صعب علي أتقدم للأمام!!

صعب علي أتقدم للأمام!!

  • 40771
  • 2018-10-05
  • 132
  • سليمان

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \اسعد الله اوقاتكم بكل خير \مشكلتي تنحصر في الاتي \1- عدم الاقدام على الحياة الى درجة الزهد فيها \2- مواظب على الفروض والنوافل وقراءة القران \3- شخص مع الاسف مدخن ولم استطع الاقلاع \4- متمسك بالعادات والتقاليد \5- متمسك بالدين الى درجه جيده مقارنه بالمجتمع \6- عدم الارتياح في الحياة الزوجيه رغم وجود ست ابناء وهو من اول ايام زواجي لدرجة كره المعاشرة الزوجية لما اجده من عدم النظافه مماتسبب لي في تذبذب الرغبة الجنسيه والاستمرار اثناء المعاشره وكذلك من فقدان التوافق الفكري بمعنى كلانا لايتنازل فتحدث المشاكل والطلاق الصامت \7- اخاف كثيرا من الامراض جراء صدمة لوفاة عزيز \8- انعزلت مؤخراً عن الناس \9- ناجح جدا في عملي ومادياً مرتاح ولله الحمد \10 - ليس لي علاقة غير شرعية رغم حدوثها قديما واسئل الله الغفران \11- كثير من الاصدقاء يلجأون لي في المشاكل الاقتصادية والاسرية ( مستودع اسرار ) يرون بي القوه والرجوله والحكمه على حد زعمهم \12- قنوع جداً في كل شي ولا اطمح الا الى رضا ربي ووالدي \13 - اولادي يحبونني كثيراً ويفتقدونني رغم وجودي في المنزل منعزلاً \14-
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-10-08

    محمد عبد الفتاح



    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي الكريم ؛ نعم أخي الكريم الإنسان لكي تستقيم حياته ولكي يتوازن بالحياة لابد أن يتوسط ويهتم بالجوانب التالية ، النجاح الحقيقي في الحياة : هو أن ينجح الإنسان في جوانب الحياة المختلفة ، أولاً :- الجانب الجسدي والصحي . ثانياً :- المجال الاجتماعي والعاطفي . ثالثاً :- المجال الفكري والثقافي والعلمي . رابعاً :- المجال الروحاني والعبادي . خامساً :- المجال المالي . وتطوير المهارات وإذا حدث خلل في أي منها توقفت دورة حياتك الطبيعية وعانيت كثيراً ، ولابد أن تعرف أن السعادة هي بداخل الإنسان بيديه وليست بيد غيرة وأن الحياة الزوجية هي مكملة للسعادة وليست هي مصدر السعادة ، ودائما نقول قاعدة ذهبية في السعادة والتعاسة في العلاقات الزوجية ، سعيد تزوج سعيدة = حياة زوجية وتربوية سعيدة ، سعيد قابل غير سعيدة = حياة زوجية غير مستقرة ، غير سعيد قابل سعيدة = حياة زوجية غير مستقرة ، غير سعيد قابل غير سعيدة = حياة زوجية تعيسة ، فقط كن مصدر سعادة وجد سعادتك مع نفسك وكذلك ساعد زوجتك بالمقابل أن تكون سعيدة مع ذاتها وذلك من خلال ممارسة ثلاثة هوايات يومية ، كالتالي نحتاج إلى إعادة التوازن النفسي الهرموني ، وإعادة التوازن في التعامل مع الذات .. ولذلك أثناء الحياة قد يُصاب الشخص باضطرابات كالقلق والتوتر. ولابد من إعادة اتزان الإنسان ... كيف يكون ذلك ؟ أولاً: نجاحه في ممارسة هوايات يومية المشترط فيها أن تكون: 1- ممتعة. 2- فردية. 3- غير منطقية. 4- هواية تتماشى مع قيم الإنسان ودينه. إذا طبقها بعد 3 أسابيع تُعيد للإنسان اتزانه، وتُعطيه مادة (الدوبامين). إذن يجب معالجة هذا القلق والحالة النفسية وذلك يتم من خلال: * ممارسة الرياضة الفردية (المشي، الجري، ركوب الدراجة، الاهتمام بالزرع). إذا مارس هذه الهوايات الفردية خلال 3 أشهر ستصبح جزء من حياته وتصبح أسلوب حياة. أكثر الناس تفوقاً دراسياً وموهبة هم الذين يمارسون الهوايات. هذه الهوايات تجعل الإنسان متزناً وكلما كان الإنسان متزناً كلما كان قادراً على التعلم السريع (الهواية حماية). الولد إذا ما كان عنده هواية يذهب إلى أشياء أخرى ضارة ويدمنها كإدمانه للألعاب الإلكترونية ... أو إدمانه الأكل بشراهة. هذه الهوايات تكون: 1- أسلوب حياة. 2- حماية وحصانة للنفس. 3- هي علاج في حد ذاته. * لذا نساعد على نقل الإنسان المدمن لشيء ضار إلى هواية أخرى نافعة ممتعة ومفيدة لكيميائية الجسم والمخ . ثانيا: يحتاج الإنسان إلى ممارسة أنشطة مع غيره بمعدل نشاط واحد باليوم (علاقته بالأخرين) الأسرة والأصدقاء أي وجود حياة اجتماعية. ثالثاً: يحتاج إلى نشاط واحد تطوعي في الأسبوع يقوم فيه بمساعدة الأخرين. مثال: توزيع المياه الباردة والتمر على المصلين في رمضان.. هذا العمل التطوعي أقوى عمل يزيد من مادة الدوبامين وهي تُسعد الإنسان بشكل كبير. بهذا يكون لديه اتزان نفسي ويتهيأ الطفل لأي شيء آخر.. فهي بمثابة إعداد نفسي بدونه لا يستطيع أن يستمتع بحياته جيداً القلق يُعالج بالمتعة: لذا أي لعبة فيها خوف وتوتر وقلق هذه لا تدخل في الألعاب الممتعة بل تزيد من القلق والتوتر. الاتزان النفسي: هو منهج نبوي .. منهج سلمان الفارس مع أبي الدرداء رضي الله عنهم... إن لربك عليك حق ولنفسك عليك حق، ولأهلك عليك حق ... مشكلتنا هنا مع (إن لنفسك عليك حق) لأن الإنسان عندما ينسى نفسه يفقد اتزانه. وأبو الدرداء عندما أراد أن يجعل حياته كلها لله هذا لم يكن اتزاناً. والثلاثة الذين رد عليهم رسول الله صل الله عليه وسلم حينما قال لهم: أما أنا فأصوم وأفطر، وأصلى وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني... هذا هو الاتزان النبوي ، المرأة التي تنسى نفسها فتجعل حياتها جزء لله وجزء لأهلها والأولاد وتنسى نفسها تكتئب وتصاب بالصداع والقولون العصبي واضطرابات مختلفة هذه نسيت نفسها وهواياتها ولم تجدد نشاطها وحياتها.. فأصبحت غير متزنة نفسيا. لذا يجب الاستمتاع بالأشياء اليومية في حياتنا، وننمي مواهبنا ومهاراتنا حتى نستمتع بالاتزان النفسي وأن نحسن الظن بالله ونقوي علاقتنا به ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري ومسلم ، تفائلوا بالخير تجدوه ، وقال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له ) . رواه مسلم ، وبالمقابل قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) ، قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) ، وقوي ثقتك بذاتك بعد أن تقوي ثقتك بربك وقوي شخصيتك بالعلم وأن يصبح لك طموح بأن تساعد في تغيير بلدك والمجتمع للأحسن وتنشر الفكر الذي ينهض ببلدك مثل : حضور دورات في نيل السعادة وتعلمها وتعليمها لغيرك إلى أن تتحسن حياتك مع نفسك ، وكذلك زوجتك ثم تحضران دورات في السعادة والنجاح والاستقرار الزواجي للدكتور مصطفي أبو سعد مثلاً ، وكذلك تتعلمان كيف تربيان أولادكم تربية صحيحة إيجابية فعالة المهم أن يكون لكما طموح ينبثق عن أهداف تشغل كل وقتكما وعقلكما ويتخللها الهوايات كما أسلفنا ذكرها وتتوازنان في حياتكما لتشعرا بقيمتكما وإنجازاتكما فتتغير حياتكما كل يوم عن السابق للأحسن ، يسر الله لكما أمركما وبارك فيكما وأحسن إليكما .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات