أفكر في الأنتحار كي أكف عن فعل العادة السريه

أفكر في الأنتحار كي أكف عن فعل العادة السريه

  • 40179
  • 2018-04-22
  • 358
  • سلمى

  • السلام عليكم و الرحمة ، لا أقول كلامي هذا مجاهرةً بمعصية ، ولا قلة حياء ، وإنما خارت قواي ، ولم أجد من أطلب مشورته دون الخوف من تغير نظرته لي أو الاستهزاء بمشكلتي إذ لا أحد منا معصوم عن الخطأ فأنا فتاة في الثامنة عشر من عمري ، قاربت على إكمال عامين منذ أن بدأت في العادة السرية حتى أني لم أعرفها ، ولا كيف تحدث إلا بعد أشهر عديدة . في البداية زاغ بصري بالصدفة ، وحل بعدها ما حل .. شاهدت مقطعا مقطعين .. صورة .. ثم انتابني فضول .. توبة ، ثم تعود الأفكار مرة أخرى ، ثم توقف ثم عودة بعد أشهر ، ثم تجربة جديدة بعيدة عن المقاطع والصور كانت جسدية ما كنت لأتخيل هذا ، ولكن كان الشيطان أقوى .ولا أعتقد أنها شهوة ، وإنما فضول وتفاعل مع ما تراه العين أو يشعر به الجسد ، وكنت أتوب لأسبوع أسبوعين وفجأة أهدم كل ما فعلته بممارستها بصورة تليها الصورة ، وتليها مرات كثيرة . لقد أصبحت أتمنى الموت ، وأفكر في الانتحار ، لقد يئست من نفسي |؛ كم من المرات تبت وعدت لنفس النقطة ؟! حتى هذهِ اللحظة الأفكار ما زالت تراودني ؛ لكني لم أيأس من رحمة الله بعد ، أصبحت أسمع بداخلي أصوات تجبرني وأصوات تصدني ، أضحك وأبكي في الوقت نفسه ، وكلما قاومت شعرت بثقل في صدري ، ودخلت في حالة اكتئاب ، وأصبحت فاشلة دراسيا ، والطامة الكبرى : أني أميل جنسيا للنساء أكثر من الرجال قبلها بسنوات عندما كنت في الحادية عشر كنت أتعرض لتحرش من قبل أخي ، وشوهت لي أمي صورة الزواج ، وما يتبعه ، وفي طفولة ما قبل العاشرة مارست السحاق مع أختي التي تصغرني بسنتين . إني أكرهني أكرهني . لم أكن أعرف وقتها ما هو ولم كنا نقوم به ؟ حاولت أن أشغل نفسي ،
    وأندمج مع الآخرين |؛ لكني كنت أفقد نفسي عندما أختلي بها ، ولا يمكنني الصيام ماذا فعل الآن .. ضميري يؤنبني ، وفي كل مرة أتمنى أن أفقد ذاكرتي . نعم أكرهني .. أتمنى الموت ؛ لأني حينها سأتوقف عن فعل الخطايا ، وعن ارتكاب المعاصي .. أتمنى أن أجد حلا يشفي غليل قلبي فقد قرأت مشاكل الآخرين بخصوص هذا الموضوع ، ولكنها لم تُجدِ معي ونصحت كثيرا بخصوصه .. أشعر بأني منافقة !
    شكراً وجزاكم الله خيرا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-29

    د. أحمد فخري هاني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الأخت الفاضلة سلمى تحياتي لك وأهلا وسهلا بك ..
    في البداية : عليك أن تعلمي أنه ليس هناك أحد معصوم من الخطأ في البشرية ، وأنت ما زلت في مقتبل عمرك ، وتمرين بمرحلة المراهقة ، والدخول في مرحلة الشباب ، وتلك المرحلة يحدث للإنسان فيها تغيرات عديدة منها : تغيرات هرمونية ، وتغيرات في بناء الشخصية ، ووضع أهداف للمستقبل ، وبداية اكتشاف السمات والركائز في شخصيتك ؛ لذا أختي الفاضلة ، رفقا بنفسك لأن كثرة لوم الذات والتقليل من شأنك تدخلك في القلق ، والقلق يزيد من الرغبة في فعل الأشياء ، وبالتالي تعودين إلى فكرة الذنب ، ولوم الذات ، وجلد النفس مما يزيد من قلقك واكتئابك ؛ لذا أختى الكريمة ، عليك باتباع الخطوات التالية بشكل إيجابي :
    أولا : عليك بممارسه رياضة محببة إلى نفسك لكى تساعدك على التخلص من الطاقة السلبية بداخلك وتحسن من الحالة المزاجية لديك.
    ثانيا : ممارسة تدريبات الإسترخاء البدني والذهني بشكل مستمر يوميا وبخاصة في أثناء توترك وقلقك.
    ثالثا : الابتعاد عن الأشياء المثيرة بالنسبة لك من صور ، ومواقع وأماكن وأشخاص قد تثير الغزيرة لديك ، وعدم الانفراد بنفسك لمدة طويلة حتى لا تتملكك الأفكار السلبية ، واذا تملكتك الأفكار السلبية عليك بممارسة بعض الأنشطة السلوكية كإلهاء لتلك الأفكار مثل : ممارسة الرياضة ، والحفاظ على أذكارك ، أو ترتيب خزانة ملابسك أو مكتبتك ، أو قراءة كتاب شيق ، أو ممارسة الأنشطة والهوايات ، وقضاء الوقت في مجموعة من الأصدقاء له مفعول قوى في تدعيم الثقة بالنفس ، كما إن تكوين علاقات اجتماعية إيجابية له دور كبير في تبادل الخبرات والتدعيم والمساندة مع الآخرين ، والبحث عن معنى لحياتك وعن هدف تسعين إليه ، والتخطيط من أجل الوصول إلى تلك الأهداف شيء إيجابي في مثل حالتك ، و القضاء على وقت الفراغ من أهم العوامل التي تفتح بابا كبيرا للأفكار السلبية ؛ لذا احرصي على قضاء وقتك في أشياء إيجابية ، والابتعاد عن التفكير في الماضي وذكريات الماضي عليك فقط التعلم من خبرات الماضي وعدم تكراراها ، والاهتمام بالغذاء المناسب ، والوصول إلى وزن مناسب سوف يجعلك تحافظين على سلامة جسدك وصحته ، ويقلل من القلق لديك ، والانتظام في تناول الدواء الخاص بالحالة النفسية لديك ، الاضطراب الوجداني ثنائي القطب شيء ضروري وهام جدا في تحسين حالتك المزاجية والوجدانية ، والانتظام في الصلوات والتقرب من المولى عز وجل له تأثير كبير جدا في هدوء حالتك وشعورك بالرضا عن نفسك ، والابتعاد عن الأفكار السلبية ، والتشاؤم والنظرة الإيجابية للأمور والتحلي بالتفاؤل من الأمور الهامة جدا بالنسبة لك .
    الأخت الفاضلة ، كوني على ثقة من رحمة ومغفرة المولى عز وجل ، وكوني على ثقة بنفسك وتحلي بالأمل والنظرة الإيجابية في المستقبل كي تتغلبي على متاعبك .
    أرجو لك بكل الخير والصحة والسعادة ، وفى انتظار تواصلك معنا للرد على اسئلتك بكل أمانة ومهنية.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات