معاناتي مع زوجتي

معاناتي مع زوجتي

  • 40200
  • 2018-04-26
  • 120
  • ابو ابراهيم

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أانا شارفت على سن الخمسين ومر على زواجي أكثر من عشرين سنة 3 بنات 20 -18- 2  وولد 18 كانت زوجتي تحبني وأنا أحبها وكنت ألبي جميع احتياجاتها ، وهي تلبي احتياجاتي من جميع النواحي .. وكانت لا تتهرب من مجامعتي قبل إنجابها البنت الأولى ، وكانت تتعذر بتعبها مع البنت ( سهر بالليل ونوم بالنهار ) وكنت أعذرها فترة تصل أسبوعا وأحيانا يحدث بيننا الجماع وأحيانا تتهرب بدون سبب وكنت أغضب من اسلوبها وسؤالها عن سبب غضبي ، وأنها لم تقل ما يغضبني وهي تعلم سبب غضبي الرئيس .. وتتصنع الغباء . وحملها بالبنت الأخرى زاد في الابتعاد ، وكل يوم بعد العصر تنزل عند أهلها ، وترجع مساءا ، ونتحدث بشكل عادي وألمح لها برغبتي بالجماع معها .. وتخدرني بكلمات مبشرة بأنها ستجعل البنات ينمن مبكرا وتاتي إلي وأكون أنا في انتظارها طوال الليل ، وأظطر للنوم لأني لدي دوام صباحا .. ومشكلتنا الأساسية ليست أكلا ولا شربا ولا لبسا بل مازلت إلي الآن وانا أعاني من تهربها وأسلوبها الذي لم تحاول أن تغيرها . لا أقول بأنني لم يحدث مني اخطاء ؛ بل زادت مشاكلي الخارحية سواء أكان ذلك في الدوام أم في خروجي ، والهروب من المنزل وكنت أتعاطي المسكر ، وحدثت مشاكل لي بسببه .. وذلك بسبب بعدها عني ، وتركي وحيدا إما بالمنزل وهي عند أحد من أهلها .. تسهر وكنت أتحدث معها كثيرا عن أسباب هروبها ، وفعلها لأشياء تعلم جيدا أنها تضايقني ، وكنت أطلب منها مصارحتي ؛ هل هي لا تريد العيش معي ؟ وكنت أتنازل لها عن حقوقي إذا أرادت الطلاق ، وسوف أصرف عليها وعلى بناتي دون أي مشاكل .. لأنه يوجد مؤخر صداق وأخبرتها إذا كانت متخوفة من أنني أطلب المؤخر في طلبها الطلاق . قلت لها : سأكتب لك تنازل عن حقوقي وبشهادة شهود... وما زالت هي كما هي . كنت أرسل إليها عبر الواتس رسائل حب ، وغرام ، ولا تبادلني المشاعر نفسها ؛ بل على العكس ترسل لي أشياء تضايقني أشياء والله أستغرب منها إما أخبار قتل أو عقوق أو آيات قرانية عن الزنا والفواحش حتى إنني أقول لها : أنا لا أتضايق من القرآن والدين ، ولكني أتضابق من أسلوبك بالرد على الأقل أرسلي لي كلمة حب فقط ، ثم بعدها أرسلي ما تشائين ، وكأنني أقول زيدي غضبي اكثر فتفعل عكس ما أريد وأصبحت تفعل أشياء تضايقني .. أشياء تعلم أنني من سنين أخبرها بأن الشخص الذي يحب شخصا يفعل الشي الذي يحبه لا الشئ الذي يعرف أنه يضايقه.. وأشياء يطول ذكرها ، ولكني من عدة سنوات كنت أخبرها بانني تغيرت من أجلها هي : أنني لم أخب الخروج من المنزل لأقترب منها ، ولكن على العكس جلست بالمنزل وأيضا وحدي في غرفة وهي وابنتي الصفرى بغرفة ، ونعيش في منزلنا ، ونحن بعيدين .. أقسم بالله بانني كنت أحاول معها بجميع الطرق التى من شأنها تقوي علاقتنا .. كنت أرجوها بأن تكون معي وأشعر بحبها ، ولكن للأسف كلامي يكون أحيانا مجرد حديث لها ، وفي اليوم الثاني تعود حليمة لعادتها القديمة نتشاجر على أتفه الأسباب إذا لم أداعبها أو أمزاحها أو أغازلها .. لا تقوم هي بأي شئ لي من مداعبات إلا إذا أرادت شيئا أو أن تذهب مكانا ما أو أبحث لها عن قرض لشراء غرض لها .. وإذا قلت : أبشري تفرح وأطلب منها الجماع ، وتقول سآتيك عندما تنام البنات وإذا رفضت ... لا أجد منها سوى كلام بغضب ووجه عابس ونفس متضايقة .. ماذا أفعل أكثر ...وأنا مازلت حتى كتابة مشكلتي هذه وحدي ، وحضورها عندي لطلب شئ ما اشتريه أو تريد أن أفعلها ولكن كلام الحب والود أصبح عندها في المناسبات البعيدة ...وياما في الجراب يا حاوي .. وشكرا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-01

    أ. عبد الكريم دخيل الشعيل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخي الكريم .. أرجو لك السعادة والهناء
    يبدو لي أن المشكلة ليست معقدة لمعرفة سبب عزوف زوجتك . إنه مفتاح الحل لذا عليك العمل والحرص على معرفة السبب والأسباب المحتملة في حالتك هي عدم الحب أو عدم الثقة لوجود علاقات سابقة مثلا.
    لكن لو تبين لك مثلا أنها لم تعد تحبك كالسابق وهذا الأرجح في حالتك ؛ فأرجو أن تتزوج زوجة أخرى تشبع حاجتك في الوقت نفسه تبقى على علاقتك بأم أولادك من أجل العشرة والأولاد ، ولو طلبت الطلاق بسبب زواجك الثاني لا تطلق لكن احرص على الزواج الثاني .
    ختاما أكرر عليك التأكد من السبب الحقيقي
    والله ييسر لك الأمور .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات