الحب أدى إلى الاكتئآب

الحب أدى إلى الاكتئآب

  • 40939
  • 2018-10-27
  • 109
  • سارة عمر

  • السلام عليكم ورحمه الله و بركاته\سابدأ بطرح مشكلتي ،، أنا فتاة أبلغ من العمر ١٦ عام ، أقيم في الاردن من اصل أردنية الجنسية من عائلة محافظة جدا ، وحيده ، انطوائية ، حساسة ، متمردة ، باردة المشاعر ، احب بصدق ، احببتُ شاب اكبر من ب عشر سنوات من نفس منطقتي و حدث بيننا كلام محادثات و مكالمات لمدة شهر من دون علمه اني فلانه بنت فلان وانا كنت أعرفه عز المعرفة احببتُ حب عميق لا يمكن لأحد أن يحب شخص بقدر حبي لهُ تعلقتُ به كثيرا و اصبح هدفي في هذهِ الحياة ،، بدأت القصة عندما اكتشفوا اهلي الأمر و جلست شهور وحيدة في غرفتي ابكي ليلا و نهارا و تقربت من ربي كثيرا لدرجة كبيرة جدا اصلي و اصوم و ادعو كثيرا و بالحاح شديد و سرعان ما تحسنت الأوضاع و عادت المياة لمجاريها ،، وما زلتُ احب ذاك الشاب حاولت التواصل معه عن طريق ابنت أخيه الصغيرة التي تبلغ من العمر ١٢ سنه و اصبحت أسالها عن حاله و أن تتواصل معه و أخبرته أن هناك فتاة في مدرستنا جميلة للغاية و اريدك ان تتزوجها و هو قال لها انهُ يعرفني جيدا وانا تفأجات لاني عندما تحدث معه لم اُفصح لهُ عني من اين له بي ؟ و اخبرها أنه يراني وفعلا كان يراني و التقط لي بعض الصور وانا امشي في الشارع و قال لها أن تتكلم معي لكن من دون أن تقول لي انه يحبني فقط ،، اوصلي لها سلامي وما شابه ذلك ،، وانا كنت سعيدة للغاية غير اني كنت انتظره ليلا و نهارا أن يأتي ولم يأتي انتظره في البرد في الشارع و اشتاق لهُ كثيرا و ادمنتُ هذا إلا أن اخبرها انهُ لا يحبني فقط قال هذا الكلام ل يختبر ابنته أخيه هل ستخبرني ام لا ؟؟ هنا كانت صدمتي تعبت كثيرا و تغيرت حتى أصبحت شخص آخر يبكي ليلا و نهارا بينما كان يقول اني جميلة أصبح يقول عني بشعة ولا يجدُ فيني أمراً جميلا مع اني فتاة مهذبة و أخلاقي الله فقط يعلم ، جميلة ، واهلي من عائلة لها اسمها ، احسستُ مؤخرا انهُ يعلم اني من اخبرت ابنته أخيه بذلك الكلام و اخبرتها أن توصل لهُ كل هذا ، (( انا ما قلت الها تقول اشي باسمي يعني على اساس الحكي من عندها وانا ما الي علاقة بالموضوع و بي كان يحكيلها اشي و تحكيلي اقول الها ما تقولي اشي وانا ضليت ساكته وما حكيت اشي ))\أنآ فعلتُ من أجله المستحيل اولا دعست على كرامتي و سمعتي من أجله \_ أسعى يا عبدي و توكل _ انا فعلا سعيت وكنت ارتب الأمور و اجهزها حتى تصير بينا صدفه و ولا مرة صارت و التقيت فيه وجه لوجه فقط من بعد \توكلتُ على الله \دعوتُ كثيرا ، اصلي يوميا ١٢ ركعه لله تعالى و ملتزمة بجميع الاذكار \التزمتُ لفترة ب سورة البقرة و بلا فائدة\اسجد وانا باكية يوميا ابكي و ادعو بتضرع لله\جربتُ الاستغفار جربتُ كل شيء ولم ينفع معي اي شي \حتى ايقنت أن الطريق مسدود ولا جدوى من المحاولة \ماذا افعل الان ؟؟؟\اصبح لدي اكتئاب حاااد ، احسُ بضيق شديد في صدري كثرة البكاء اماتني\لي سنوات عده ادعو الله ب كلمة واحدة صدفه ، حبه ، فقط هذا ما اريد \اتسأل دوما لا زلت صغيرة على هذا العناء ؟ ماذا فعلت لاتعاقب ؟\الان اصبح يأسه مع اني لازلت ادعو \لكن للنظر الى الأمور بمصدقيه الان لو حدث لي أمر في المستقبل واردته بشده ماذا افعل ؟ هل التجأ الى الله ؟ لكني في صغري التجأتُ إليه و يأست !! هذا ما افكر به أصبحت اتمنى الموت ليلا و نهارا \أنآ شخصية متناقضة و غريبة\اكبتُ كثيرا بداخلي حتى انفجر ليلا بالبكاء\احلم ليلا به ، اتكلم مع نفسي وانا نائمة ، شعري يتساقط ، فقدت الكثير من الوزن و الشهية في تناول الطعام ، انام كثيرا ودائمة احتاج الى سريري لارتاح ، وجهي شاحب حزين ، بتفشش بالناس ، مزاجية ، معلقة سعادتي بهالشخص ، احسُ أن الموت اقترب مني و يقتربُ مني ،
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-11-05

    أ. محمد عبد الرحمن الغوينم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلا ومرحبا بك في موقع المستشار .

    بالفعل قصتك مأساويه وكل جزء فيها يئن أكثر من الآخر جراء كمية الألم والحزن المتكدس في نواحيها.

    ولكن وقفة بسيطة مع الذات وتفكر بمنطقية ، أنت من صنع كل هذا السيناريو وأخرجه وأنتجه ثم قام بدور البطولة ليكون تراجيديا سينمائية بامتياز وبقي أمر أخير وهو تحديد النهاية وهناك طريقتان:
    1- موت البطلة حبا ووفاء كما في مسرحية روميو وجولييت .
    2- صحوة من الوهم المصطنع والانبعاث من جديد للحياة كما يفعل الأبطال .

    ولنشرح أكثر ونتعمق في حالتك ونبين سبب وقوعك في هذا الوهم هو أسلوب حياتك السابق وكما بينت في استشارتك أنك شخصية وحيدة ، انطوائية ، حساسة ، متمردة ، باردة المشاعر .... وهذا الروتين الممل كاد يقتلك فما كان منك إلا البحث عن الإثارة لبث الحماسة والشعور بلذة سن المراهقة واختبار مشاعره الجديدة فقمت بالوقوع طوعا في حب شخص لا تعرفينه وصنعت عالم من الفانتازيا اللذيذة تسلين بها نفسك وتقتلين بها الملل والروتين وربما تقليدا لما تشاهدينه في التلفاز وباقي وسائل التواصل فكانت النتيجة كارثية أكثر من السابق.

    الحل الآن يكمن في زيارتك للطبيب النفسي ولا عيب في ذلك فحالتك تحتاج أن يراك ويقيم حالتك وربما صرف الدواء لتخفيف حدة الاكتئاب الذي تمرين به حاليا ليساعدك في البدء مشوار التعافي وكتابة مرحلة جديدة من حياتك الجميلة والتي لازالت في بدايتها.

    وضروري تغيير نمط الحياة بدء من الان وممارسة انشطة مختلفة بدنية وفكرية لتساعد في انتشالك من قاع الاكتئاب وبث النشاط والحيوية في كل خلية من جسدك.

    اسأل الله لك التوفيق وحياة مديدة مليئة بالحب والسعادة الحقيقية.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات