ضياع

ضياع

  • 40694
  • 2018-09-07
  • 200
  • ليلى

  • أشعر أن حياتي أصبخت تافهة أريد أن أتغير لا أعرف كيف أريد ذلك ولكني متعبة ولا أستطيع التغيير اريد بداية جدية مع الله ومع نفسي اريد تغيير عاداتي السيئة ومحاربة البيئة الفاسدة حولي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-09-11

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد






    أختي الكريمة السائلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد أحيي فيكِ حرصكِ الطيب في تلمس الاستشارة فما خاب من استشار ولا ندم من استخار. أختي الكريمة كل منا يحلم بأن يكون شيئاً ذا أهمية في الحياة! وأيضاً يرغب في أن يعيش الحياة الطيبة والكريمة له ولعائلته. وهذا حق كفله له الدين والعُرف، وهو من المُسلمات في الحياة الاجتماعية المتوازنة. كيفية تغيير الحياة للأفضل يا أختي الكريمة أمرها - بعد توفيق الله تعالى وفضله، يأتي بعد قرار الإنسان بذلك. فالله تعالى يقول : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) - [الرعد:11] ، إذاً التغيير للأفضل أو للأحسن، ومن حالٍ إلى حال!! لا يتأتى إلا برغبة الإنسان في إحداث هذا التغيير في حياته. أي بالفعل وليس بالتمني أو التشكي على الحال والأحوال. التغيير للأفضل في حياة الفرد يقتضي وجود مجموعة من الأمور المتشابكة المترابطة كل أمرٍ يُكمّل الآخر، كالدوافع مثلاً للتغيير، فأي فردٍ قادرٍ على التغيير وليس لديه الدافع أو الأسباب لذلك، فإن الفشل سيكون نتيجة حتمية له، والإخفاق مصيره. لذلك يا أختي الكريمة - فإنّ قرار التغيير في الحياة ليس فقط شعاراً برّاقاً يتردّد على ألسنة الكثيرين، وتُنادي به المجموعات النشطة فحسب، بل هو منهج حياة يرافقهُ اعتقادٌ قلبي، هدفهُ التغيير للأفضل، والتقرب إلى الله تعالى، يقوم على قواعد ثابتةٍ وراسخةٍ، تضمن له النجاح والاستمرار في مشواره وتقدمه، الذي يطلب فيه العون والتوفيق من الله سبحانه وتعالى أولاً وأخيراً. إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأوّل ما يقضي عليه اجتهادُهُ. إذاً أيتها المباركة؛ هذه نصيحتي لكِ - وفقك الله تعالى: -1 ابدئي بنفض غبار الماضي عنكِ بحُسن التوكل على الله تعالى والثقة في موعده سبحانهً وتعالى. 2- حددي من 3 إلى 5 أمور أساسية (إيجابية) ترغبين إحداثها في حياتك؛ كممارسة المشي لمدة 10 دقائق يومياً، أو قراءة صفحة من القرآن الكريم يومياً. أو حتى المشاركة في تنظيف منزلكِ. نعم هذه الأمور البسيطة هي تلك اللبنات الطيبة التي سوف تبني فيها قلعة نجاحاتكِ بإذن الله تعالى.. لا تستصغري هذه الأعمال ولا تحتقريها أبداً فخير الأمور أدومها وإن قلت . 3- مارسي ثقافة (الإمتنان) أشكري الله تعالى كل يوم ؛ على ما وهبكِ من نعم كثيرة وعظيمة.. فقط كل يوم رددي (الحمد لله رب العالمين) عدة مرات. 4- أشكري نفسكِ على كل عملٍ تؤدينهُ ولو كان بسيطاً كل مرة. وكذا أشكري الآخرين على مساعدتهم لكِ ودعمهم. 5- أدي صلاة تطوعٍ ولو ركعتي ضحى أو حتى بصلاة قيامٍ خفيفة في جنح الليل، يشرح بها الله تعالى صدرك وينور فيها دربك، ويعينكِ في ذلك على أمرك ونفسك. هذه النصائح الـ5 هي نصيحتي لكِ يا أختي، يمكنكِ القيام بها مجتمعة، أو تدريجياً؛ كل أسبوع عمل بسيط وهكذا وحتى تعتاد نفسك على ذلك... هي ممارسة حياتية، ركزي في حياتكِ على العمل الإيجابي، لا على الشيء السلبي.. لتكن لديك عين (النحلة) لا تقع إلا على الطيب والجميل، لا عين (الذبابة) والتي لا تقع إلا على السيء والسلبي أكرمكِ الله تعالى وعافاك من كل شر. أتمنى أن تكون هذه النصائح مُلهمة لكِ في حياتك، ومُعينة لك بعد توفيق الله تعالى في نجاحاتك. تحياتي .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات