أبني عمر الأربع سنوات

أبني عمر الأربع سنوات

  • 40791
  • 2018-10-08
  • 133
  • منى

  • ابني عمره ٤ سنوات خلوق ومأدب ومطيع ويحبني ويحب اخته وابوه ويساعدني احيانا ....لاكن احس انه يحب البنات اكثر واي احد يضربه لا يدافع عن نفسى فقط يصرخ لا اعلم ما افعل هل هاذا طبيعي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-10-11

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد أشكركِ أختي الكريمة على تواجدكِ الطيب في موقع المستشار وعلى طرح مثل هذا التساؤل المهم. أختي الكريمة الطفل في العادة يكبر ويعتاد ما نشأ عليه من خير أو شر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع". (صحيح رواه أبو داود) ، وعلى هذا الأساس من الأهمية بمكان حرصكِ الطيب على تربية طفلكِ ومنذ الصغر على تجنب الجلوس مع الفتيات وإن لزم الأمر فلا بد أن يكون ذلك بحضوركِ معه مع تعليمك له بأن الأصل جلوسه مع من هم بمثله من الفتيان.. وحتى يدرك ذلك شعورياً ويعرف أن هناك فرق جنسي بين الناس وطبعاً بما يتناسب مع عقليته وتفكيره كطفل. هذا الأمر ليس بالسهل القيام به! بمعنى لا يمكن أن يتم من خلال جلسة واحدة أو جلستان... بل من خلال عدة جلسات حتى تطمئنين عليه سلوكياً.. حيث أن هذا الأمر - جلوسه مع الفتيات - قد يؤثر على سلوكياته وتصرفاته وتوجهاته العقلية مع الوقت وهنا مكمن الخطر. أما في حالة أن لم ينصع لهذا الأمر ووجدتِ منه تمنع ونحو ذلك فأنا أقترح عليك عرضهُ على طبيب نفسي أو أخصائي اجتماعي للوقوف على وضعه النفسي ومعالجته بإذن الله تعالى ، وطالما أنه في عمر صغيرة فالأمر بإذن الله تعالى يسير وسهل ، لكن عليكما أنتِ وزوجكِ الكريم مهم جداً أيضاً أن تكون ملابسه وتسريحة شعره وحتى ألعابه تتناسب مع الفتيان وكذا تصرفاته الشخصية.. وهذا يكون من خلالكِ أنتِ على وجه الخصوص.. عوديه على تصرفات الفتيات وكلامهم الرزين وحتى عندما يشاهد التلفزيون ونحوه فأنصحكِ بأن لا يشاهد مقاطع فيها فتيات صغيرات يرقصن أو ينشدن أو يغنين.. المهم أن يعتاد على مشاهدة ما يقوم به الفتيان من أعمال حسنة.. أما بخصوص - عدم دفاعه عن نفسه!! فهذا الأمر قد يكون بسبب ضعف شخصيته الهشة على اعتبار أنه طفل صغير لا يمتلك خبرة للدفاع عن نفسه. وربما بسبب تعلقه الجلوس مع الفتيات وتقمصه لشخصياتهن وبمجرد أن يكتشف أنه فتاً وسيكون بإذن الله تعالى رجلا كأبيه مثلاً ستتغير شخصيته وستقوى بإذن الله تعالى. عموماً يا أختي الكريمة قد يتعرّض ابنك إلى مواقف كلاميّة كثيرة سواءً مع أقرانه أو مع اللذين يكبرونه فكيف تُمَكِّنُهُ من الدّفاع عن نفسه، وعدم التزام الصّمت وأخذ حقّه بالطّريقة الصّحيحة. إن كان طفلكِ يعي ويفهم منكِ الكلام والتوجيه فأنصحكِ بالتالي : - علّمي طفلك ما هو الصّواب وما هو الخطأ. - علّمي طفلك أنّ تصويب الخطأ ليس خطأً، فسواءً أكان المخطئ كبيراً أم صغيراً لا ينبغي الصّمت عن الخطأ لأيّ سبب، بل إنّ الصّمت في المواقف التي تتطلّب الكلام هو الخطأ بعينه. -أَجلِسي طفلك في مجالس الكبار، فالجلوس مع من هم أكبر منه سنّاً سيجعله ينتبه لطرق الرّد، وسيجعلك تقوّم بعد المجلس السلوكات التي لم تُعجِبك، وبهذا تستطيع تعليم ابنك عمليّاً ما تريده ومالا تريده، بدلاً من أن يقلّد أشخاصاً يظنّ أنّهم على صواب وهم على خطأ أو يقلّد أسلوبهم الخاطئ. - أخبِري ابنك أنّ القوّة الجسديّة هي آخر خيار، وأنّ استخدامها يقتصر على الدّفاع عن النّفس فقط. أسأل الله تعالى يُعينكِ في أمرك ويطرح في ابنك الخيرة والسلامة بإذن الله تعالى .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات