نسيان الماضي

نسيان الماضي

  • 40419
  • 2018-06-30
  • 187
  • Soltaama

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته\اريد ان انسى الذكريات السيئة الماضي و مشكلة الأكبر انني ليست لدي قدرة على التحدث عن تلك الذكريات كما انني اواجه الآن بعض المشاكل التي اربطها دائما بالماضي .\انني احاول النسيان لكن لا املك القدرة كلما حاولت البدء من جديد تقع مشكلة ترجعني الى الماضي وبعد ذلك ادخل في حالة هستيرية من البكاء و البعد عن الناس ،كما انني في بعض الاحيان أود كثيرا التحدث مع شخص قريب و اشك له لكن لا أجد شخص قريب مني فأقر البقاء وحدي الى حين ان اهدئ و استرجع نفسي\\واخيرا شكرا جزيلا لكم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-03

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري

    أرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار ، وأشكر لك ثقتك واختيارك لنا أختي الفاضلة كل شخص يوجد لديه ماضي مؤلم ولا يوجد إنسان بدون ذكريات مؤلمة ولكن يجب أن لا تؤثر هذه الذكريات على حاضرنا ومستقبلنا ، وهناك استراتيجيات ستساعدك بإذن الله على التفكير بطريقة سليمة وتحويل الذكريات إلى طاقة ايجابية لحاضرك ومستقبلك ، أرجو الإطلاع على محتوى الرابط وستجدين هنا بعض المعلومات التي أتمنى لك فيها الفائدة:

    لا أحد منّا بلا ماضٍ، ولا ماضٍ بدون ذكريات مؤلمة، ولا أسوأ من ذكريات ماضي تحاصر حاضرنا وتعرقل مستقبلنا، وبغض النظر عن طريقة تعامل كل منّا مع ماضيه، فهناك من يبقى أسيرا لتلك اللحظات المؤلمة، وهناك من يتذكرها بين الحين والآخر، وآخرون من يجاهدون سنوات للقضاء عليها، إلا أنك لابد أن تنجح في الانتصار عليها حتى تنعم بحياة سعيدة ومستقبل آمن.
    وإذا كنت أحد أسرى تلك اللحظات المؤلمة، فهناك إحدى الطرق التي ناقشها العديد من المعالجين النفسيين وخبراء التنمية البشرية، وعرضها خبير التنمية البشرية الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه استراتيجيات التفكير، وهي “استراتيجية تغيير الماضي”.
    استراتيجية تغيير الماضي
    تعد استراتيجية تغيير الماضي من الركائز الرئيسية في استراتيجيات التفكير، وتحويله من تفكير سلبي إلى تفكير إيجابي، ويناقش “الفقي” في كتابه هذه الظاهرة، مؤكدا أنه لا أحد يستطيع تغيير الماضي، ولكننا نستطيع تغيير وجهة نظرنا، واعتقادنا فيه، والنظر مرة أخرى في تجاربنا المؤلمة، لنتعلم منها، ونكتسب المهارات التي تضمن لنا مواجهة أفضل مع مواقف مستقبلية شبيهة.
    كيفية ممارسة استراتيجية تغيير الماضي
    لا تحتاج لتنفيذ تلك الاستراتيجية إلا لخطوات بسيطة وسهلة، أولها هي أن تتذكر تجربة سيئة حدثت في الماضي، وفكر وقتها كيف كانت أحاسيسك وسلوكياتك وكيف كان رد فعلك؟ بعد ذلك فكر فيما تعلمته من تلك التجربة السيئة، وما هي الدروس المستفادة منها والمهارات التي اكتسبتها ، تخيل نفسك وقد عدت مرة أخرى لنفس التجربة السيئة، ولكن الآن وأنت تمتلك المهارات المناسبة لمواجهة هذه التجربة السيئة وتطبيقها في هذا الموقف حينها، ستشعر أنك أفضل لأنك أحسنت التصرف واستخدمت المهارات والخبرات التي تعلمتها من الماضي، وإذا تخيلت نفس الموقف في المستقبل، وتواجه تحدي التصرف معه ستجد أن عقلك أصبح ماهرا وسيجتازه بسهولة.
    وينصح إبراهيم الفقي بتكرار ممارسة هذه الاستراتيجية، لكي يستطيع الإنسان جعل الماضي المؤلم كنزا من التجارب والخبرات والمهارات، ويؤكد على نصيحته قائلا: “ليس الماضي إلا كنزا من المهارات والخبرات والتجارب، بدونها يتخبط الإنسان في الظلام”.
    ليس فقط ممارسة استراتيجية تغيير الماضي هي من تجعلك أكثر تصالحا عند التعامل مع التجارب المؤلمة، ولكن هناك أيضا العديد من الطرق التي تساهم في وصولك إلى ذلك، ومنها:
    1-التسامح
    لابد أن تنقي روحك من الأسى، وتنمي قدرتك على التسامح والتصالح، تسامح مع ما ألم بك من أذى وضرر، وأبعده عن تفكيرك ولا تكترث به، وتدرب على نسيان أولئك الأشخاص الذين أساءوا لك، ولا تفكر في الانتقام مهما حدث، فالتفكير في الانتقام هو فعل عنيف يساعد على امتداد سلسلة الشر والأذى لتسير في دائرة مفرغة لا أمل من الخروج منها.
    2-تبديل ذكريات الأماكن
    في حياة كل منا أماكن تحمل ذكريات سيئة لنا، وكلما مررنا بها نتأثر نفسيا، ويجول بخاطرنا تلك اللحظات السيئة التي شهدت عليها تلك الأماكن، ومن أجل أن نتغلب على هذا الأمر من الممكن عمل حيلة بسيطة ينصح بها علماء النفس، وهي تبديل أماكن الذكريات ، بحيث يذهب الشخص للمكان الذي يحمل له ذكرى سيئة، ولكن يصطحب معه الأشخاص الذين يحبهم ليساعدوه على تخطي شعوره بالألم في هذا المكان، أو يصنع حدثا هاما وسعيدا، ويجعله يتذكر الشيء الجيد الذي حدث في هذا المكان، ويحاول الإنسان بقدر الإمكان صنع ذكريات جميلة لتطرد الذكريات السيئة ويبقى المكان ليشهد عليها.
    3-فكر في آلام الآخرين وشاركهم معاناتهم
    إذا تأملت في آلام الآخرين، فتهون على نفسك فكل منا لديه معاناته وألمه، وهناك معاناة قد تفوق معاناتك وذكرياتك المؤلمة، لذا فكر في الآخرين واحكوا سويا عما تواجهون، فذلك سيخفف عنكم كثيرا.
    4-ابحث عما هو جميل
    ابحث عن السعيد والجميل في حياتك، بالطبع كل منا مرت عليه لحظات سعيدة ويحتفظ في ذاكرته بأحداث جميلة، لذا فحياتك لا يوجد فيها المعاناة والألم والذكريات السيئة فقط، ولكن يوجد فيها أيضا لحظات لمست وجدانك وجعلتك تبتسم.
    5-تفويض الأمر لله
    إذا وقع عليك ظلم، ففوض أمرك إلى الله، واعلم أن عدل الله وكرمه يفوق كل شيء، وانسَ الإساءة، وانتظر كلمة الله وحكمه وتعويضه، فإن تعويض الله لك عما لاقيته لا يضاهيه تعويضا.

    أسأل الله تعالى أن يكتب لك كل التوفيق وحياة سعيدة .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات