انعدام الثقة في النفس

انعدام الثقة في النفس

  • 40445
  • 2018-07-03
  • 37
  • الجازي

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته \انا تخرجت من الثانويه بمعدل ممتاز عام ١٤٣٨ و انقبلت في تخصص لا اريده ثم انسحبت و حدثت بعض المشاكل مع الجامعة و تم حلها و الان انا انتظر القبول لكن مشكلتي هي من الناحية النفسيه منذ تخرجي و انا اشعر بانعدام الثقه رغم انني كنت ممن يتحدثون بطلاقة مع اي شخص سواء كان عائلة صديقه معلمه او مجرد شخص غريب لكن الان اشعر بأني اتأتئ و الكلمات تخرج بصعوبه مني و لساني ثقيل و اتوتر عند الكلام و قد اكرر الكلمة او انساها او لا انطقها بشكل صحيح رغم اني لا اشكو شيء لا جسديا و لا عقليا و لا نفسيا ومع الايام زاد هذا الشعور معي لدرجة اني اشعر بأنه لا يهم ان تكلمت او لا لأني بكل حال لن اخرج الكلام كما هو في بالي و لم اعد اجد اي موضوع اتحدث به اشعر بأني ابتعدت او اصبحت رسميه اكثر مع من حولي لم اعد اشعر بالثقه و الجرأه اللتي كنت اشعر بها ايام دراستي .\و اشكو ايضا من قلة التركيز و سنع سيناريوهات في رأسي و قصص لا دخل لها بالواقع اشعر بأن حياتي فارغه و بلا معنى و اعاني ايضا من بعض الادمان على الجوال .\اريد ان اعود انا القديمه الواثقه و اللتي لا تخشى ان تتحدث فيما يجول في عقلها\ما رأيكم في أمري و بما تنصحوني فيه و شكرا .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-05

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

    الأخت الفاضلة الجازي وفقها الله ، نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجدي فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك . الثقة بالنفس هي الشعور بالرضا عند القدرة على إنجاز شيء معين وبالتالي فصاحبها شخص واثق فهو متحمل للمسئوولية لا يتهرب من مواجهة واقع خلل تواصله مع الآخرين الذي سببه تجنبهم وعدم الاندماج معهم فلا يحصل بالتالي على حاجات الاهتمام والحب والشعور بالأمان في وجود الآخرين. وتتأثر الشخصية بالرسائل السلبية التي يطلقها لنا الآخرون المحيطين مثل: سمين - قصير - غبي ... وهي تحدد مصيره ، ولتعديلها تحتاج لجهد كبير منك . إن كان هناك نقد ورسائل وكلمات سلبية موجهة علينا محملة بالفشل في العمل أو الدراسة أو عدم القدرة على الإنجاز فهي كلمات لها طاقة سلبية يجب أن نسعى لاستبدالها بكلمات إيجابية كأنها خبرة تعليمية نتعلم منها فهي فرصة للتعلم، فإن حاولنا الهروب منها ولم نعالجها وفضلنا التهرب من المسؤولية مواجهتها وتحوليها لقول وعمل إيجابي فسينقص مستوى الثقة بالنفس لدينا. وهذا الأسلوب في المعالجة هو ما يبني الثقة بالنفس. كذلك إن كان مصدر الاعتقادات السلبية هو داخلنا وأفكارنا فيجب التبصر بأنه غير واقعي أو صحيح لأن الشخص الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل ، وكذلك هناك نظرية أساسية في التعلم لجميع الكائنات تسمى (نظرية المحاولة والخطأ) وهي تفترض أننا نخطئ لأجل أن نتعلم خصوصاً بأول تجربة. فلا تحملين الموضوع أكبر من حجمه وتصورين وضعك بأنه استثنائي فجميع البشر يتعلمون من خلال هذا المبدأ. ومن خصائص المرحلة العمرية التي أنت فيها تهويل العيوب في عقلك بصورة أكير من حجمها الطبيعي فتصلين لاعتقادات خاطئة تجاه التعامل معها. إن الاقتناع بنفسك وبقدراتك هو ما يمثل ثقتك بنفسك فلا تستمعين لكلام غيرك السلبي ولا تصدقين صوت حدسك الداخلي الذي يخدعك ، وقاومي توجه الراحة والكسل والتجنب للآخرين والحياة. هل ما تفعليه وتعتقديه الآن من معتقدات أوصلك لسلوك صحيح أو خاطئ؟ ما هو تقييمك لما تفعلين، هل أنت راضية عنه؟ ما هو السلوك البديل المسؤول الذي يفترض أن تقومي تجاه نفسك وتجاه الآخرين؟ ألا ترين أن تفضيلك للتجنب وعدم التفاعل الاجتماعي أدى بك لسلوك عدواني على نفسك ، وقد يكون أيضاً على الآخرين ممن تحبين من أسرتك، فظهرت عليك أعراض الخوف والقلق والندم والفشل والسلوك اللاتكيفي؟ ألا تظنين أن التواصل الاجتماعي يجعلنا نتبادل الخبرات والأفكار بشكل يومي للوصول لحل مشكلاتنا وإشباع حاجات الاهتمام التي نحتاجها ويحتاجها الآخرون منا؟ والتردد في أي موضوع تريدين أن تقومين به لأول مرة شيء طبيعي لكن مع التكرار ستنجح محاولاتك، فقد قيل إن الإنسان عدو ما يجهل والتجربة خير برهان. نملك جميعا في عقولنا صورة مثالية للعالم الذي نعيشه ونطمح أن يكون بصورة مثالية نموذجية كأنه الجنة ولكن نحن نعيش في عالم واقعي تختلف فيه الصورة عن الصورة المثالية التي نرسمها في عقولنا. ولن تتطابق الصورتين أبداً لكن من الصحة النفسية أن تقترب الصورتين إلى حد أو نسعى لتقريبها من خلال أفعالنا المسؤولة تجاه محتوى هذي الصور من البشر والأفكار والأشياء. ومن الصحة النفسية كذلك أن تواجهين نفسك بها كي يتطابق أو يقترب من التطابق مفهوم الذات لديك (صورتك الذاتية الحالية الواقعية المشوهة) مع الصورة النموذجية المنشودة في خيالك فلا يحدث هذا التناقض بينهما ومن ثم يظهر هذا الإحباط الذي لمسته في رسالتك. - لاحظت من الرسالة أن لديك: حساسية وتوجس من الغير وبالتالي نقد جارح لهم – صلابة وتعصب في الرأي ( رسمية وجدال في الحوارات ) – جلد الذات بشكل متواصل ورثاء لها – ضعف العلاقة بالله تمثل في عدم الرضا عن الحال وعدم ذكر الاستعانة بالله بأي موطن في الرسالة سوى في بداية الرسالة من خلال تحية السلام – ضعف الثقة بالنفس وتقدير الذات – تشوه الذات - عدم وجود المبادرات – فقدان الأهداف الحياتية التي تجعلك تسعين لتحقيقها. - خطوات إجرائية للتغيير نحو الايجابية: 1- التغيير ممكن وله طريق مضاءة برضا الله والتواصل معه دوماً وهي أول وأهم خطوة في حياتك وهي دليل النجاح فيها . 2- التصالح مع النفس والتوقف عن محاسبتها عند كل هفوة ، وبالمثل التصالح مع الغير والتغافل عن زلاتهم إن لم تكن مقصودة . 3- وضع أهداف إجرائية بسيطة محددة بزمن بسيط والسعي لتحقيقها ( كحفظ صفحات من القرآن خلال مدة معينة – كقراءة كتاب خلال 3 أيام ..... ) وغيره من الأهداف البسيطة التي تمكنك من التدرب عليها . ثم الانتقال للأهداف المتوسطة ثم البعيدة . 4- المقارنة مع الغير قاتلة والصحيح للارتقاء بالقدرات أن يقارن الشخص نفسه بنفسه كل فترة ( هل استطاع إنجاز المطلوب منه ، وكم تبقى من الإنجاز ، وماذا يعمل لتحسين الاداء .... ) . 5- تعلمي التحكم في مشاعرك وردود أفعالك ومراقبة أفكارك فأنت الآن في مرحلة عمرية تستلزم الاتزان الانفعالي . 6- ثقفي نفسك بالقراءة والاطلاع والمناقشات وحضور الدورات ومقاطع اليويتوب التحفيزية التي تساعدك على تحمل المسؤولية مع العلم بأن التحول في الشخصية سيحتاج لوقت لتتعلمين كيفية الاعتماد على نفسك والشعور بالأمان عند التعبير عن أفكارك وآرائك بتلقائية دون جلد للذات. 7- بادري في تقديم الخير والمساعدات لمن يحتاج سواء أسرتك أو ممن تعرفين ومن لا تعرفين . 8- أشغلي وقتك بالمفيد فالوقت أمانة استرعانا عليه الله وسيسألنا عنهما ، قال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ ". أخيراً فالكل لديه حاجات يسعى لإشباعها فإن لم تشبع سببت له التوتر والقلق وعدم النوم والحزن والخوف وغيره وأحد أهم هذه الحاجات هي الحاجة للاهتمام ونحن نتوقعها وننتظرها ممن يعيشون معنا في محيطنا ، لذلك أدعوك لتحويلها تجاه أسرتك وصديقاتك ليبادلوك هذي الحاجة بطريقة سليمة لا تشعرك بالذنب. واستعيني بالله دوماً وأطلب منه أن يوفقك للخير والصلاح .














    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات