تستمتع بأزعاج وإيذاء الآخرين

تستمتع بأزعاج وإيذاء الآخرين

  • 41065
  • 2018-11-26
  • 106
  • المستعين بالله

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\لدي أخت عمرها ٢٤ عاما غير متزوجة ولا تعمل ولا تدرس كون تحصيلها العلمي أقل من متواضع وشخصيتها لاتطاق لما تستمتع به من إزعاج الآخرين وإيذائهم وان كانوا أقرب المقربين لها ومتعتها الدائمة النميمة واذكاء الخلافات بين الآخرين وعندما يغتاب احدا ما شخصا آخر تشجعه على الغيبة أكثر وتنقل الحديث بين الطرفين لتوقع المشاكل وتحرص على احداث الخلافات بين الاخرين وتنقل أحاديثهم لبعضهم بسياق ومعنى آخر لتحدث المشاكل \ ولا تتواني عن أي فرصة إزعاج او ايذاء كأن ترفع صوتها بشكل مزعج حين تتحدث بالهاتف او بالطرق بالادوات بقوة او حتى العبث بالتكيف والاضاءة فضلا عن جرح من حولها بالالفاظ والشماته بما يحل بهم من ابتلاؤت الله كتأخر زواج او بطالة وهي تعامل الأطفال بقسوة وتضربهم بدعوى اللعب وتصرخ عليهم لاخافتهم\اود معرفة نمط شخصيتها والتعامل مع أسلوبها المؤذي وانا لا اتوقع انها سيكوباتية لكونها لم تحقق اي نجاحات او انجازات عدا إقامة الفتن وهل هذا طيف من أطياف الاكتئاب!
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2019-01-04

    سلمى عادل عبدالله الخطيب

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ، أهلا بك فى موقع المستشار
    أولا :- تحياتى لك على أسلوبك فى الحديث ، أغلب الصفات اللى ذكرتها عن أختك الكريمة فهى صفات للشخصية السيكوباتية والتى تم تعريفها د/ أحمد هارون : بأنها شخصية معتاده الكذب ،معلوم النفاق ،ناكر الجميل ، ناقم دوما على حاله، حاسد لحال من حوله، يعشق دور الضحية ، يبرر لنفسه إيذاء الآخرين ، يكره أن ينجح الآخرون .
    ثانيا :- هذه السلوكيات المضطربة لم يولد بها الشخص بل هى مكتسبة من البيئة اللتى نشأ بها أو شخص قريب به نفس الصفات السلبية وأيضا قد تكون نتيجة تميييز أو تفرقة بين الأبناء فى الصغر وحتى الكبر من قبل الوالدين ، هذه الشخصية تربت على الأخذ فقط وعدم العطاء وهذا عكس الحياة الطبيعية وكان لابد من تقويم هذه الشخصية وعلاجها منذ الصغر وعدم تركها على الإنصياع لهذه السلوكيات المضطربة وتكرارها حتى الكبر مما يصعب علاجها ولكن مع الاستعانة بالله عز وجل يمكننا التغييير من حده هذه التصرفات وتعديلها لتكون شخصية صالحة وليست مضاده للمجتمع .

    ثالثا :- لذا علينا الدعاء لها بالصلاح والهداية.
    رابعا :- التحدث معها عن الأخلاق الحسنة وسماحة الإسلام وبرالوالدين واحترام الكبار وغيرها من الصفات الحسنة التى تجعلها هى ومن حولها يحبونها ويفتخرون بها وعلى الصعيد الآخر التحدث عن الأخلاق السيئة وما سوف تجنيه وتحصده من كره وابتعاد الناس عنها .
    خامسا :- تشجيعها على الانضمام للعمل بالتكافل الإجتماعى وأهمية هذا المجال .

    سادسا :-هناك جانب هام وهو التحدث معها عما يزعجها ويؤلمها وما هو مؤثر فى طفولتها بالسلب تجاها ومحاوله فهما من الجذور واستخراج نقط ضعفها ومساعده الأسرة لها على تحديد أهدافها ورغباتها وتشجيعها لتحقيقها مما يغير حياتها من السلبية غلى الإيجابية .

    سابعا :-إذا زدات الحالة سوء فعليكم بتهديدها بما هو أكبر منها كالقضاء والشرطة .
    ثامنا :- المتابعة مع طبيب نفسى فهو أفضل شخص يقدم لها خطة إرشادية /إصلاحية /علاجية .

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أختنا الكريمة ويهديها ويصلح حالها .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات