تعلقي الشديد بمعلمتي اتعبني

تعلقي الشديد بمعلمتي اتعبني

  • 40393
  • 2018-06-25
  • 54
  • محبة الرحمن

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اشكركم جزيل الشكر على جهودكم الرائعه وبارك الله فيكم.. انا ام لأربع أطفال.. متزوجه ومتفاهمه مع زوجي غالبا الحمدلله.. متزوجه في سن صغير من الصف التاسع وقبل الزواج كنت احب معلمة لي درستتي ل3 صفوف متتاليه.. وهي أيضا تحبني وكانت دائما ماتعبر لي عن حبها واعجابها بي لاني كنت متفوقه.. اعتقد اني وجدت فيها جانبا كنت افتقده في أسرتي.. المهم تزوجت وزوجي حنون ََََ ملت الحمدلله.. واستمرت علاقتي بمعلمتي حتى بعد أن انقطعت عن الدراسه.. وتزورني بمناسبات ولاداتي.. وبنتواصل على الواتس والفيس دائما.. مع انها تمرني ب15سنه الا اننا قريبتنا من بعضنا.. وهي متزوجه ولديها عائله وأبناء... اعتقد ان المشكله لدى انا.. لأني انا مستحيل ان يمر يوم دون أن أرسل لها.. واطلعها على كل تفاصيل حياتي وهي دائما ماتنصحني النصيحه الصواب بحكم خبرتها وعمرها.. ولكنني لاكف عن التفكير بها كل ساعه كل يوم.. أشعر وان هذا الوقت يجب أن يكون من نصيب أبنائي َوزوج.. لا أعلم لماذا لا أكف عن التفكير بها وإعلاميا كل مايحصل معي.. وهي انسانه ملتزمه وتربطنا علاقه صداقه دينيه ودائما مانتعاهد على الخير وأدعو الله أن تكون رفيقتي في الجنه.. نحب نفس المشايخ نستمع لنفس القراء.. ولكن دائما ضميري يؤنبني.. بكل صراحه هي لاترسل لي كما ارسل لها دائما مااكون انا المبادرة.. واشاركها الصغير والكبير من حياتي.. أشعر انها تعوضني عن نقص كانمعي معي منذ الصغر رغم اني احب امي وابي كثيرا لكن لم تكون طفولتي بالطفولة المثاليه.. وكنا اسره كبيره وابي لديه زوجه ثانيه وكنا في خلافات مستمره.. اعتقد اني وجدت فيها مايعوضني عما حرمت منه.. لكن كل مامرت السني.. ييزداد تعلقي بها.. احب زوجي وأبنائه لكن علاقتي بأني الكبير هو في الصف السادس لاتعجبني ولست راضيه عنها.. هو عنيد وانا لااحتمله.. ودائما اقول اني ربنا لااعطيه الوقت الكافي ولاخوته ربما معلمتي وتفكيري بها هو السبب.. أريد حلا يريحني أراحكم الله.. لأني تعبت حتى اني اختلق الف قصه للحديث معها.. هي حنونه وملنزمه وتحب عائلتها ومربيه رائعه.. حتى أنني اتمنى مجالستها دائما.. ودائما ماارسل لها الهدايا وازورها أيضا في مناسباتها..\انا لااريد أن أنهى العلاقه لكن اريد حل يشغلني عن التفكير بها.. اعتقد ان تعلقي بها مرضى.. َوزي كل الحير
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-02

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري









    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجد فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك ، من الجيد أنك مستبصرة بأنك السبب في المشكلة التي وضعت لها عنوان لرسالتك. عواقب ونتائج هذه المشكلة هو نمو مشاعر القلق والذنب وتأنيب الضمير من خلال انتظار تفضل الآخرين عليك بتواصل ما والتهرب من حاجات ومسؤوليات الأسرة لأجل هذا التواصل ،
    ( الشخصية الاعتمادية ) الإنسان خلال فترات حياته ينشأ داخل العديد من السياقات المختلفة كالأسرة والمدرسة والأصدقاء والمهنة والنادي وغيره ، وتظل الأسرة على الدوام هي الأساس لتنميط أشكال الاتصال والأفكار والمشاعر والسلوك والقيم والدوافع والاتجاهات وبناء الشخصية، يربط بعض العلماء ظروف تنشئة الشخص بتنميط وبرمجة مسار شخصيته، لكنني لا أميل لذلك لأن هناك علماء آخرون يؤكدون على مسؤولية الشخص في تجاوز ماضي التنشئة والقيام بالسلوك السوي المقبول اجتماعياً، تحقيق النمو الاجتماعي للفرد داخل الأسرة عبر مطلب الاستقلالية لا يتأتى له إن لم تمهد له الأسرة وسائله عن طريق تحميله أدوار في حضنها فيتحمل المسؤوليات المتنوعة ويسعى لها فيتعلم مهارات حياتية واجتماعية تمثل أدوات له للتعامل مع متطلبات الحياة والتواصل مع الآخرين ، وتكلفة عدم تحقيق هذا المطلب لاحقاً في حياته بالتوازن مع الانتماء والاندماج للأسرة ستكون كبيرة كعضو يستعد للخروج لعالم خارج البيت في المجتمع فهو في حاجة لأدوات التعامل مع الناس التي من المفترض أن يكون اكتسبها من خلال تعايشه في أسرته ، وهو ما حدث معك كما أرى، وعودة للشخصية الاعتمادية فأول صفاتها هو ضعف الثقة بالنفس فيلجأ صاحبها للاعتماد على الآخرين بجميع أشكال الاعتماد كما ذكرت في رسالتك بالتفصيل في الشراء والاحتياجات حتى أشيائك الخاصة لا تملكين قرارها ، وخروجك من هذا القيد الذي صنعته لنفسك يعتمد عليك وعلى قوة شخصيتك ، لزيادة ثقتك بنفسك تحتاجين للاطلاع والقراءة أكثر من الكتب ومن مقاطع اليويتوب التي تساعدك للاستقلال وتحمل المسؤولية مع العلم بأن التحول في الشخصية سيحتاج لوقت لتتعلمين كيفية الاعتماد على نفسك والشعور بالأمان عند التعبير عن أفكارك وآرائك بتلقائية دون الرجوع لأحد ، الكل لديه حاجات يسعى لإشباعها فإن لم تشبع سببت له التوتر والقلق وعدم النوم والحزن والخوف وغيره ، وأحد أهم هذه الحاجات هي الحاجة للاهتمام ونحن نتوقعها وننتظرها ممن يعيشون معنا في محيطنا لذلك أدعوك لتحويلها باتجاه زوجك وأبنائك ليبادلوك هذي الحاجة بطريقة سليمة لا تشعرك بالذنب. استعيني بالله دوماً واطلبي منه أن يوفقك للخير والصلاح .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات