محاولاتي بأت بالفشل

محاولاتي بأت بالفشل

  • 40959
  • 2018-10-29
  • 118
  • اوصاف محمد

  • السلام عليكم \انا متزوجة لي12سنة ومنذ بداية زواجي لم استطيع التكيف أو حتى إظهار مشاعر مودة ومحبة لزوجي دائما مشاكل أن سألتني ماهو السبب والله شعور لاارادي رغم صبري ومحاولاتي وانجابي لبناتي لا اني اجد اني صبرت وتعبت جدا من الضغوط النفسية والتظاهر امام الناس والمجتمع بأني مستقرة اخاف من الانفصال على مشاعر بناتي فقط لاني مقتنعه من اني لم اعد استطيع الاستمرار لدرجة وصلت المشاكل للضرب والإهانة أشعر بالذنب احيانا تجاهه لاني لتستطيع إعطائه حقوقى كاملة أشعر بتعب منه جدا لو اقترب مني انا تعبت وتعبت كل من حولي معي الحل ارجوكم هل انا ملامة اذا طلبت الطلاق هو يحاول التهرب من الطلاق حتى لاليس حبا فيني لكن لااعلم لماذا يخاف المواجه لايريد تحمل مسؤلية الموضوع وانا امرأة من حقي انااكون مع شخص احبة ويحبني \تعبت عمري 38 لست صبية صغيرة حتى تسكنه المشاكل ولكن والله لاادري هل انا مذنبة اذا طلبت الانفصال او هذا من حقي \ارجوكم المساعدة والرد...
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-12-31

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد حياكِ الله يا أختي الكريمة في موقع المستشار ونشكركِ على طلب الاستشارة وتلمس الحل لحالتك الأسرية تلك. أختي الكريمة.. بعيداً عن حديث المثالية والدعوة لتصنع الإيجابية في الحياة. ما سوف أقولهُ لكِ (الآن) ليس من كلامي ولا من كلام أحدٍ من الخلق ! هو من كلام رب العزة والجلال (الله) سبحانهُ وتعالى، الذي بينَ لنا أصل وحقيقة العلاقة الزوجية وكيف يجب أن تكون في المقام الأول؛ حيث قال سبحانهُ : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) سورة الروم). لقد بين سبحانهُ وتعالى آياتهُ العظيمة في الكون والحياة، ومنها آياتهُ في أصل العلاقة الزوجية بأنها (مودة)،(رحمة)،(محبة)،(سَكَنٌ).. هذه ركائز الحياة الزوجية، ومن ثمّ الأسرية لاحقاً. السؤال - الذي ربما قد تسألينهُ رعاكِ الله -أين هي حياتي – من هذا كُلهِ؟ والإجابة على ذلك جلية !! جلية؛ حيث أن الله تعالى قد وهبكِ أبناءً، ومسكنٌ، وربما زوجٌ يرعاكِ ويخاف عليكِ، ويلبي مطالبكِ الأساسية وربما أكثر من ذلك... وأما (الحب) فأمرهُ بين يدي الله تعالى، يزرعهُ في قلوب من يشاء من عباده... وكما جاء في الأثر - ( اللهم هذا فعلي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ). وأما معناه- والله أعلم - فيَعْنِي بِهِ (الْحبّ والمودة)؛ لِأَن ذَلِك مِمَّا لَا يملكهُ الإنسان بشكلٍ عام ! ومع هذا تفسيرُ الحب ومعانيه... يختلف الناس كثيراً بشأنه ! فمنهم؛ من يفهم بأن (الحب) هو في الكلام الناعم والرومانسية ونحوه. ومنهم من يراها في الفِعال والأعمال، والتضحيات.. وهذا أيضاً حسن. ومنهم من يراها في العلاقة العاطفية الشرعية الزوجية (الجنس)... وبالمناسبة - علق القرطبي رحمه الله تعالى - حول تلك الآية السابقة وقال: ومعنى : ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) - أي نساءً تسكنون إليها. من أنفسكم أي من نطف الرجال ومن جنسكم. وقيل : المراد حواء ، خلقها من ضلع آدم ; كما قاله قتادة. وجعل بينكم مودة ورحمة - قال ابن عباس ومجاهد : المودة الجماع ، والرحمة الولد ; وقاله أيضاً - الحسن. وقيل : المودة والرحمة عطف قلوبهم (الزوج والزوجة) بعضهم على بعض . وقال السدي : المودة : المحبة ، والرحمة : الشفقة ; وروي معناه عن ابن عباس قال : المودة حب الرجل امرأته ، والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء.. (انتهى كلامه) . أختي الكريمة... الحب - على أصح الأقوال - يأتي بصورٍ عدة؛ أقواها على الإطلاق هو الحب بين الناس في جلال الله تعالى ، أي من أجل الله تعالى ونيل محبته ورضاه وكسب محبته سبحانه... هذا الأصل بين الناس جميعاً فما بالكِ بالأزواج !! وما بالكِ بالشريكين اللذين بينهما عشرة وأبناء وحياة أسرية ، بحلوها ومرها.... هناك في تلك العلاقة الأسرية، يتجلى حقيقة الحب ! وتتجلى بعد ذلك سماته، وأشكاله، وألوانه... وأما ذلك (الحب) المزعوم؛ الذي نراهُ ونسمعه في التلفزة والأغاني والقصائد والقصص والروايات بكافة أنواعها... فهذا نوعٌ من الحُب الزائف الخداع؛ الذي حالهُ حال الغشة التي تطيش مع أول هبة ريح!!
    وصدق القائل: خَـدَعوهـا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ
    والغَواني يَغُـرٌهُــنَّ الــثَّــنـاءُ
    أَتـراهـا تـنـاسـت اســمي
    لمـا كثرت فــي غـرامـها الاسْمــــاءُ
    الحب يا أختي الكريمة (بناء) أي - يُبنى بناءً - وهو مسؤولية الإنسان ذاته، لا أحد سواه إلا أن يشاء الله تعالى .. بمعنى أدق: (الحب) يبدأ بحُب الإنسان لذاتهِ ونفسه الكريمة بغض النظر عن نظرة الآخرين له! فمتى ما أحب الإنسان هذه (النفس) وتلك (الخلقة) التي خلقها فيها الله تعالى في أحسنِ تقويم. تجلى (الحب) حقيقة في حياة هذا الإنسان وأصبح شمساً يشع بنورهِ الدفء والحرارة والضوء... وحتى لو كانت السماء ملبدة بالغيوم والحُجبِ بأنواعها... أفهمتِ ما أرمي إليه يا أختي الكريمة... أرجو ذلك.
    أيتها الزوجة الكريمة؛ فلسفة الحب بين الرجل والمرأة تقوم على هذا المبدأ اللطيف وتلك النزعة الإنسانية الكريمة؛ فالزوجة الكريمة تعطي (الجنس) أو العلاقة الزوجية الشرعية – لزوجها - مكافأة على (الحبِ) من ذلك الزوج الكريم - في العادة. والزوج الكريم يُعطي (الحبَ) لزوجتهِ الكريمة مكافأة على (الجنس).!! وعليه تتضح لنا دائرة الحب؛ بأنها علاقة تبادلية .. فإن توقفت عند طرف (مثلاً: توقف الزوج من إعطاء الحب!) تُبادر الزوجة الكريمة بإعطاء الجنس أو العلاقة العاطفية لزوجها الكريم، فتنتعش بذلك الحياة الزوجية، ويُبنى الحب فيها بإذن الله تعالى .. وهنا تتجلى عظيم خلق الله تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). لعلهم يتفكرون !! يتأملون !! فهل من مُتفكرٍ ومتأملٍ لعظيم خلق الله في هذه الحياة الزوجية الكريمة ؟ أخيراً... حُبكِ لزوجكِ، لأسرتكِ، وتضحياتكِ، وصبركِ... هي عبادة في العمق ! تتقربين فيها إلى الله تعالى... أولاً وأخيراً... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) . ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير. أسأل الله تعالى أن يرخي عليكِ وعلى أسرتكِ المحبة والمودة والسكن، والسعادة في الدنيا والآخرة.. وعنا معكِ إن شاء الله تعالى .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات