فشل دراسي

فشل دراسي

  • 40905
  • 2018-10-22
  • 78
  • محمد العمر

  • السلام عليكم\أنا شاب عمري ٢٦ سنة\منذ بداية دراستي منذ الصف الأول الابتدائي كنت طالبا" متفوقا" لامعا" مثالا" للأخلاق والتربية \وكنت أحصل على درجات عالية وكاملة في أغلب مراحل تعليمي ووفي امتحان شهادة التعليم الأساسي حصلت على علامة تنقص عن العلامة الكاملة بمقدار عشر درجات\وفي الصف الاول الثانوي قرر والدي نقلي من مدرسة القرية إلى مدرسة أخرى بمدينة تبعد عن مكان إقامتي \فرفضت الموضوع رفضا" قاسيا" ومن دون أن أعرف طبيعة المرحلة المقبلة التي سأقبل عليها \فرفضت موضوع نقل مكان دراستي لتلك المدينو ولكن أبي أجبرني وضربني وتعرضت للقسوة والضرب حتى اوافق على ذلك وذلك لأن والدي يريد نقلي للمدينة لان الدراسة فيها أفضل وفيها معاهد خصوصية ودورات تقوية ولقد تم ذلك وانتقلت للمدينة رغما" عني وأصبح مستوايي يتراجع شيئا" فشيئا" وصرت أكره الدراسة والكتب والمدرسة وضاعت أحلامي وتغيرت معاملتي مع أهلي وأخوتي وصرت أكره الدراسة والكتب ولا أدرس حتى وصلت للامتحان النهاىي بالثانوية وحصلت على درجات دون المستوى الحقيقي لي فدخلت فرع الهندسة بجامعة ولكني ظللت أشعر بالإحباط والفشل وفشلت في دراستي الجامعية ورسبت عدة مرات حتى طردت من الجامعة وصرت أشعر أن سبب ذلك هو العين والحسد من أقراني ورفاقي الذي كانوا يدرسون معي وأصبح الطلاب الذين كانوا يحسدونني على تفوقي دخلوا كلية الطب وصرت اغار منهم وأشعر بالفشل الشديد ودائما" أتذكر حياتي الماضية ومسيرة التفوق التي توقفت منذ انتقالي للمدينة مع العلم انني ألان متزوج ولدي طفل وأعمل بوظيفة جيدة بناء على خبرتي في الكمبيوتر أريد الحل ساعدوني
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-11-06

    أ. عبد الله عبدالعزيز الخالدي

    أخي الكريم محمد، نحيي فيك ثقتك بموقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن يعيننا لتقديم ما ينفعك، ويسرك، ونحيي فيك توجهك للمختصين بالسؤال، والبحث عن حل يريحك، وعدم استسلامك للوضع النفسي والأسري والأكاديمي، والذي يبدو أنك لم تشعر فيه بالرضا.
    أخي محمد كنت متفوقاً، وها قد عدت للتفوق ولله الحمد مرة أخرى، ولعل إصرارك على البحث عن الحل وعدم رضاك بوضعك السابق هو الذي قادك للتفوق مرة أخرى ولله الحمد، وليس شرطاً أن يكون التفوق في مجال الدراسة، فكثير من الموفقين في حياتهم لم يكونوا متفوقين في دراستهم، بل أصابهم الفشل فيها، ثم تفوقوا بعد ذلك في حياتهم، بل وتفوقوا على كثير ممن سبقوهم في الدراسة، وساهموا في بناء المجتمع، وأنت الآن تعيش هذا التفوق.
    وإصرار والدك على تغيير مدرستك نابع من حرصه على مصلحتك، حيث أنه يريدك أن تحصل على الدرجة الكاملة، و يريدك أن ترفع رأسه أمام الناس، وتحصل على وظيفة مرموقة، وكان من إصراره على ذلك أن أقدم على التغيير بالقوة ليحقق أمله فيك، ولكن هذا كان له الأثر السلبي على نفسيتك، وتراجع مستواك في مراحلك الدراسية السابقة طبيعة لهذا الموقف.
    وليس صحيحاً أبداً أن تربط ما وقع لك في تلك الفترة بالعين، أو الحسد، وهذا أمر قد قدره الله سبحانه وتعالى عليك، وأنت إنسان ناجح ودليل ذلك هو حصولك على درجات عالية وكاملة في أغلب مراحلك التعليمية، فواصل النجاح ولا تجعل موقف سلبي عابر يؤثر عليك، وغالباً من يتفوق في دراسته يوصف بأنه ذكي، فوضعك بإذن الله قد تحسن، ونجاحك الحقيقي في معترك الحياة كما أنت عليه الآن فلا تدع أي موقف يؤثر عليك سلباً وينسيك أنك صاحب نجاحات سابقة.
    ولا تجعل ما حصل لك من والدك سبباً في البعد عنه، أو مقاطعته، بل يجب عليك بره، ومعاملته المعاملة الحسنة، وعامل أهلك وإخوانك بأحسن المعاملة، فهم أهلك، وأملك، وفخرك، فلا بد من تقوية العلاقة معهم.
    هناك بعض النقاط المهمة يجب أن تهتم بها:
    - مهم جداً أن تنسى تماماً ما حصل لك سابقاً، وأن تجعله في ذاكرة النسيان، فإن تَذكًر مواقفك السابقة، وما حصل لك يعيد إليك الذاكرة السيئة، ويشعرك بالإحباط، والفشل، ويؤثر ذلك على نفسيتك، ويمنعك من العطاء.
    - لا تسمح للإحباط، والفشل أن يسيطر على عقلك ومشاعرك، ولا تحكم على نفسك بالفشل، ولا تستمع إلى المحبطين من حولك، لأن هذا يؤدي إلى تهميش دورك في الحياة، فأنت تملك مقومات النجاح، وأنت الآن في وظيفة مرموقة بناءً على خبراتك، وهذا دليل واضح على نجاحك وتميزك.
    - لابد من أن تزرع الثقة في نفسك، وأن تقوي إيمانك بالله سبحانه وتعالى، وأن ما مر بك أمر عابر انتهى، وأنت الآن في حالة إيجابية، ومستوى أفضل، وقادر بالتأكيد على المزيد بإذن الله.
    - الاستفادة من الأخطاء السابقة أمر مهم في تطوير الحياة، فكل خطأ يمر بنا يجب أن نتعلم منه ما يفيدنا لا أن نتذكره ونبقى في دائرتنا الضيقة.
    - ركز على نقاط القوة لديك، واهتم بها، وابتعد عن التفكير في نقاط الضعف، وأودعها مجال النسيان، فخبراء التنمية الذاتية يجمعون على أن اكتشاف الذات، وتحديد نقاط القوة الشخصية، من أهم عوامل نجاح الإنسان، في عمله وحياته الخاصة.
    - ليكن تركيزك على حياتك الحالية، وتعلم من الأخطاء التي حدثت لك من والدك، ولا تطبقها على حياة أبنائك، وساهم في رعايتهم، وأعط الوقت المناسب لأسرتك واستثمر فيهم الاستثمار الامثل.
    ختاماً: لابد من أن تتجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والضراعة، وطلب العون، فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين، ولا بد من المحافظة على الصلاة فبها نهتدي للطريق القويم.
    وفقك الله لكل، خير وأسعدك في الدارين.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات