ابني لايكلمني

ابني لايكلمني

  • 40173
  • 2018-04-21
  • 53
  • ام الاقمار

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\اعزائي اعضاء موقع المستشار الرائع\اود ان اطرح عليكم معاناتي مع ابني \انا متزوجة منذ 24 سنة لديّ ستة من الابناء اكبرهم بعمر 22 سنة وهو بسبب معاناتي وآلمي وحزني هذه الفترة ..\ابني هذا انهى دراسته الثانوية واشتغل بعدها فترة من الزمن ثم ترك الوظيفة وجلس بالبيت منذ مايقارب السنة\كان ابني ذو اخلاق وطيب القلب ويحترمني جدا وخدوم ولكن من قرابة الشهر تغير جدا حتى انه لايناديني بأمي ولا يكلمني ولا حتى يبتسم في وجهي وعندما اناديه لا يجيبني واصبح عصبي جذا ويخاصم اخوانه الاصغر منه وايضا لا يتكلم مع اخوه الاصغر منه مباشره ( عمره18) ولايطيقه مع انهم ينامون بغرفه واحده ووضع حاجز بينه وبين اخوه حتى لايراه تخيل الى اين وصلت به الحاله ..\كلمه والده اكثر من مره لكن دون جدوى \لا اعرف مابه وقلبي يعتصر الماً لجفائه وقسوته اخاف ان يستمر حاله هكذا \لا اعرف كيف اتصرف معه فهو لايعطيني فرصه مع اني حنونه عليه واحترمه لانه ابني الاكبر واول فرحتي ..\هل حالته هذه بسبب الفراغ الذي يعيشه؟ لانه لم يكمل تعليمه ولا يعمل فقط يذهب الى النادي الرياضي او يقابل اصدقائة ..\اريد حلاً ارجوكم وشاكرة لكم
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-07-01

    د. مسلم محمد جودت اليوسف

    بسم الله الرحمن الرحيم نشكر لك تواصلك وثقتك بنا ويسعدنا جدا مشاركتك همومك و أحلامك و آلامك ، وبالنسبة لولدك على ما يبدو أنه قد بلغ سن المراهقة وللتعامل مع ولدك و أمثاله ينبغي مراعاة طرق و أساليب معينة ؛ لكي يصل ولدك حفظه الله إلى المراهقة الناضجة السليمة: أولاً : في طريقة التعامل معه : عليك مراعاة ما يلي : 1- عليك محاولة اكتشاف إيجابيات ولدك ، فالغالب أن يهتمَّ الآباء والمربون بعيوب ولدهم أكثر من مَحاسنه وإنجازاته ، أو ينتبهوا إلى بعض الإيجابيات الجيدة نسبيًّا، مثل: اجتهاده في الدراسة، ولا ينتبهون إلى ما هو أهمِّ من ذلك وهو الصلاة ، فاكتشافك لإيجابيَّات ابنك وتعبيرك لحُبِّه، سيجعل لحديثك مكانًا في نفسه، بشرط أن تتحدَّثي إليه كصَديق . 2- عليك التعبير له عن حبِّك: بلغيه بكل مناسبة أنك تحبُّيه ، وعبِّري له عن حبِّك بالهَدِيَّة والسلام ، واحترامك له وإكرامك لأصدقائه ، والدعاء للابن في ظهْر الغيب ، أو حتى في وجوده ، والثناء عليه في غيابه ، وإعطائه كُنية يحبُّها ، وإخباره بحبِّك له مباشرة . 3- البعد عن النصح عن طريق محاضرات : أشدُّ مرحلة يكره فيها الإنسان النصائح المباشرة هي مرحلة المراهقة ، وخصوصًا من والِدَيه، وكثير من جلسات الآباء فيها محاضرات كثيرة، فالأم الحكيمة هي التي تجعل كلامها مختصرًا ومُحددَ الهدف ، وإن أردت أن تُعطيه بعض التوجيهات، فلتكن قبل وقوعه في الخطأ . 4- فتح حوارات و أحاديث يحبها : حاولي فتح حوارات و أحاديث يحبها ويهتم بها 5- بناء الثقة والصراحة : حاولي أن يكون بينك وبين ابنك ثقة وصراحة و المصارحة بالمحادثة و مشاركة الأبناء بهمومنا أولاً، ثم بعد ذلك سيبادلوننا الشعور. 6- مشاركته متعته : عليك مشاركة ابنك في نشاط معيَّن يُعَد عاملاً إيجابيًّا في تميُّز الابن وبناء شخصيَّته، وكذا علاجه من بعض المتاعب والأمراض النفسيَّة. 7- مشاركته في الصلاة : عليك مشاركة ابنك لصلاته كأن تجعلينه أماما لك في الصلاة فالمراهقون والمراهقات مهيَّؤون تمامًا للتديُّن والاستقامة على الدين بطبيعتهم . 8- الابتعاد قدر المستطاع عن كل ما يزعج ابنك : و ذلك لفَرْط حساسيته ، فينبغي عدم نُصحه وتوجيهه أمام الآخرين، أو إهانته أو انتقاصه بذِكر عيوبه وأخطائه. 9- احترام خصوصية ابنك : فلا تتدخَّلي مباشرة في حياته ، وكني مراقبًا له من بعيد دون أن تتجسَّسي عليه . و أخيرا نوصيك بالصبر و كثرة الدعاء و الله الموفق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات