أبنائي والشعور بالفشل

أبنائي والشعور بالفشل

  • 40505
  • 2018-07-15
  • 341
  • ام احمد

  • بسم الله الرحمن الرحيم \جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام واهله..أنا ام لخمسة اطفال الكبير ولد في الخامسة عشر يليه ولد في الحادية عشر يليه ولد في العاشرة ثم بنت في السابعة واخير ولد في الثالثة تقريبا ،مشكلتي باختصار انني اشعر بالفشل التربوي أبنائي لايحبون بعضهم ولا يحترم صغيرهم كبيرهم ولا يحنو كبيرهم على صغيرهم وشجاراتهم لاتنتهي لاتفه الاسباب وصوتهم عال حتى في الحديث معي او مع ابيهم بالاضافة الى نوبات البكاء والصراخ عند رفض طلباتهم خصوصا الولدين الاوسطين،اكثر ما يؤرقني الانانية فيهم وحرص كل منهم ان يكتسب لنفسه وفقط بل يفضل احدهم الولد الغريب على اخيه\قرات عددا لا بأس به من الكتب والمقالات التربوية لكن للاسف لافائدة ،دائما احاول ان اعمل برنامج من باب ان تعويد الاطفال يبرمجهم لكن للاسف الفشل هو الحاصل مثلا برنامج يومي من اذكار الصباح وقراءة قصة وغير ذلك بل حتى تفريش اسنانهم عجزت عن الزامهم او اقناعهم به،استخدمت اسلوب النجوم والمكافآت لفترة لكن ليس هناك تغير ملموس كنت اطمح في الصيف ان اقوي جوانب الضعف عندهم مثلا في الخط والاملاء او ادرسهم السيرة النبوية لكن احلامي ذهبت ادراج الرياح ،اما عن ترتيب ملابسهم او دراستهم فموضوع اخر معاناة اخرى والله المستعان..\انا وابوهم من فضل الله علاقتنا ممتازة،زوجي حفظه الله رجل طيب وحنون واخشى ان حنانه الزائد هو الذي افسدهم وجرأهم على عدم احترامه اواحترام بعضهم، \لا ادري ماذا افعل او من اين ابدأ اريد ان يحترموا الكبار وان يحترموا قيمة الوقت وان يلتزموا بالاداب العامة فطالما احرجتنا تصرفاتهم في الاماكن العامة.\افيدوني افادكم الله ونفع بكم...\بوركت جهودكم ودمتم نبراسا لنا..
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-16

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة أم أحمد وأشكرك على زيارتك موقع المستشار وتلمس النصح والمشورة وكذلك جميلة عنايتك بأسرتك الطيبة. أختي الكريمة تعتبر الأسرة المكان الأول الذي يعيش فيه الفرد منذ ولادته، هذا المكان الذي يأخذ القدر الأكبر من عمره لكونها تُعد البيئة الاجتماعية المثلى لتربيته، وتشكيل إمكاناته، وهو المكان نفسه الذي يراقب الفرد عندما ينتقل من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى من مراحل حياته المتعددة، والتي تساهم عند نجاحها في بناء المجتمعات الإنسانية الناجحة التي يقوم أساسها على وجود العلاقات المشتركة بين الناس، ومن هذا نستنتج بأن الأسرة تُعد أساس امتداد الحياة واستمرارها، وهذا لأنها تعمل على صقل شخصية أبنائها بطريقة تتوافق مع عادات المجتمع التي سترافقه طوال وجوده في تلك البيئة الأساسية لتعلمه، وتطوره، وجعله من قادة الأمة. يا أم محمد قرأت رسالتك وحقيقة أنا لا أرى أنكِ قد فشلتِ في تربيتك لأبنائك! والدليل حرصك على تلمس المفيد والصالح لهم وحبك لهم. وهذا بحد ذاته حسن وطيب قل من يقوم به هذه الأيام من المربين والمربيات. نحن المربين ليس علينا إلا الجهد والعمل والدعاء ومن الله التوفيق والسداد.. ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ). نعم نحن نحب لأن يكون أبناؤنا متحابين ومتجانسين ومتعاونين... هذه هي أمنياتنا! فماذا عن أمنيات أبناؤنا أنفسهم؟ هلا سألتِ أحدهم مثل هذا السؤال؟ ماذا تتمناه مني كأم أو كأب يا ابني العزيز ؟؟؟ - أعتقد والله أعلم - بأن الإجابة (لا!) أقترح عليكِ بأن تنسي قليلا مناهج التربية التقليدية وكثرة النصائح والتوجيهات التربوية الجافة، وكذا البرامج التربوية المقيدة والتي اعتاد عليها كثيرون وربما سأم منها الأبناء والبنات من كثرة التكرار مع مرور عشرات السنين الماضية!! والبدء بالتفكير - خارج الصندوق إن صح التعبير! - نعم ابدئي أنت وزوجكِ الكريم أو أحدكما بالجلوس مع كل من أبنائك على حدة؛ في نزهة أو في البيت لوحدكما... جلسة مصادقة وبناء علاقة يسودها الحب والمصارحة... سوف تتفاجئين بكم هائل من المشاعر الجياشة تنساب عليك منهم وبعد عدد من الجلسات؛ إذ أن هذا الأمر يتطلب منكما القيام به عدة مرات وليس من مرة وحدة.. أنتي بهذا تبنين علاقة من جديد مع أبنائك خاصة أنهم على أبواب المراهقة والشباب.. ابتعدي في حديثكِ معهم عن التوجيهات التربوية واستبدليها بسؤالهم عن أحلامهم وطموحاتهم، ومخاوفهم ومشاغلهم، تطلعاتهم وأيضاً ملحوظاتهم عليكِ وعلى زوجكِ الكريم. وماذا يقترحون القيام به حتى تسير هذه الأسرة مسيرتها الطيبة وبيسر ويسودها الحب والسلام والتعاون من جديد. هذا ما أقترحه عليك يا سيدتي ومن عند الله تعالى كل التوفيق والسداد... لا تنسونا من صالح دعائكم والله يرعاكم ويحفظكم.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات