انقذوا أبني من الضياع

انقذوا أبني من الضياع

  • 40199
  • 2018-04-26
  • 211
  • أم مريم

  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..الاسادة الأفاضل اشيروا علي و قولوا لي كيف السبيل للمرور من هذه الظروف بسلام انا بحاجة الي مستشار نفسي في تربية الاطفال نحن و لله الحمد اسرة متدينة كل اسبوع اقرا مع ابني درس من دروس القرأن و نفسره و نحرص علي تادية فروض الله و لله الحمد ..ابني البالغ من العمر12 سنة ضبطه يزور المواقع الاباحية و راي الافلام و الفاحشة المغلظة بين الرجل و المراة عرفها له احد افراد العائلة البالغ من العمر 12 سنة اختلي به و علمه علي الموبايل كيف يزور هذه المواقع و كان يهدده بانه سيفضحه و يقول انه هو الذي فعل هذا ابني علمته الصلاة و يصلي منذ ان كان عمره سست سنوات عاما و كذلك اخواته الكبار الحمد لله متدينين و عدت مرحلة المراهقةعليهم بسلام اخذت منه الموبايل و ضغطت عليه مرة باللين و مرة بالشدة حتي اعترف لي بالجاني و لكن الحمد لله لم يؤذه جسديا... تقلقني جدا اغتصاب و انتهاك براءة ابني في هذه السن المبكرة و قداعترف لي ابني ايضا ان ذلك الولد علمه ذلك منذ سنتان اي ان الامر ليس بجديد كانت تضطرني الظروف الي ترك ابني احيانا في المنزل بمفرده بضع ساعات ساعات اسبوعيا و الي الان هو محروم من الموبايل اخشي ان يسبب ذلك عقدة نفسية لابني في الكبر لانه بكي كثيرا اخبرت والده و اخوته حتي يراقبونه بدون علمه و اوهمته انني انا فقط التي تعرف هذا السر و شرحت له ان ذلك لا يجوز لاننا مسلمين و لا يتم ذلك الا في اطار الزواج الشرعي اصبت بالقلق و عدم النوم ابني له مده يشاهد هذه الاشياء و اخشي عليه من الانحراف في المستقبل ..خاصة اننا في بلد الحرية الجنسية متاحة او الاصابة بعقدة جنسية حينما يصبح رجلا ...لم اتفوه بكلمة لهذا الولد او لامه ...انا اعيش في غربه و اخشي المشاكل في محيط الاسرة او خارجها \...افيدوني بالراي افادكم الله ماذا افعل و هل سيكون لها تداعيات سيئة علي ابني في المستقبل
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-08

    الشيخ أمير بن محمد المدري

    بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :
    الأخت الكريمة- سلمها الله ورعاها- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
    فنشكر لكِ مراسلتك لنا على موقع "المستشار"، ونرجو الله أن تجدي منا النفع والفائدة.
    وأهنئك على البيئة الصالحة التي تعيشون فيها، من صلاة وقرآن ودروس ، وهذا مفتاح من مفاتيح البركة في البيوت .
    وما حرصك على حماية ولدك من الانحراف النفسي والسلوكي إلا دليل وافٍ وجواب شافٍ أنك في المسار الصحيح .
    وما ننصح به للتعامل مع ولدك هو كالتالي:
    أولاً: التحدث مع الطفل بما حدث والمصارحة دون اتهام وعدوانية، وهذا هو السبيل للخروج من هذه الورطة، ويساعده على مناقشة أفكاره في النور، بدلًا من فهمه لأشياء خاطئة.
    ثانياً: لا تعنفيه أو تضربيه أو تتعاملي مع الموقف بقسوة وتعاقبيه بحجب الإنترنت وحرمانه من استخدام الجوال، بل حاوريه بلين وكأنكما صديقان ليعرف الخطأ من الصواب، حتى لا يحدث هذا رد فعل سلبي لديه ويزيد من حب استطلاعه عن هذا الأمر السري وازدياد تعلقه بهذه المشاهد ولكن دون علمك.
    ثالثاً: لا تشعري طفلك أنه فاسد وعديم الأخلاق، بل وضّحي له أن هذا العمل الذي ارتكبه لا يليق بأخلاقه الحسنة واستخدمي معه طريقة العتاب بالمدح، لأن الطفل الذي يشعر أنه شخص محبوب، يفتح قلبه لأهله ويصغي إلى إرشاداتهم ولكن إذا نعتيه بالفاسد، سيحكم على نفسه بذلك ويصبح فاسدًا بالفعل.
    رابعاً: أظهري له مشاعر الحب والاهتمام دائمًا وأشعريه بالاحتواء وتقربي منه وتحدثي معه في حوارات مفيدة، وأشغلي وقته بالنشاطات المفيدة والمتعددة أو أحد التمارين الرياضية المفضلة لديه وتابعي معه الأفلام المسلية والمناسبة له حتى لا يقع فريسة الفراغ ويجد وقتًا للتفكير في مثل هذه الأشياء أو البحث فيها.
    خامساً: احرصي على منع ظهور هذه الصور بسهولة في الأجهزة التي يستخدمها، من خلال تعديل اختيارات بحث جوجل واجعليه على الوضع الآمن المتحفظ من خلال رابط "تغيير إعداد البحث الآمن" على صفحتهم أو بتنزيل برامج منع المواقع الإباحية على الجهاز من على الإنترنت، ليمنع ظهور أية صفحة فيها صورة غير مناسبة.
    سادساً: امنعي عنه رفاق السوء ولكن برفق وبالتدريج وليس بطريقة تجعله يتمسك بهم أكثر، واحرصي على التحقق دائمًا من أخلاقيات رفاقه، وإذا كان هناك من يشجعه على مشاهدة هذه الأفلام أو الصور أو المعلومات أو يعرضها عليه، تواصلي مع أهل صديقه، ولكن دون علم أي منهما وحذريها وتحدثي معها عن طرق للتعامل مع الموقف دون اتهام طفلها مباشرة، تعاملي وكأن الموقف يخصكما معًا.
    سابعاً: لا تعاودي طرح موضوع مشاهدة الفيلم معه وتصري على التركيز على الأمر بعد حدوث ذلك وتحدثك معه، ولا تظهري اهتمام وخوف مبالغ فيه أمام طفلك لأن إهمالنا للأشياء يبعد أطفالنا عنها سواء في الإيجابيات أو السلبيات والعكس يزيد من تعلقه بها.
    ثامناً: اجمعي معلوماتك لتفهمي عمق تورطه: التأديب أمر هام في تربية أولادنا ولكن علينا أن نربي بحب وليس بشكل انتقام من أولادنا. تاسعاً: الطفل الذي يشعر أنه شخص محبوب سيفتح قلبه لأهله وعندئذ سيصغي إلى إرشاداتكم وسيتعلم أن ما ارتكبه خطأ كبير ولكنه سيعرف أن العمل هو الغلط وليس هو . بمعنى آخر لا تقولي له : إنك فاسد وبدون أخلاق بل هذا العمل عمل فاسد وغير أخلاقي. إذن إذا ارتكب الولد خطأ لا يعني ذلك أنه أصبح شريراً وهذا ما يجب أن يفهمه لأنه إذا حكم على نفسه أنه شخص فاسد سيصبح فاسدا فعلياً.
    عاشراً: الغاية من التأديب دائماً هو تصحيح الخطأ: عندما يدرس الأهل الولد العمل أو التصرف الشائن الذي قام به ومن ثم يساعدونه على رؤية الشيء المعيب من وجهة نظره هو ، سيحاول الولد عندئذ تصحيح الخطأ . وسيعمل على عدم معاودة الخطأ الذي اقتنع أنه حقاً خطأ ولن يعود إليه لا بالعلن لا بالسر.
    الحادي عشر: حاولي أن تحددي وقتاً لدخول النت وأن تراقبيه جيداً. وأخبريه أنكم ستجرون دائما مراقبة ومراجعة للمواقع التي يدخلها. واستشيروا أحد المتخصصين بالكمبيوترات لينزل لكم برنامجاً يتيح لكم معرفة ما يفعله عندما يكون فاتحاً النت. عندما سيعرف أنه مراقب لا يحتمل أن يعود إلى فتح مواقع إباحية.
    الثاني عشر: علميًّا تُؤَكِّد كثيرٌ مِن الدراسات أن مشاهدة الأطفال والمراهقين للأفلام الإباحية والمواد التي لا تليق بعُمرهم - تزيد بين الأطفال والمراهقين الذين تعرَّضوا إلى التحرُّش الجنسيِّ، أو صاحبوا بالغين حادوا عن الرشد، فقاموا بتقليدهم، وسلكوا مَسالكهم، والأغلب أن يكونَ هؤلاءِ الأطفالُ مُهْمَلِينَ عاطفيًّا في بيوتهم؛ لذلك حين نرغب في حل المشكلة، فلا بد مِن أن ننظُرَ في جُذُورها لا في أعراضها الظاهرة، وهو ما ينبغي أن تبحثَ فيه أنت وزوجك الكريم للوُقُوف على أسباب هذا السلوك ومثيراته.
    الثالث عشر: ينبغي أن يكونَ التأديبُ في مِثْل هذه الأمور مناسبًا لمستوى الوعي الجنسيِّ للطفل لا لِسِنِّه؛ لذلك تقترح أساليبُ التربية الحديثة إجراءَ محادثات مفتوحة وصِحيَّة حول الأمور الجنسية مع الطفل الواعي جنسيًّا، من خلال طرْحِ الأسئلة التي تكشف أسباب المشكلة نحو: كيف تعلَّمت ذلك؟ مَن الذي علَّمك ذلك؟ منذ متى وأنت تُشاهد ذلك؟
    وفي إمكانك الاستعانةُ بالكُتُب المُصَنَّفة في التربية الجنسيَّة والنمُوِّ الجنسيِّ للأطفال بين سِنِّ التاسعة والثانية عشرة.
    الرابع عشر: الطفل يحب أن يشعر بالانتماء للعائلة.. الأقارب.. ثم المجتمع.. ويحب أن يقلد النموذج المحبب له والذي تكون له هيبته ومكانته في المجتمع فلنكن قدوة حسنة لأولادنا في كل شيء.. وليكن للأقارب أو الأصدقاء أثر إيجابي في التواصل مع هؤلاء الأولاد.. فمن الممكن للوالدين أن يهيئا ذلك عن طريق تبادل زيارة أو القيام برحلة أو حفلة أو نشاط رياضي كالصيد والسباحة وكرة القدم وغيرها..
    الخامس عشر: الاستعانة بالله والدعاء له بأن يصلح الله له حاله مرددة :( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ) [النمل:19]
    ثقي أن الله لن يخيب جهودك .. وفقك الله وأصلح لك ولدك وجنبكم كل سوء.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات