بناء العلاقات الاجتماعيّة

بناء العلاقات الاجتماعيّة

  • 40302
  • 2018-05-16
  • 207
  • سعاد

  • تحيه طيبة\منذ سنوات المراهقة اعاني من صعوبة تكوين صداقات والاختلاط بشكل عام لكن إذا تطلب مني الأمر لا أواجه صعوبة في ذلك وانتهيت من الجامعة بلا رفقة قد تكون سنداً في الحياة بعد الله،جمبع من كانوا معي تكللت علاقاتنا بالنهاية لمشاكل وأمور أخرى،أثّر هذا الأمر بي نفسيا نوعا ما، واخشى على نفسي في المستقبل أن تصبح الأموى أصعب وأكثر تأزم خصوصاً أن عائلتي قليلة الاختلاط والخروج من المنزل فبالكاد هناك علاقه تربطنا بالاقارب اخاف كثيرا أن يكون من الصعب علي تحمل المواقف فيصبح لدي صِدام مع الناس. وكثيرا م افكر بإعادة ترميم تلك العلاقات لكن أخشى أن تكون ردود الفعل غير مُرضية، احتاج نصائح لي الآن أو في المستقبل حتى أهون الأمر ع نفسي شاكره م تبذلوه من جهود.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-21

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري




    بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. أرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار ، وأرجو من الله أن تجدي ما ينفعك ؛ أختي الغالية طبيعة الإنسان التي خُلق عليها تقوم على أساس التعامل مع الآخرين وبناء العلاقات الاجتماعيّة المختلفة، سواء أكانت علاقة أسريّة أم صداقة أو زمالة أو حب، فكلّ هذه العلاقات لها أهميّة كبيرة في حياة الإنسان، لأنّه لا يستطيع العيش بمفرده وبمعزل عن الآخرين، فهو بأمس الحاجة لوجود كلّ شخص في حياته، فالأهل لهم أثر كبير في حياة الشخص، والأصدقاء لهم تأثير من نوع آخر على حياته، فكلّ علاقة من هذه العلاقات لها زاوية محدّدة في جميع جوانب حياة الإنسان ؛ أختي الكريمة لكي يستطيع الإنسان أن يبني علاقات اجتماعيّة في حياته، ومبنية على الحب والاحترام المتبادل بينه وبين غيره من الأشخاص، يجب عليه القيام بالعديد من الخطوات التي تقربه من الآخرين وتقربهم منه ، وعلى سبيل المثال سأطرح لك بعض الخطوات التي قد تفيدك في ذلك بإذن الله : عند البدء في التعامل مع الآخرين، يجب أن تكون بداية الحديث عن معرفة أخبارهم والسؤال عنهم ، والاهتمام لكلّ ما يقوله الطرف الآخر، والاستماع له بشكل جيّد وتوجيه النظر إليه، وتجنّب الانشغال بأي عمل عند حديثه ، ويجب التفكير بالكلمات قبل النطق بها، مع مراعاة اختيار ألفاظ ومصطلحات تتناسب مع هذا الشخص، ويجب أن تكون ألفاظ لبقة وخالية من أي تجريح أو مغالطة له ، ولقاء الآخرين بوجه مبتسم وبشوش، لأنّ الابتسامة أقرب ما تكون للآخرين، فهي تشعرهم بالراحة والطمأنينة عند الجلوس مع هذا الشخص، فقد حثّنا رسولنا الكريم على التبسّم في وجه الآخرين لقوله: " تبسمك في وجه أخيك صدقة" ، والتعامل مع الآخرين بطريقة عفوية وطبيعيّة، أي تكون خالية من أي تصنّع أو تكلّف، قد يؤدّي إلى نفور الآخرين منه، وتجنّب الحديث بطريقة مبالغ فيها ودون توقّف، بل يجب أن يكون الشخص مستمعاً أكثر من متكلم ، التعامل بطريقة جديّة مع الآخرين، وتجنّب اتّباع أسلوب المزاح في جميع الأوقات، بل يجب أن يتم اختيار أوقات مناسبة للضحك والمزاح، لأنّ ذلك يؤدّي إلى نفور الآخرين منه وأخذ فكرة سيئة عنه، ويصبح في نظرهم قليل القيمة ، والابتعاد عن الإفراط في الحديث عن النفس وإنجازاتها، لأنّ ذلك يُشعر الطرف المقابل بالملل من الحديث معه ، كما يجب التحلّي بالصدق في القول والفعل عند التعامل مع الآخرين، لأنّ ذلك يؤدّي إلى زيادة ثقتهم بهذا الشخص، والتعامل مع الآخرين بطريقة متواضعة وبعيدة عن التكبّر مهما كان هذا الشخص ومنصبه، لأنّ التكبر ينفر الآخرين منه، ويجعله شخصاً غير محبب التعامل معه، ومساعدة الآخرين والتعاون معهم، والوقوف مع الحق ومناصرة المظلومين، ويجب أن يكون هدفه نبيلاً ولله تعالى عند مساعدة الآخرين ، والالتزام والتقيد بالمواعيد مع الآخرين ، والمواظبة على الزيارات المستمرّة سواء أكانت للأقارب أم الأصدقاء، لأنها تؤدّي إلى تقوية العلاقات الاجتماعيّة ، كما يجب تحديد موعد مسبق قبل أيّ زيارة ، اتّباع أسلوب تبادل الهدايا، لأنّها تؤدي إلى تقوية الروابط والمحبّة والعلاقات الاجتماعية بين الناس ، وفي الختام أرجو لك التوفيق والسعادة في حياتك أختي الكريمة . هذا والله أعلم .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات