تعلق قلبي بها!!

تعلق قلبي بها!!

  • 40284
  • 2018-05-12
  • 281
  • o ame

  • السلام عليكم: انا شاب عمري 28 عاما تعرفت على فتاة وتعلق قلبي بها حتى احببتها ورغبت بها كزوجة لي لطيب اخلاقها وعلمها وجمالها وشعرت انها تبادلني ذات الشعور ولكني عرفت متأخرا انها تكبرني بالعمر بنحو عقد من الزمن ومع ذلك بقي قلبي متعلقا بها فأنا احببتها بصدق واشعر اني لا يمكن لي الارتباط بغيرها حاولت ان اتقدم لها الا انني لم اجرؤ على ذلك لأسباب كثيرة منها : انني لم اكن مستعدا ماديا وما الى ذلك من الاسباب ومازلت للأسف, وايضا انا قلق بشأن من حولي كيف ستكون نظرتهم لي ربما يصفونني بالجنون , وايضا هي لها مركز اجتماعي مختلف عني كثيرا ولا ادري ان كنت سأكون زوجا مناسبا لها فلا اريد الاضرار بها ولا الاضرار بنفسي حيث اني تعبت من الانكسارات في حياتي رغم صغر سني فبماذا ترشدوني انا متعلق بها جدا واشعر بالخجل ممن حولي (انا على وعي تام بالامر لكن اخشى مما سبق وذكرته لكم )
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-08-07

    د. محمد سالم إنجيه

    السلام عليكم أخانا الفاضل ابتداء نعتذر عن التأخير في الجواب لانشغالات متعددة حالت دون ذلك، ونشكر لك ثقتك في موقع المستشار لتبث ما أهمك، سائلين الله تعالى أن يوفقنا لدلالتك على الذي فيه مصلحتك، وما تقر به عينك، وأن يلهمنا وإياك مراشد الخير.
    أخي : الحب شعور نبيل ومعنى كريم يأخذ بالألباب ويأسر القلوب، ولا سلطان لأحد عليه إلا سلطان الله تعالى، والقلوب تميل والعاطفة تغلب، لكن العاقل هو الذي يتحرى فينظر بتأمل جميع أوجه المصلحة المترتبة على اختياراته واستجابته لداعي القلب لا سيما في موضوع كهذا...
    أخي : ينبغي أن تدرك أن فارق السن من حيث المبدأ ليس عيبا ولا نقصا إذا توافرت شروط التكامل والتعاون، وغلب على الظن إمكان إنجاح مشروع الزواج من قبل طرفيه؛ وعليه فلا عبرة بكلام الناس، ولك في زواج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أمنا خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أسوة صالحة بإذن الله تعالى...
    ثم إنه من المفيد جدا لك الحسم في مقدرتك الشخصية على رعاية ما تتطلبه الأسرة من التزامات مادية، وقوة في الشخصية ترد التهم، وتقوى على صور الاستفزاز الاجتماعية المحتملة المترتبة على مخالفة الصورة النمطية في زواج تكبر فيه الزوجة زوجها سنا، فضلا عن مسألة اختلاف المركز الإجتماعي الذي يختلف اعتبارها من بلد إلى آخر...
    كما يتحتم عليك ترك التردد المصرح به من قبلك والمتعلق بالشك في إمكانية مناسبتك لها والانسجام بينكما مع الحرص على تجنب الإضرار بها وبنفسك...
    وأحسب أنك مطالب طلبا ملحا ببحث قدرتك على مواجهة كل ما يخامرك من شكوك التي قد تكون أوهاما، وذلك بثقتك في الله أولا ثم في نفسك، ولا تغفل عن صلاة الاستخارة، وسؤال الله تعالى التوفيق لما فيه الخير، والصرف عما فيه عنت ومشقة، ولا بأس باستشارة من تثق فيه بمحيطك من الناصحين الأمناء، وبعدها لك أن تقدم على مفاتحة الفتاة المعنية والاستماع إلى وجهة نظرها دون إعطائها وعدا بالزواج بل للاستفسار عن مدى تقبلها لفكرة الزواج ابتداء؛ فإذا رأيت منها استعدادا للمناقشة تدارسا كل جوانب المسألة بعقل وروية، واستحضرا مواطن النجاح والفشل في مثل هذه الزيجات خاصة في بيئتكما ومحيطكما، ولا مانع من إشراك بعض الثقات في مدارستكما للأمر، فلعلك ترى وتسمع منها ما يزيل الشك من نفسك ويقوي عزيمتك، ولعلها أيضا تتعرف على حالك، وتقبل الزواج منك على ما أنت عليه من قلة ذات يد فعسى الله أن يفتح عليكما من رزقه الواسع، وهذا من تمام الوضوح عند بناء مشاريع الزواج ضمانا لنجاحها، وتحملا لتداعيات القرار بالزواج...
    أخي الكريم : الزواج الناجح لا بد له من حضور العقل باعتماد ميزان المصالح والمفاسد، تجنبا للظلم والإضرار بالنفس وبالغير، والحب والميل والتعلق العاطفي لا يكفيان وحدهما لإنجاح مشروع الزواج؛ فقرار العقل هو المعول عليه وانسجامه مع مقتضيات العاطفة والقلب خير إن حصل...
    وأخيرا نسأل الله تعالى أن يشرح صدرك لما تقر به عينك، ويقضى به أمرك، وييسر لك كل عسير. والله المستعان.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات