اولادي لايسمعون لكلامي ابداااا

اولادي لايسمعون لكلامي ابداااا

  • 40430
  • 2018-07-01
  • 136
  • الحمدلله

  • السلام عليكم \ام لولدين وبنت \اعاني من تجاهل ابنائي لي تماماااا وعدم سماع كلامي الا بعد ان اصرخ عليهم واحيانا يعاندووون اكثر \اما والدهم فيهابونه ويسمعون الكلام في وجوده \تعبت جداااا فانا اصرخ عليهم واوبخهم والطامة الكبرى اني ادعوووو عليهم وقت الغضب \واذا جاء الليل استغفرت ودعوت الله كثيرا ان يهديني \لكني اعود في الصباح وانا عل نفس الحال وهكذا ليلي ونهاري \تعبت من هذه الحياة هكذا فانا اريدهم ان يستمعوا لكلامي بلا رشوة بل التشجيع وكلمات الحب تكفي \اريدهم يتبعوا تعليمات وانظمة المنزل ويحافظوا عل الصلاة وقراءة القران \وشاكرة لكم فانا متعبة جدااا واتمنى تجدوا حلا لاستشارتي
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-01

    أ. فؤاد بن عبدالله الحمد




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة وأشكرك على زيارتكِ الطيبة لموقع المستشار وتلمس الفائدة والتي بإذن الله تعالى ستنعكس إيجاباً عليكٍ وعلى عائلتكِ بالمقابل ، كما أختي الكريمة السائلة لا يخفى عليكِ وفقكِ الله تعالى بأن تربية الأبناء مسؤولية كبيرة وفي نفس الوقت هي عبادة يتقرب فيها المربي والمربية لله تعالى في تربيتهما ﻷبنائهم وبما يسرهُ الله تعالى لهما من فهم وقدرة. وجميع المربون في أمورٍ طيبة ﻷبنائهم ولسماع كلامهم وأيضاً... وهذا جيد يا أختي الكريمة ، ومع هذا - هناك حاجات أخرى للأبناء - وغير معلومة للأسف للمربية أو المربي! مما يتعارض فيه الأمر مع الأبناء وبالتالي يحدث الخلاف بينهما على صور عدة؛ منها عدم الانصياع لهما أو حتى عدم سماع كلامهما وحتى لو كان في مصلحتهم! ولهذا مهم جداً أن تكوني مستمعة أكثر من متحدثة مع أطفالك وأبناءك وحتى تكسري ذلك الحاجز النفسي بينكما ويحدث الخلاف والشقاق لا قدر الله. أياً كانت مرحلة الطفل فهو في حاجة ماسة للمزيد من الحب والحنان والمراعاة؛ سواء بالقول أو بالفعل وحتى لو أخطأ!! فلا يجب أن نثور غضباً بل مهم كبح ذلك الغضب بالتعوذ من الشيطان ثم بالتنفس العميق وبعدها عبري لهُ عن حبكِ لهُ وأن هذا الفعل - وليس الفاعل!! - الفعل غير جيد ولا يتناسب معه وفي نفس الوقت هو يجعلك حزينة مع حبكِ له!! بهذه الطريقة سوف ينصاع لك طفلك أو أبنك مهما كان عمره ، ﻷنه بذلك الفعل الغير جيد كان يريد من خلاله لفت نظرك له وقليل من الاهتمام منكِ ، وحتى لو كلفهُ الأمر أن يقوم بأمر سيء أو غير جيد ومزعج في سبيل الحصول على لفت انتباه منكِ وخاصة لو كان هو ضمن أبناء وقد دبت بينهم الغيرة.. أعلم يا سيدتي بأن هذه المهمة ليست هينة وتحتاج منكِ للصبر والوقت وأيضاً الاحتساب مع الدعاء لله تعالى بأن يلهمك السداد ويوفقكِ ويُعينك. كذلك إياكِ وتأنيبك لنفسك في حال أن أخطأت في أمرٍ ما!! لا بأس اعتذري لطفلك واحضنيه ثم عبري له عن حبك له وأوعديه بأنكِ ستكونين أماً أفضل له بإذن الله تعالى ، وتطمحين بأن تريه كبيراً بإذن الله تعالى. ازرعي فيه الأمل والحب والمسامحة والغفران.. التربية مشوارها يستمر طوال الحياة وهي تربية لنا - نحن الآباء والأمهات - قبل أن تكون تربية للأبناء... وازني بين مشاعر حبك مع أطفالكِ واشركيهم في عمل البيت معك وحتى لو أخطأوا ... لا بأس علميهم الصح وشجعيهم.. لا تجعلي شيئاً بينكِ وبينهم مهما كان... لا ترغميهم على سماع كلامك بقدر ما تجعليهم وتسمحي لهم بالتعبير عن ماذا يريدون منكِ ويودونه... عندها سيسمعون كلامك بل ويحبونه ويعشقونه وسيذكرونه يوما ما... بإذن الله تعالى. وحده الحب - بعد توفيق الله تعالى- هو الطريق المفتوح بينك وبين أبنائك... لا تكترث لسماعهم للتعليمات وقوانين المنزل - في الوقت الراهن على أهميتها. إلا أن الأرض التي ترتكز عليه تلك القوانين والتعليمات ليست جاهزة أو مهيأة اﻵن في منزلك الطيب. وطريقة تهيأة تلك الأرض يكون بزرع الحب فيه وقليل من التضحية... كل شيء يعوض البيت والأثاث ونحوه بإذن الله تعالى طبعاً ، إلا أن الأبناء إن فقدوا لا يعوضوا إلا أن يشاء الله.. عندما يجد الابن أو الطفل أذناً له تسمع وقلباً له يستوعبه بأخطائه مهما كانت!! عندها يعي التعليمات وأنظمة المنزل أياً كانت! بل وسوف يعتز بها ويهوى القيام بها.. نعم الأمر يحتاج صبر ووقت وهذا هي التربية صبر ووقت ، التعليمات والأنظمة المنزلية جيد أن تتم بالتشاور وبالتدرج في الأسرة وبدون ضغط أو إجبار بل بالشعور بالمسؤولية " فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "، وبقدر ما ييسره الله تعالى للإنسان من جهد وصبر ووقت ، قال الله تعالى: ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا ). اﻵية. أتمنى أن يكون لكلامي هذا صداً - لكٍ يا أختي الكريمة، ومعيناً بعد توفيق الله تعالى على أمرك وتربيتك ﻷبنائك والله يرعاكِ ويحفظك ويحفظ عائلتك. ولا تنسونا من صالح الدعاء.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات