صدمة عمري

صدمة عمري

  • 40366
  • 2018-06-03
  • 422
  • ام جاد

  • السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. كتبت اليكم راجية منكم مساعدتي بعد الله سبحانه في حل مصيبيتي \يعيش امام بيتنا جيران لديهم فتاة في سن 5سنوات و نصف تلعب معاها ابنتي و عمرها 4 سنوات و نصف اليوم و بعد اذان العصر كانت ابنتي تلعب مع ابنتي الجيران امام المنزل و انا اراقبهم فإذا ببنتي تطلب مني ان تدخل هي و ابنت الجيران لكي يلعبوا في غرفتي ابنتي فوافقت دخلت انا و امي لتحضير وجبة الافطار، ذهبت امي لغرفة ابنتي لتجد ابنت الجيران فوقها و تحك فرجها على فرجي ابنتي فصخرت امي و اخذت ابنت الجيران وهي تطلب من امي السماح و امي طردتها خارج البيت.\كتبت لكم بعد هذه المصيبة ب نصف الساعة بهول الصدمة لم اعد افكر ماذا افعل ؟ كيف اجعل ابنتي تنسى ما رأته و ما وقع لها ؟ اشيروا علي جزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-06-07

    أ. عبد الله عبدالعزيز الخالدي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أشكرك أختي أم جاد على ثقتك بموقع المستشار، ويسعدنا الرد على استفساراتك بكل ترحيب، بالنسبة لما ذكرتِه في رسالتك السابقة، فالأمر بإذن الله سهل العلاج، ويمكن التحكم فيه، فقط يحتاج لبعض الخطوات الإجرائية المهمة نحو التربية الصحيحة، وتجاوز هذه المشكلة بدون ترك أثر سلبي على الطفل، فكما نعلم أن الأطفال في مثل هذه السن تظهر عليهم بعض السلوكيات ضمن الإطار الطبيعي، وليست ناتجة عن رغبة ملحة للجنس، وتكون في معظمها استكشاف لما يدور حولهم، ورغبة منهم للإجابة على كثير من استفساراتهم، ولكن إذا زادت هذه الأمور عن المعدل فتعتبر ظاهرة ويجب علاجها، ويجب قبل العلاج أن نتعرف على أسباب هذه المشكلة حتى يمكن فهمها بشكل عميق، ومن ثم علاجها العلاج الأمثل، حيث أن سبب هذه الظاهر ناتج عن عدد من الأمور منها مشاهدة الطفل الوالدين يمارسون هذا الأمر فيقلدونهم فيه، أو مشاهدة بعض وسائل الإعلام دون رقابة، أو قد يكتسبها الطفل من أطفال أكبر في ظل غفلة الوالدين.
    ولعمل خطة علاجية لهذا الأمر يجب مراعات ما يلي:
    - لابد أن تدركي أن طفلتك لا تحتاج إلى عقاب بدني حتى تبتعد عن هذا التصرف، بل إن هذا الأمر قد يزيد من عنادها وتشبثها، وما تحتاجه ابنتك هو تصحيح في السلوك لأنها في هذا السن لا تدرك عواقب تصرفها.
    - يجب أن تنبهي ابنتك أن هذا خطأ غير مقبول، مع التنبيه أن هذا الخطأ يزعجك، وأنه لا يرضي الله سبحانه وتعالى، ويجب البعد عن كلمة (عيب) لعموميتها، وأنها ليست مقنعة.
    - أشبعي احتياجات طفلتك النفسية، ومن أبرزها: (الحب - اللعب واللهو - الدعم الإيجابي والتقدير - الأمن - الانتماء - الحرية - التوجيه).
    - من المهم أن تقومي بانتقاء صديقات ابنتك، ومراقبتهن عند اللعب، وعدم السماح باحتكاك الأجساد، والحرص على عدم التقبيل والاقتصار على المصافحة الشرعية فقط.
    - علمي ابنتك الثقة بالنفس، و الشجاعة منذ الصغر، و قومي بتوعيتها أن لا يلمسها أي أحد، حتى لو كانت صديقتها فالطفل القوي و الذي يتمتع بالثقة بالنفس أقل تعرضًا للتحرش الجنسي او الاعتداء.
    - لابد أن تتوخي الحذر ألا تقع ابنتك على مشاهد جنسية، ولو بالخطأ، في الفضائيات، أو في الجوال، أو غيره، ويجب الاهتمام بأن لا تدخل ابنتك غرفتك، وأنت مع زوجك، لأن الأطفال في هذه السن دقيقي الملاحظة وفي كل الأمور، حيث أكد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم تعليم الأطفال أدب الاستئذان، حيث قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ﴾ [النور: 58].
    - الانتباه إلى عدم ترك أطفالك متجاورين أثناء النوم، حيث يجب التفريق بينهم عند النوم، كما جاء في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وفرِّقوا بينهم في المضاجع)) [حسن صحيح]؛ رواه الإمام أحمد (6689)، وأبو داود (495).
    - عودي ابنتك على حفظ بعض من سور القرآن، والأوراد اليومية، وضعي لها برنامجاً تعليمياً خاصاً عن السلوكيات والقيم الجيدة، ودربيها عليها، وكوني قدوة لها في ذلك.
    - الدعاء له أثر إيجابي في حياتنا، فلا تنسي ابنتك من الدعاء بأن يحفظها الله من كل سوء، وأن ينبتها نباتاً حسناً.
    - لابد من الانتباه إلى أن تربية الأبناء مسؤولية كبيرة، سواء بالمحاكاة، أو بالتعليم، أو بالمشاهدة فلابد أن تكوني قدوة لها في كل شيء.
    وفقك الله لكل خير، ونسأل الله أن يحفظ ابنتك من كل سوء، وأن تعيش معك، ومع أسرتك في سعادة غامرة، والله ولي التوفيق.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات