هل أصارح زوجي أم أتغافل ؟؟

هل أصارح زوجي أم أتغافل ؟؟

  • 40731
  • 2018-09-15
  • 350
  • نور كريم

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\أنا متزوجة منذ عدة شهور وقاربت السنة\زوجي رجل صالح تقي كريم جداً خدوم مرح لطيف هين لين طيب القلب وذو أخلاق عالية، وأقول بثقة أنه عملة نادرة في هذا الزمان!\لكن بدأت المشكلة من الأسبوع الأول للزواج حيث لاحظت أن زوجي ورغم معاونته لي في المنزل إلا أنه -أجلكم الله- يترك المرحاض ومرش الماء والأرضية بعد استخدامه بحالة مزرية قذرة وكأن طفلاً دخل للتو، وأيضاً مكان الاستحمام يستنثر ويمتخط فيه ولا ينظفه جيداً ويترك الوضع هكذا!\وأنا امرأة مهووسة بالنظافة والترتيب جداً جداً ولكن هذا الأمر أصابني بالإحباط والحزن الشديدين لدرجة إهمال تنظيف الحمام والمنزل في بعض الأحيان وكذا التقرف والنفور منه وعدم الشعور اتجاهه كما تحلم كل فتاة مع زوجها!\وبسبب ذلك لا أستخدم المرحاض الخاص بنا إلا في الحالات النادرة الطارئة والاضطرارية، وتجنبت مشاركته الاستحمام في حوض واحد كأي زوجين!\كما أنه مهمل في هندامه ونظافته الشخصية داخل المنزل -إلا الاستحمام- (الأسنان، الأنف، العينين، القدمين، والمنطقة الخاصة) وكل ذلك انعكس سلباً على عروس جديدة وبذلك أهملت في بعض الأحيان نفسي أو لبس الملابس الجميلة والمثيرة -أحياناً-، وتمر علي الأيام كعجوز يرثى لها بسبب سوء النفسية!\وهناك أمر ثالث محرج جداً، وهو أنه يخرج الغازات في المنزل وغرفة النوم أو أثناء خروجنا أو في المحلات ظناً أنه لا أحد يسمع فأتصنع عدم الانتباه أو أنني مشغولة بأمر ما!\وهذا الأمر دمرني حد البكاء وكرهه أحياناً، وأطفأ شغفي وأنوثتي!\فلا أنا العروس التي سعدت مع زوجها وشعرت برجولته وجمال شخصيته وهناءة السنة الأولى، ولا التي تستطيع إخباره أو مصارحته لكريم خصاله وأخلاقه وكرمه الشديد معها ومع أهلها!\أحياناً ألمح له أو أصارحه في أمور طفيفة؛ فيرى ذلك مثالية زائدة وأنه في بيته -بياخد راحته-..طيب وأنا؟؟\أرجوكم ساعدوني، أنا في دوامة وحيرة من أمري وأبكي كثيراً وأبحث بين الفينة والأخرى عن حلول وفي بعض المرات أعقد العزم على إخباره برسالة ثم أتراجع بعد أن أرى ما يقدمه لي أو أشعر أني قد أجرحه وأسبب له الإحراج والأذى وقد يتغير أسلوبه -لأنه حساس جداً- معي أو أشعره بالتقييد فأصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار!\لكن أليس لي حق أن أرى الطرف الآخر مهتماً بنظافته وترتيبه وما يستخدم؟؟\أليس أمراً بديهياً أن ينظف الواحد منا المكان جيداً بعد قضاء الحاجة، ويعتبر أمراً يخصه هو لا على الزوجة فعله وتحمله؟؟\هل أنا أبالغ كثيراً، وهل تغلب صفاته هذه الأمور ويمكن تجاوزها، وهل أصبر وأحتسب -رغم أني أعلم كيف يتلاعب الشيطان بي وأعلم كمية الحسرة في قلبي خاصة حين أنظر لصديقاتي ومن حولي من المتزوجات (وأتساءل هل جميع الرجال هكذا)، والكره أحياناً له إن لم يتوقف عن ذلك-؟؟\هكذا في السنة الأولى فكيف فيما بعد قد يتطور الأمر معي!\لأنه مع شدة التفكير والضغط النفسي بسبب ذلك أفتعل المشاكل لأنفس قليلاً!\ويزيد ذلك كله أنه غير لائق بدنياً وسمين!\ما هي الطريقة الأمثل، والحل الأنسب لمثل هكذا حالة مع رجل بصفات وأخلاق حسنة ونبيلة؟؟\أشعر أحياناً بأن الوقت فات ولا يمكن إصلاح ذلك وأني قد أفقده وأفقد روحه الجميلة المرحة!\أثق بكم، وأعتذر على الإطالة.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-09-17

    أ. أميرة عبدالكريم العريج




    بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: مرحبا بك بيننا ونشكر لك هذه الثقة عسى أن نكون أهلا لها ، ونسأل الله أن يقر عينك بصلاح زوجك، وأن يصلح لك الأحوال.. بداية استعيذي بالله من شيطان يسعد لفراق زوجين فيضخم لهم الأمور ويرسمها ككارثة تستحيل الحل وهنيئا لمن دحرت هذا الشيطان واستعانت برب الأرض والسماء. ولتعلمي بأن زوجك عملة نادرة في هذا الوقت وأن شكواك لاتعد شيئا أمام المشاكل الحالية. ولتتذكري دائما قوله تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات) سورة هود ، استحضري حسناته لكي تستطيعي إصلاحه يظهر لي أنك لم تحاولي من قبل تغيير زوجك ، وكما ذكرتي بأنه حساس ورقيق القلب فكوني حذرة في التعامل معه، واعلمي أن كثيرات من أمثالك غيرن الكثير في الرجال؛ لأن المرأة لها قدرات عالية في التأثير والتغيير، وسوف تنجحين بحول الله وقوته إذا إكتشفتي الطريقة المناسبة. كذلك أختي الفاضلة حذاري بأن يتحول هوسك بالنظافة إلى وسواس قهري ،النظافة أمر محمود ولكن حاله كحال أي شيء آخر إذا زاد عن حده فسد، راقبي نفسك جيدا حتى لا ينعطف بك المسار. إليك بعض الإرشادات لعل الله أن ينفعك بها ولتعلمي أنك لن تستطيعي تغييره في يوم أو شهر فهذه العادات عمرها كعمره الزمني تحتاج منك الصبر والإصرار والتنويع : 1- أن الرجل بحاجة إلى التقدير والاحترام، فكوني له أرضا يكن لك سماء، وكوني له أمة يكن لك عبداً، فاستبدلي الكلمات السلبية بإيجابيه فبدلا من قول رائحة فمك كريهة قولي : جرب هذا المعجون أعجبتني رائحته فقلت في نفسي وكأن هذا المعجون صنع خصيصا لأعظم رجل في العالم لنجربه سويا وهكذا . 2_إياك والمقارنات فإن فيها كسر للرجولة وفي كل الأحوال الآخرين لا ترين منهم سوى رائحتهم وهندامهم ولا تعلمي عن باقي الخبايا . 3_أدخلي نوعا ما المرح على حياتكم فمثلا قولي له : الحياة معك جميلة وأحمد الله أن رزقني بك.....،وبعدها قولي : ما رأيك لدي لعبه ستخلق في حياتنا روحا جديدة من يضع طبقه في المطبخ له نقطة ، ,من يبتسم في الصباح أولا له نقطة ، ,من يترك دورة المياة نظيفة بعد استخدامها له ثلاث نقاط وهكذا ،ادمجي الأمور التي تريدين إصلاحها مع أمور اعتيادية وفي آخر الأسبوع الفائز يأمر الخاسر أمرا مفتوح الشروط ،فإن خسر فيكون لك فرصة الطلب منه تنظيف المكان بطريقة ممتعة وبدون جرح وإن كسب فالحمد لله. وهذه وصيتنا لك: بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد، ونسعد بدوام تواصلك، ونسأل الله أن يؤلف بين قلبيكما .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات