حياة جديدة

حياة جديدة

  • 40468
  • 2018-07-07
  • 96
  • OSAYBAH

  • انا ما احس اني اتخلقت في المكان الصح..\يعني العالم حولي غريب، كلهم متشددين ويفكروا انو الدين على كيفهم، وما انكر انو هذا الشي خلاني ابتعد عن الله شوية.\ما احب اهلي نهائيًا، لانهم دايمًا يعترضوا على حقي بالحياة، عصبين على اتفه شي يخص الدين وشكاكين لدرجة مو طبيعية\انا مؤمنة انو بيوم راح افتح باب البيت واخرج لحياة جديدة، اعيشها على كيفي، محد يتحكم فيا فيها.\الين هذا الوقت، انا عندي مشاكل كثير مع ماما لانها اصل كل شي بحياتي، ما احبها وما اخليها تتدخل بأي شي يخص حياتي..\اعرف اني ما انخلقت بالبيئة الصح، عشان كذا افكر ابني بيئتي بنفسي.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-09

    أ. محمد بن علي الصبي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أيها الأخت المستشيرة على ثقتك بموقعنا موقع المستشار ، وأرجو لك دوام التوفيق والسعادة والفلاح ، من رسالتك أجد الكثير من المصطلحات والمعلومات تدل على الانفتاح على الحياة ، والبحث عن السعادة والكثير من الآمال والأحلام المستقبلية المبهجة ، وصياغتك لهذا الخطاب تدل أنك لديك جدية وإرادة جازمة لتصحيح الوضع والوصول لما تريدين ، ومن فحوى مشكلتك يتبين السبب الحقيقي هو الفهم الخاطيء للحياة و الجهل بالأهداف العامة للحياة الإنسانية ،و هذا نتيجة طبيعية الحماس والعاطفية الحالمة المنفلتة من نظرات العقل والواقعية والبعيدة عن الأسس الفكرية لبناء حياة سعيدة ، إن ما تعانين منه سببه هو ، 1-الفهم الخاطيء والجهل بالأهداف العامة للحياة الإنسانية يؤدي لعدم وضوح الأولويات وترتيبها في الحياة ، وترتب عليه ضياع الأهداف العامة عندك ، وعلاجه: أن تتيقني أن الله حكيم عليم خبير قدير مالك لكل الكون وهو المتصرف به وحده لذا من سوء الأدب مع الرب جل في علاه أن يتكلم العبد بمثل ما قلت ، (أنا ما أحس إني انخلقت في المكان الصح.. يعني إنك موجوده بالمكان الخطأ ) ، وهذا خطأ وجهل منك وعلاجه ، أن تتجهي لربك وتزيدي صلتك به ، وتتبعي محبوباته و تتصرفي وأنت تدركين أن نتيجة علاقتك بالحياة مربوطة حقيقة بعلاقتك بربك وحسن صلتك به ، وبالتالي الهدف الكبير لك ولكل مسلم هو عبادة لله في الدنيا ودخول الجنة في الآخرة ، ومنها تأتي أهدافنا في الحياة وإذا أصابنا خلل وأعرضنا عن هذه الغاية العظيمة تعرضنا للضيق والضنك الذي توعد الله به من أعرض عنه ، كما قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) ، ومن أعظم الأعمال التي تقربنا من الله بر الوالدين والإحسان إليهما وطاعتهما وإسعادهما ، فانظري لحالك كيف تبدلت لديك الأهداف وصرت على العكس لا تحبين أهلك ولا تتمنين القيام بأي عمل يسعدهم مع أنهم أصحاب فضل عليك وإحسان ، ولهم عليك حق ديني وأخلاقي ، ومن الممارسات التي ستعيد لك سعادتك وتوازنك ، أ- المحافظة على الصوات في أوقاتها وأداء النوافل بعدها . ب – المحافظة على أذكار الصباح والمساء . ج- قراءة جزء يوميا من القرآن بمعدل أربع صفحات كل وقت صلاة . د- الصدقة على الآخرين المحيطين بك بالخدمة و بالأخلاق الحسنة وبالمال . 2-قلة إدراك النعم والإمكانات التي منحها لك الله في حياتك اليومية ، وعلاجه إدراك النعم وحمد الله عليها وشكرها بأداء حقها والمحافظة عليها من الزوال ، أ‌-أنعم الله عليك بالدين فجعلك مسلمة من والدين مسلمين وعشت بينهم وفي كنفهم ورعايتهم وفي بيت وأسرة وإخوة ، تأملي حال غيرك ممن نشأ مجهول الأبوين أو يتيما فاقدا للوالدين أو لأحدهما منذ كان رضيعا ، ومنحوك اهتمامهم ، تخيلي لو كانوا مهملين لك لا يتابعونك ، ولا يسألون عن حالك ، ولا يحسون بوجودك . ب‌-منحك الله الصحة والعقل والشباب والتعليم وغيرك محروم منها كلها أو بعضها . 3- ضعف البصيرة والخبرة بمنهجيات التفكير الشخصي وسوء اتخاذ القرار في المواقف الذاتية ، وتأثير ذلك على تقدير الآخرين وتعاملهم معك وعلاجه : البحث عن الخبرات واكتسابها والقراءة في كتب تطوير الذات ( العادات السبع- فن التعامل مع الآخرين – الصعود للقمة – صعود بلا قيود- التخطيط لحياة -افتح النافذة ثمة ضوء ) ، والدخول في دورات تنمية الذات وتطويرها . 4- البحث عن السراب والخيال في صحراء الوهم الشبابية التي يضيع فيها كثير من الشباب ويفقدوا لذة الحياة ومتعتها عند استهلاك قوتهم وطاقتهم في جريهم وراء السراب الذي لا يمكن لهم أن يدركوه أو يلحقوا به ، وعلاجه : أن تعلمي وتتأملي الصعوبات التي ستواجهينها لو خرجت من البيت وسكنت لوحدك فالوحدة قاتلة والأخطار ستحيط بك من كل جانب ، فالحياة مليئة بالذئاب والوحوش المفترسة وضغوط الحياة الاقتصادية والوظيفية تسحق الإنسان الوحيد والفريد ، ولذا يلجأ الغرباء للعيش في جماعات لتخفيف ألم الغربة والوحدة ، وبدلا من هذا اتجهي إلى تحديد الأهداف والتخطيط الصحيح للحياة في جميع جوانبها الثمانية ( لعلك تبحثين وتقرئين عن عجلة الحياة وتوازنها والتخطيط للحياة في محرك البحث قوقل ) ، أسأل الله لي ولك وله الهداية لأحسن الأقوال والأفعال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو و أن يصرف عنا سيئها إنه ذو الجلال والإكرام ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .




    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات