27عام من الخوف !

27عام من الخوف !

  • 40286
  • 2018-05-12
  • 383
  • ابتهال

  • السلام عليكم ورحمة الله \اشكر كل القائمين على هذاالموقع جعله الله ميزان حسناتهم\بالصدفه وجدت الموقع لعلِ اجد فيه مالا اجده خلال العشرون سنه \\اولاً مشكلتي لا اعلم ماهي وماهو حلها \هل خوف ام تعقد ام ام...الخ\\انا لدي صديقه منذ الصغر وقريبتي في نفس الوقت\منذ كان عمري عامان وانا معها الى هذا الوقت \مع بعض في كل الوقت وكل مكان \مشكلتي انني اخاف منها او بالاحرى من ردات فعلها العنيفه انا انسانه حساسه جداً ولا انسى مايقال لي ولا انام عندما احزن ايام طوال \هيا تحبني وتخاف عليا وطيبة القلب لكن احيانا لا افهم تصرفاتها \لديها صفة الغيره تغار مني كثيراً وتغار علي لاتريدني اتحدث مع احد او اذهب لاحد \لاتقول لي ذلك لكن من ردات فعلها اعرف هذا الشي يغضبها \انا مجبره على لقائها دائما ليس لدينا اقارب سواهم \اصبحت شخصيتي ضعيفه امامها حاولت ان اقف في وجهها لكن يصبح كل ذلك ضدي وتقلب الامور كلها ضدي\اصبحت ارى صمتي قوه \تعبت نفسيتي لدرجة انني طول الوقت لا افكر الا فيها وفي ردات فعلها وهل هيا حزينه ولماذا ؟!!\انا احبها ولا اريد ان اتركها لكن اريد حل لنفسي\اصبح لدي اكتئاب وتفكير لايتوقف وصداع كل يوم \لااذهب مكان الا واخبرها والا سوف تغضب مني \اصبحت اكره ان اخالط الناس واصدقائي بسببها\اصبحت اخاف ان اقول كلام لايعجبها\حاولت ان اغير من نفسي لكن تعبت تعبت ..لا استطيع \ولااعرف اقول لها كلمة لا ..اخاف اجرحها او اضايقها\والله انني ابديها على نفسي واتمنى لها الخير اكثر من نفسي وادعو لها اكثر من ان ادعو لنفسي \حاولت ادخال شخص بيننا وشكوت له لكن كلها اصبحت ضدي \تعبت نفسيتي جدا لا اعلم ماذا افعل \اصبحت احسد كل الاشخاص صغاراً وكباراً ان لديهم حرية رأي وحرية شخصيه وحرية ذوق لكن انا سجينة الخوف من تلك الصديقه\هيا والله طيبة الخلق وحنونه جداً لكن ردات فعلها تجرحني واغلب الاوقات تقول لي انا سيئه معكِ اعلم ذلك سامحيني انا اقول لها لا لست كذلك ..!!لا استطيع اخبارها ولااستطيع الاعتراف لها لانني سوف اندم اعلم ذلك \افضل الصمت دائما\كل وقت اتكلم فيه تتكلم بضدي وترفع صوتها وتقول لاااا وتتكلم عكسي لذلك اصبحت لاا اتكلم امام احد وهيا موجوده \انا احادثها يوميا بل كل دقيقه متعلقين في بعضنا \لكن لا اعلم لماذا انزعج منها هل انا السبب ام هيا!!\اصبحت نبضات قلبي سريعه ولا اتوقف عن البكاء \وعندما تحزن احزن اكثر منها \لا ابحث عن وظيفه وارفض الزواج بسببها كرهتني في ذلك ولاتريدني ان اصبح افضل منها لانهاباختصار تغار مني\(في مره من المرات دخلنا مركز تدريب سوياً دخلته انا لاجلها والله وليس لي في ذلك رغبه لكن انا نجحت في ذلك التدريب وهيا لم تنجح وكنت اتمنى العكس لكن ارادة الله \ومازالت تذكرني برسوبها وفشلها كأنها تلومني ع ذلك وهيا لاتعلم با انني فعلته لاجلها!)\\قبل ان نذهب الى بيتهم اصبحت احمل هم قبله بيومين اخاف من ردة فعل منها تجرحني او كلمه او اسلوب \واخاف ان اقول لها انا ذاهبه لانها تريدني ان اجلس عندها .\حاولت ان اصبح قويه ولا افكر في كلامها او في تصرفاتها واقنع نفسي بانها جاهله ومكسوره من الداخل لذلك تفعل ذلك لي!!\لكن لا اجيد نفعاً\لا احب ان اجادلها لانها عصبيه وممن الممكن ان تكرهني وتتركني وانا ليس لدي احد سواها صديقه اذهب اليها ولا اخت المتنفس الوحيد ذهابي اليها \والدي لايسمحون لي اذهب الى اي مكان غيرها\هل ابقى سجينة البيت ؟! ام ماذا \ايعقل انني انام واصحى وهيا في تفكيري ؟!\ايعقل شخص طيلة السنوات يتحمل ويتحمل ومبتسم دائما ولاينفجر ؟!!\والله اخاف من انفجاري يوماً لكن 27عام وبركاني خامد \الان تحسنت (صديقتي ) قليلاً عن الماضي لكن من كثر خوفي اصبحت مكتئبه ولازال تأثير خوفي منها يؤثر على صحتي النفسيه والجسديه اكثر من السابق\يمكنني ان اقول اصبحت لدي (عقده نفسيه)\\طوال سنوات عمري لا يعلم احد بما في داخلي وها انا اكتب ذلك بعد سنوات من الكتمان\\هل من احد يستطيع مساعدتي 💔 !!\\
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-21

    د. حنان محمود طقش






    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. حياك الله وشكرا على ثقتك بالموقع وأٍسأل الله أن نكون عند حسن ظنك ، رغم أن ظاهر مشكلتك بسيط إلا أن استمرارها سنوات طويلة ترك أثر واضح على شخصيتك ، ولا يستطيع أحد مساعدتك سوى نفسك ، تصنف العلاقات الاجتماعية إلى فئات ، بعضها لا يمكن فصمه مثل : العلاقة بالوالدين والأخوة والأبناء، أما باقي العلاقات فيمكن قطعها إن كان تأثيرها السالب يفوق إيجابياتها ، بما فيها علاقات الزواج رغم متانتها وأهميتها في حياة الفرد إلا أنه يمكن قطعها إن سببت للفرد الأذى ، وإن كان الزواج العلاقة الأقوى بعد علاقات الدم يمكن قطعه فما بالك بالصداقات ، عليك بمراجعة الخيارات المتاحة أمامك واتباع ما ترين أنه مناسب لك أكثر، بداية اعلمي أن الخيارات أمامك ثلاثة : إما الاستمرار بالخضوع لهذه العلاقة المرضية وما لها من آثار سالبة على نفسيتك وشخصيتك، أو قطع العلاقة المؤذية وتقبل الوحدة كبديل عن الإيذاء والخوف وإشغال وقتك بتطوير جوانب شخصيتك وهواياتك، والاستمتاع بما تحبين القيام به من أعمال، واعلمي أن بعض الوحدة عبادة وفرص ارتقاء، نأتي للخيار الأخير وهو قد يكون أصعبها أن تقرري تمسكك بصديقتك ولكن مع وضع هدف أمامك وطرق للعمل على تغيير شخصيتها المسيطرة والمؤذية لك، فكري ماذا تملك عليك من سيطرة سوى تعودك عليها وخوفك من الوحدة، هي إذن أمور بيدك تغييرها، أنت من تعطيها هذه السلطة عليك بغض النظر عن شخصيتها ، ينبع الخلل من داخلك من الخوف من التغيير والخوف من الوحدة، وهي مجرد أفكار لا إثبات لها في الواقع ، فكري في الأنشطة والعلاقات التي يمكن لك أن تنخرطي فيها بما هو متاح من ظروف حولك ولا تسارعي إلى النفي التام، هناك دائما مجالات قد نغفلها بحكم التعود والتركيز على ما نألف ،هناك مراكز تدريب يمكنك من خلالها تكوين علاقات اجتماعية وصداقات جديدة والصداقات والعلاقات في هذا الزمن لم تعد تعتمد على التقارب المكاني بقدر التقارب الفكري حيث أصبحت التكنولوجيا تلغي المسافات ولا تضطرنا حتى للانتقال للتواصل مع الأصدقاء ، تخطيط أنشطة بعيدا عن الصديقة المسيطرة سيمكنك من الاستغناء عنها، وسيزيد ثقتك بنفسك أيضا تدريجيا، بعد فترة عندما تشعرين بزيادة ثقتك بنفسك يمكنك المحاولة مع صديقتك بتنبيهها لانزعاجك من أسلوبها المسيطر وطريقتها في التعامل معك التي تفقدها مكانتها في نفسك ، كما يمكنك انتظار واحدة من اللحظات التي تعبر فيها هي بصدق عن نفسها وبدل النفي يمكنك التأكيد على كلامها بأنها مزعجة رغم طيبتها ولابد لها من التغيير حتى لا تفقدك ، لا معنى للحفاظ على علاقة أي كان نوعها ومدى الحاجة إليها إن كانت تسيء لك، ابدئي بالتفكير بأنه يمكنك العيش بسهولة بدونها فقد عاش الناس بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولا تقف الحياة على أحد مهما كان ذا تأثير، ستجدين في تكوين الصداقات الجديدة المزيد من السعادة والإثراء لشخصيتك، وقد لا يمكنك البدء بالبحث لأنك فاقدة الثقة والدافعية نتيجة ما تتعرضين له من هذه الصديقة من انتقادات فعليك البدء بالبعد عنها.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات