هل هاته الفتاة تحبني؟

هل هاته الفتاة تحبني؟

  • 40281
  • 2018-05-12
  • 399
  • صدوق

  • السلام عليكم ما اريد قوله هو انني مؤخرا تعرفت في الانترنت على شابة امريكية تقول انها عسكرية و قد اعجبتها طيبتي معها و ادبي وقالت انها تريد ان تزورني في بلدي لكن حتى تنتهي مهمتها في البلد الذي هي فيه الان لانها حاليا خارج البلد في مهمة و لكن قلت لها انه لا استطيع تامين مبلغ تذكرة الطائرة لكي فقالت لي فانا استطيع تدبر الامر لست محتاجة الى مالك لاتي كن مطمئنا فاعتذرت عن ما قلته لها و فتفهمت حذري قالت لاباس يحق لك الحذر فلايوجد دخان بدون نار و عليك ان تكون في اشد الحذر عالم الانترنت و انا نفسي تعرضت للخداع قبل اشهر , و ماهي الا يومين بعد تعارفنا حتى فاجئتني بشيء لا يصدقه العقل فقد أرسلت لي فيديو من يوتوب هي اغنية قديمة غناها مغني , و كلمات الاغنية تعبر عن الحب , تفاجئت و سالتها هل الكلمات التي في الاغنية لي اجابت بنعم وقالت انها احبتني و مستعدة لعمل أي شيء من اجلي و تنتظر لقائي بفارغ الصبر , و دائما كل ما استيقط من النوم أرى رسالة منها لتعبر كم تحبني و تشتاق لي و احيانا ترسل لي قصائد شعرية و فيديوهات حب أخرى من يوتوب, اسعدني كل هذا و لكنني اخبرتها انني لا اعمل بعد و سيطول امر زواجنا قليلا فقالت لا يهم فانا سوف اخدك معي الى البلد لتعيش معي هناك و لكن قبل ذلك ساتي الى بلدك أولا لاتعرف عليك اكثر قبل ان نذهب سويا الى بلدي و دائما ما تسال عن حال والداي و عائلتي و ان ارسل لهم تحياتها وقالت لي مرة انها تتبع حمية غذائية لتقابلهم و كل هذا جعلني اصدق انها جادة حقا في حبها لي , و لكن المشكلة الكبيرة انني رغم ذلك مازلت اشك في الامر فلا اصدق كيف فتاة تحبني بهاته السرعة فبدات تحرياتي و قمت بعمل كوبي باست لتلك القصائد لاعرف من اين تاتي بها فاكتشفت شيئا صادما انه هنالك اشخاص في النت ينتحلون شخصيات العسكر و يخدعون الناس باسم الحب و يرسلو لهم قصائد مثل التي ترسلها لي الفتاة حتى يصدقو انهم وجدو الحب الحقيقي ثم يحاولو سلب المال منهم لكن الفتاة ارسلت لي صورها و واحدة منها فقط بالزي العسكري في مستلقية في القاعدة وباقي الصور بلاباس عادي ايضا 3 فيديوهات واحد منها بلبلاس العسكر داخل الحافلة حتى سائق الحافلة ظهر في الفيديو كان امراة بلباس العسكر, لم ارد التسرع و ظلم الفتاة هكذا و الذهاب و تركها لذا قررت صلاة الاستخارة لاتاكد وأيضا دعوت الله ان يثبت لي حقيقة هاته الفتاة ان كانت صادقة ام مدعية , و بعد ما فعلت توكلت على الله ثم طلبت من الفتاة ان تخبرني من اين تاتي بتلك القصائد , اعطتني اميل شخص يبيعها لها و تدفع له شهريا مقابل ذلك , و بعد ذلك بيومين من بدئ صلاني حدث امر مفاجئ فاخر مرة تحدث فيها اليها اخبرتني انها تعرضت لاصابة في قدمها اعتقد انها إصابة في الحرب حتى انها ارسلت لي صورة لقدمها و هي مصابة و الظاهر انها متكئة على عكاز حتى السروال الذي كانت تلبسه كان نفسه في احدى صورها التي ارسلت لي لما سالتها كيف اصبتي غادرت المحادثة لمدة دقيقتين اظن ثم لما دخلت أرسلت لي الصورة مباشرة و يبدو انها كانت للتو التقطت الصورة لتريها لي, لم استطع التاكد من صحة هكذا و استمريت في شكوكي حتى قررت التحدث مع صاحب الاميل ذاك الذي يبيع لها القصائد ففعلت و وسالته هل تعرف فتاة فلاني تعمل في العسكر اخبرته باسمها قال نعم اعرفها و لكن ليس شخصيا فقط عن طريق اختها بعد حديث طويل معه طلب مني ان ارسل له صورة للفتاة التي اتحدث عنها لانه يملك صورة واحدة منها فقط ليتاكد من الامر واريته بعضا من الصور التي عندي و اكد لي انها هي مقارنة مع الصورة الي عنده ثم ارسل لي الصورة التي عنده و قارنتها مع التي عندي و كانت الفتاة نفسها و الحمد لله , و لكن المشكلة ان ذلك الشاب غضب عندما اخبرته انني لا اثق بها و قال انني لا اصلح للزواج لانني لا اثق بالناس و لن ينجح زواجك ان بقيت تشك هكذا و صار يهددني بارسال محادثتي معه اليها ليخبرها بالشكوك التي تراودني نحوها اذا لم اغير طبعي السيئ هذا و انني ان كنت احبها يجب ان اثق بها لا ان اشك بها , لا يهم ما قاله الشاب لي و لكن اريد ان اعرف فقط هل ما قاله لي هذا الشاب هو فقط انذار من الله لي لاني استخرته و يريد ان يثبت لي ان الامر كله صحيح و لكن لم يكن علي ان اشك به , لانني في الحقيقة مند 8 سنوات و انا ادعو الله ان يسخر لي فتاة تحبني بجنون لتصير زوجتي و انا دخلت معها في هاته المغامرة فقط لانني اتذكر كثرة ادعيتي لله بالزواج من الانسانة المناسبة , شيء اخر الأشخاص المتحلون في النت كلهم رجال و لا يوجد أي امراة خدعت شاب مدعية انها عسكرية و جرائمهم لم تكن بهذا الاتقان فقد كانو يقولون انهم يحتاجون المال من اجل مساعدة شخص او من اجل انسحابهم من الجيش و هاته الأشياء لا يقوم بها العسكري على الاطلاق يعني هؤلاء المنتحلون لم يجيدو تمثيل العسكر جيدا لكن الفتاة الظاهر من محادثتي معها انها عسكرية حقا لاني لا اتحدث معها الا وقت جد قليل في اليوم لانها تقول انها مشغولة جدا و لكنها تحاول قدر الإمكان ان ترد على رسائلي لانها تحبني و تحب ان تتحدث الي و هذا الامر صحيح بالنسبة للعسكريين الحقيقين لان وقتهم ضيق جدا ليقومو بالتحدث طوال اليوم , بالإضافة الا انها لم تطلب مني أي شي او مساعدة او أي شيء الى الان , اريد رايكم في هذا الموضوع فانا محتار جدا و لا اعرف ما أقول خائف جدا ان يكون الامر صحيح و اخسر الفتاة و انا اومن بشي واحد انه لايوجد مجرم يستطيع اتقان جريمته دون ان يترك ورائه أي ثغرة تكشف حقيقته فسيكون غريبا ان يكون كل هذا الاتقان في الجريمة فمن اين يمكن ان يحضر الفيديو التي ارسلته لي الفتاة بلباس العسكر ان كان الشخص منتحلا ثم ان الفيديو ماخود من الانسغرام الخاص بها تعبت من الكلام و كثرة الشك ارجو الرد منكم في اسرع وقت و شكرا جزيلا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-21

    د. محمد سالم إنجيه

    الأخ صدوق من المغرب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبارك لك أولا شهر رمضان، وأشكر لك تفضلك باختيار موقع المستشار لتبث معاناتك مع الشك المترتب على ما أقحمت نفسك فيه، ونسأل الله تعالى التوفيق لصياغة كلمات عساها أن تخفف عنك وتنفس كربك...ونعتذر إن تأخرنا في الرد على استشارتك...
    أخي الفاضل شبكة الإنترنيت بحر لا ساحل له، توجد في الدلافين كما أسماك القرش التي لا تبقي ولا تذر، ويظهر أن لها ولضحاياها الغلبة في الحضور؛ من هنا كان الإبحار الدائم غير الموجه، طريقا سالكا إلى مخاطر غير متوقعة ليس أقلها العيش في الأوهام والشكوك، والتعرض للاستغلال البشع...
    وللخروج من حيرتك وخوفك يجب أن لا تغتر بقولك :" أنا أؤمن بشيء واحد أنه لايوجد مجرم يستطيع إتقان جريمته دون أن يترك وراءه أي ثغرة تكشف حقيقته فسيكون غريبا أن يكون كل هذا الإتقان في الجريمة"، ذلك أن الجرائم المحبوكة قد يعسر على الباحث المحقق كشف حقيقتها؛ لا سيما تلك التي يحتمل أن تكون وراءها أجهزة ذات خبرة وتعمل باحترافية عالية..
    أخي حالتك ليست الوحيدة ولن تكون الأخيرة، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي في تحريف القيم، واستقطاب الشباب واللعب على وتر الحاجات سواء أكانت مادية أم عاطفية... كل ذلك وغيره من الأساليب المتجددة هدفها الأساس الإيقاع بالشباب النظيف في أتون الغواية، وربما تجنيدهم ليكونوا معاول هدم لأنفسهم ومجتمعاتهم.
    قد يبدو هذا الكلام قاسيا وربما متحاملا على العلاقات الإنسانية، التي تنسج عبر وسائل التواصل الحديثة، لكن ما الذي يحمل مجندة أمريكية - رغم شدة انشغالها وانضباطها العسكري - على البحث عن حب خارج محيطها؟ وما ذكرت عنها يظهر وعيها بوظيفتها، ووعي الشخص الذي تواصلت معه للتحقق من صدقها فهددك، وربما هما يستبقان ما يخطر ببالك، كما ذكرت هي لك أنها نفسها وقعت ضحية خداع؟؟
    في أثناء اعدادي لهذه الاستشارة قرأت نصا نشره أحد المدونين المغاربة يتحدث فيه عن إقبال المجندات الأمريكيات على البحث عن الصداقة مع المغاربة، بعد توصله بطلب صداقة هو الثالث من نوعه من سيدات ينتمين للمارينز، الذراع العسكري الضارب للولايات المتحدة الأمريكية، وتساءل عما يمكن أن يربط مجندة في الجيش الأمريكي بمواطن عربي مسلم من شمال إفريقيا ؟ وماهي العوامل المشتركة بين الإثنين والتي يمكن أن تكون موضوعا للتواصل والنقاش ولو من باب الدردشة وتبادل الآراء ؟ 
    إلى أن يقول : "أسئلة كثيرة دارت بذهني وأنا أستقبل طلب صداقة.. وأردف المدون الكريم بعد استعراض ما حدث معه قائلا :" لم أرد أن أحمل الأمر أكثر مما يحتمل، وأذهب بعيدا في التحليل "النظر-مؤامراتي"، فاعتبر أن الأمر ربما يتعلق بأجندة أمريكية جديدة لاختراق الأوساط الشبابية العربية بواسطة الوسيلة الأقدم استعمالا في التاريخ (الغواية) والتي لربما يعتقدون -على وجه التعميم- أننا كشعوب عالم ثالثية لازلنا مسكونين بهذا الهاجس الغرائزي، وأن استعماله كفيل بتغيير قناعاتنا أو على الأقل تهذيبها؟  لكن ماعزز تفسيري هذا هو أنني اكتشفت وجود العديد من معارفي على قائمة أصدقاء المجندتين المذكورتين! ".
    هذا الذي ذكره هذا الفاضل خطر لي أنا أيضا في أثناء مراجعة ما كتبت، الذي كانت خاتمة وقوعك في الشك، حتى بعد محاولاتك التحري والتثبت من صدق دعواها حبك...
    ولما أنك طلبت إزالة الشك باليقين، واخترت الناصح الأمين موقع المستشار، فإن مسؤوليتنا تدعونا إلى عدم المحاباة ولا المجاملة، وأن نحرص على إبداء النصح وتقديم الإشارة بعيدا عن التأثر بحال المستشير مع سعي لفهمه طبعا، ولا بما يمهد له مما قد يوافق هواه، ولذلك فإنني أقول لك " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، واترك عنك الأمر كله، وأحسن الظن بالله تعالى الرزاق الكريم، وسله التوفيق لزوجة صالحة من بني جلدتك، وفي محيطك، تفقه لغتك، وتدين بدينك، فهو أزكى لك بإذن الله تعالى، ولا تتأثر بالعروض المغرية على الشبكة والتي قد يريك الشيطان أو نفسك أو هما معا أن فيها مخرجا لك من العطالة أو الحاجة.
    وختاما لعلك أخانا الكريم فهمت توجهنا في مثل حالتك، فالزم الحذر، واعتذر بأدب عن الاستقبال وعن استمرار التواصل، والله يعينك ويسدد خطاك.. وهو المستعان.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات