خيانة امي

خيانة امي

  • 40533
  • 2018-07-19
  • 221
  • لوليا

  • السلام عليكم\عندما كان عمري 10 سنوات اكتشفت بأن امي تخون أبي ولما استطع مواجهتها فقد خفت ان يصل بها خوفها من الفضيحة لقتلي..او ان يقتلني عشيقها الذي يصغرها بعشرين عاماً\عشت 7 سنوات وانا اراها تخون ابي و احترق كنت طفلة لم اعرف ماذا يمكنني أن أفعل..فضلت الصمت والكتمان..وحاولت التقرب من الله..كنت انهار بكاء وحدي دون ان يشعر بي احد..اصبحت شخصيتي منطوية ولم اعد ارى احدا او اخرج من المنزل سوى للمدرسة\بعد سبع سنوات واجهتني امي وقالت لي بأنها تعرف سبب حزني وبأنها تشعر بأنني اعلم وقالت لي بأنها تركت هذا الشخص لأنه سجن وبعدها ابتعدت عنه\لكنني علمت أنها مازالت تتبع أخباره..ولكن بقي في قلبي جرح لا يندمل من الحزن والأسى وإحساسي بأني أقل من غيري وبأن العار يلاحقني وبأن كل الناس ليسوا مثلي\مرت السنوات ثم عرفت تواصل امي مع قريبها المسافر..كانت تتواصل معه يومياً وشككت بوجود شيء او مشاعر بينهما لكن لم أتأكد..استمر التواصل بينهما عام ونصف تقريبا و أبي المسكين يأخذ التواصل بأنه لمجرد الاطمئنان وبأنه واثق بأمي ثقة عمياء لا شك فيها\أما الآن فقد علمت بأنها على صلة مع شاب يصغرها بعشرين عاماً ايضاً وبأنها وصلت معه للعلاقة الكاملة..تعرفه منذ اربعة اشهر..ولقد قرأت مصادفة كلاماً فظيعاً سافلاً بينهما ولم استطيع تصديق هذا إلى الآن..اشعر بأن حياتي قد انهارت و دمرت..لم أعد استطيع المتابعة..واجهتها ولم استطع السكوت او التحمل كما صمت سبع سنوات قبلاً\فانهارت هي و اصيبت بنوبة انهيار حتى صمت ولم اكمل كلامي وكتمت الكثير مافي نفسي ولم اقل لها مباشرة اني اعرف عن الشاب ولكن قلت لها اطلبي الطلاق واذهبي كي تعيشي حياتك اما انا فلم اعد أريد حياة وانتهت حياتي..تأثرت وانهارت جدا ولا ادري بعدها لو تركته او ليس بعد ولكن عندما امسكت هاتفها وجدتها قد مسحت رقمه من عندها\اخاف ان يهددها بما بينهم وان يفضحها لإنه انسان غير اخلاقي و الأكثر من ذلك بأنه من دين آخر أي حتى زواجهما لو تزوجها أصلا فهو زواج باطل وهو لا يملك شيئاً من المال و ربما ارتبط بها حتى يأخذ اموالها ويبتزها\الآن انا في حالة صعبة نفسية صعبة جداً..لم اعد استطيع تصديقها و لم اعد اريد الزواج لأنني لا اريد ان اغيب عنها او تقوم بعمل شيء بدون علمي او ان ترى بأنني تزوجت وكبرت ف تتجرأ اكثر وتتمادى في العلاقة\و لقد كرهت العلاقة بين الزوجين من شدة اشمئزازي لما قرأته من احاديث بينهما..لم اعد استطيع الحياة ابدا..احاول التقرب من الله اكثر والشكوى له..لكنني أشعر بأن حياتي توقفت وانتهت ولا يغيب عني كلامهما معاً واشعر بغضب كبير جداً يكاد يوصلني لانهيار عصبي..امسك دموعي عن النزول لأنها لو نزلت فلن تتوقف\لقد تعبت كثيراً...امشي في الشوارع وأرى الناس واشعر بأنهم اعلى مني و أفضل وبأنهم مهما حملوا بداخلهم من مصائب فلن تصل لمصيبتي في العار..ومهما كان بداخلهم من اوجاع او فقر او جوع او حزن او بطالة او اي مصيبة في الدنيا فلن تكون كمصيبتي..فكل المصائب والابتلاءات يمكن فيها ان يعيش الانسان بعزة نفس وكرامة متأملاً بيوم أجمل..اما الخيانة فهي اكبر وأقسى مصيبة يمكن ان نصاب فيها وبعدها تنتهي حياتنا وتتوقف ولا نستطيع الغفران او النسيان او الحياة ونحن مرفوعي الرأس\ماذا افعل؟ وكيف استطيع نسيان كلامهما معاً وهو يغلي في صدري ويجعلني اكاد أجن.. انا في حالة يرثى لها من عدم النوم او الاكل او القدرة على الحياة\وكيف اثق بها مرة اخرى وهي خانت الثقة 3 مرات\شكراً لكم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-21

    د. حنان محمود طقش

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ أهلا بك عزيزتي معنا ، يحتل الوالدين مكانة عالية في نفوس الأبناء، ويحرص الأبناء دائما عن تنزيه والديهم عن الزلل وكأنهم من فئة مختلفة من البشر، وهذا غير صحيح ، والدتك إنسانة لها عيوبها وسوف تسأل عنها وحدها، ما يعنيك منها ما قدمته لك من حب ورعاية حين كنت تحتاجينه، أما سلوكها وأخلاقها فهو أمر لا يجب أن يعنيك، فأنت لا سلطة لك عليها لا شرعا ولا عرفا، يكفيك أن تتعلمي بشاعة سلوكها وأنانيتها، وفداحة الاستسلام للشهوات والرغبات وما تفقده من قيمة واحترام في عيون أقرب الناس إليها، وما تعرضها له من مخاطر مثل اكتشاف أمرها أو ابتزاز أحد العابثين لها ، هي مسؤولة عن نفسها وسلوكها، افصلي بينها كإنسانة وكونها والدتك ، مع النضج نتعلم التعاطف مع غيرنا، ومن عدم النضج أن نظن أن لا أحد يعاني مثلنا، فكل ابن آدم لديه ما يهمه في الحياة، ألا ترين أن الله قال : ( ولقد خلقنا الإنسان في كبد ) ، وهل يحملك الرحمن الرحيم فوق طاقتك، حاشا لله وهو العادل، أنت فقط تختارين طريقة غير سوية في التعامل مع معاناتك، ترين نفسك انعكاس لسلوك والدتك وأن لا أحد يعاني مثلك ، ليست والدتك الإنسانة الوحيدة الخارجة عن الاستقامة الأخلاقية، فخففي عن نفسك هذا العبء ، لا تتبعي عيوبها بل اعملي على تجاهلها، حاولي أن تعرفي السبب وراء سلوكها هذا دون انهيار أو بكاء، زواجك أو بقائك لن يغير من سلوكها إن لم تشأ هي تغيير نفسها، ولن تتغير ما لم تحصل على ما تريده من غير هذه العلاقات المشينة، حاولي إن استطعت تعويضها إن عرفت دوافعها، هل هو المال أم الشعور بالملل والوحدة ، قد تنجحين وقد لا تنجحين ولكن يكفيك أن تحاولي مساعدتها ، ولعل أسهل طريقة للتخلص من عبء سلوكها عكس ما تظنين، زواجك يعني استقلالك بحياتك وابتعادك عنها ولتتحمل هي عبء سلوكها اليوم أو غدا ، استعيني بالدعاء لها بأن يشرح الله صدرها ويرزقها الهدى والتقى، ولا تستهيني بأثر الدعاء في قضاء الحاجات ، كان الله في عونك وشرح صدرك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات