احمرار وجهي حرمني متعتة الحياة

احمرار وجهي حرمني متعتة الحياة

  • 40365
  • 2018-06-03
  • 98
  • زهرة

  • انا فتاة عزباء عمري 22 سنه حالتي الصحيه والاجتماعيه جيده والحمد لله ادرس في كلية صحيه في السنه الثالثه و متفوقه دراسيا\اعاني من مشكلة لم اعد اعرف مااسميها هل هي خجل او رهاب اجتماعي ام انه مرض عضوي ام ماذا !\مشكلتي هي اني اعاني من احمرار الوجه لاقل الاسباب سواء كنت اشعر بالخجل او التوتر او حتى مجرد ان اضحك او حتى عندما اسلم على صديقاتي ولو لم اشعر في داخلي ب احراج فأن وجهي يحمر و ايضا لو شربت شيئا ساخنا او الجو حار فأن وجهي قد يحمر \مع العلم بأن في بعض الاحيان قد امر بنفس الموقف ولا كني لا اشعر بحمرار في وجهي واشعر بالثقه وفي احيان اخرى اشعر ان ثقتي منخفضه اعتقد بأن وجهي يحمر عندما اكون انا مركز الحديث او النظر \\في البدايه لم اكن اعرف ان وجهي يحمر حتى اخبرني كثير من الاشخاص بذلك من بعدها صرت اخشى ان يحمر وجهي وهذا اثر على حياتي واتعبني كثيرا واخاف ان يحمر وجهي عندما اقدم عرض جامعي امام زميلاتي فأنا اذشعر بأني استطيع الالقاء لكن لو سألني احدهم فسوف ارتبك و يحمر وجهي وايضا فأنا لا استطيع ان اطرح سؤالا في القاعه او اسأل المحاضرين اي سؤال وعندما احاول فأن ضربات قلبي تزيد و يداي ترتجفان \\كيف لي ان اتخلص من هذا الشعور و من هذا الاحمرار ؟ \سأذكر بعض المواقف التي حصلت لي واحمر وجهي لعلكم تعرفون السبب الحقيقي وراء ذلك .\\1)خرجنا من الاختبار واتت الي احد زميلاتي المتفوقات وسألتني عن اجابت احد الاسئله عندها احسست بحرارة في وجهي و اعطيتها الجواب وانا احاول اخفاء وجهي باللعب بالجوال و اغلاق شنطتي حتى لا ترى الاحمرار\\2) جاءت الي احد زميلاتي المتفوقات و طلبت مني ان اشرح لها معلومه لم تفهمها ف تصرفت بنفس الطريقه الاولى تقريبا \\3) طرق الباب و ذهبت لافتحه وكنت اعلم بأنه اخي و لكن كانت معه ابنته الصغيره ذو السنتين و التي كانت تحبني وكنت احبها و فرحت بها وحملتها وانا قبلها و احسست بوجهي يحمر ورأيت نظراتهم لي المتعجبه من الاحمرار \\\4)كنت اتحدث واضحك مع صديقاتي في الفصل وكان صوتي مرتفع قليلا فقالت لي احد البنات اتعلمين لقد درست معك لمدة 3 سنوات وما سمعت صوتك الا الان فبدأ وجهي بالاحمرار و اخذت احدى صديقاتي تضحك بسبب هذا الاحمرار وتقول انظرو ان وجهها احمر \\\5) كنت جالسه مع صديقاتي فجأه مرت من جانبي احد صديقاتي القديمات فسلمت علي مسرعه و ذهبت واما انا فقد بدأ وجهي بالاحمرار وطبعا اخبرت ب لون وجهي \\لقد تعبت من هذا اريد ان اضحك و ان اعيش حياتي وافعل مااريد بدون ان اشعر بالخجل بدون ان يحمر وجهي لا اتفه الاسباب كيف يمكنني ذلك ؟ لقد قرأت كتب التنميه البشريه و ااستمعت اليهم و هذا افادني كثييرا في التخلص من الرهاب الاجتماعي الذي اصابني في المرحله الثانويه و السنه الاولى من الجامعه حيث كان قد زاد كثيرا الوعي الداخلي بنفسي حيث لم اكن استطع ان اكل او اذهب للحمام ... الا بعد عناء طويل حتى اني درست الثانويه بالانتساب حتى اتجنب مخالطة الناس \\وهذه نبذه عن الماضي من حياتي \كنت قد عانيت في ايام الابتدائيه و المتوسطه من سخرية زميلاتي لاشياء مختلفه و كنت اعيش انا وعائلتي في حالة ماديه سيئه مع غياب الاب عن البيت ليس بسبب وفاة وانما بسبب انشغاله بأشياء خاصة به \\ارجو ان اجد عندكم تفسير لحالتي و الحل \\وجزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-03

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري

    أرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار
    وأشكر لك ثقتك بطرح مشكلتك في موقعنا
    أختي الغالية يكون الخجل أو التوتر والخوف في المواقف الاجتماعية شي طبيعي ونشعر بها جميعا ولكن الخوف يصبح رهاباً عندما نتوقف عن الاستمتاع أو نجد صعوبة بالقيام بما نريد أن نقوم به.
    ومن خلال عرضك للمشكلة وتأثير هذا الخجل على حياتك وعلاقاتك الاجتماعية فقد تعانين من الرهاب الاجتماعي وهناك طرق عدة من العلاج النفسى و أهمها : العلاج عن طريق التدريب على المهارات الاجتماعية (Social Skills Training) و العلاج السلوكى (Behavior Therapy) و أهمها حالياً العلاج المعرفى السلوكى (Cognitive Behavioral Therapy) .
    ويستخدم العلاج الدوائى إذا لم ينجح العلاج النفسى .
    وانصحك أختي بمراجعة طبيب نفسي ليقرر الطريقة المناسبة للعلاج إذا لم تستطيعي استخدام المهارات الاجتماعية والسلوكية .
    وأسأل الله أن يفرج همك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات