساعات طويلة و هو يستحم، ومن هذه التصرفات التي تظهر على المريض بشكل واضح وضوح الشمس، يميز الطبيب النفسي أن عند الإنسان وسواساً قهرياً أم لا. كما أن أسباب هذا المرض النفسي لا تزال غير معلومة عند المختصين، و لكن يعتقد أنها قد تكون بسبب مشاكل في تركيبة الدماغ و عدم وجود اتصال بين مقدمة الدماغ وأجزاء أخرى فيه، كما إنه من المرجح أن السبب وراء الإصابة بهذا المرض يكون بسبب نقص هرمونات معينة في جسم الإنسان. كما أن من أهم الأسباب النفسية لهذا المرض الاكتئاب و الحزن و عدم السعادة. العلاج النفسي لهذا المرض هو علاج جميل، فيتوجب على من يعاني من الوسواس القهري أن يعمل جاهداً على ملئ وقت فراغه بأكثر الأشياء التي يحبها، إذ إن الوسواس ناجم عن الاكتئاب مما يدفع الإنسان و يلزه لزاً على أن يعمل أي شيء لمجرد تفريغ طاقة بداخله، وعندما يتنامى هذا النشاط لدى الإنسان فسوف يحيله إلى عادة فوسواس. بالإضافة إلى أن المريض يعطى عدداً من الأدوية بحسب وصف الطبيب المشرف على حالته لكن بالنهاية أعتقد أنها سمات مرحلة عمرية تمرين منها بسلام بأمر الله وستتذكرين تلك المواقف مستقبلا ، وسوف تتخلين عن الانفعالات السريعة وتصبحين أكثر حلما وروية مع مرور الزمن ومع كبر عمرك ، حيث إنكِ بالمرحلة الثانوية أي ما زلتِ في مرحلة التغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تجعل الإنسان يمر بحالات لا إرادية أحياناً ، فهي مرحلة انتقالية بحياة الإنسان وستمر بإذن الله تعلى على خير ، وفقك الله ورعاك وهداك لما يحبه ويرضاه والله أعلم . د. حنان درويش
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات