انتقاد مستمر!

انتقاد مستمر!

  • 40167
  • 2018-04-20
  • 226
  • سارة

  • أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عامًا، عير متزوجة، مشكلتي أن لدي شقيقتان يكبرانني بسنتين وب3 سنوات، ينتقدانني في كل صغيرة وكبيرة، مع العلم أن هذا الانتقاد زاد بعد مرضي، وهو ثنائي القطب قبل سبع سنوات، ولم أستطع إكمال دراساتي العليا بسببه، أتناول الآن دواءين هما ديباكين 500 ملغ، وأريببرازول 10 ملغ، كلما شعرت بتحسن في المزاج لابد وأن يأتي انتقاد ويحطم هذا التحسن ويعيدني للصفر، كنت في السابق أتحمل انتقادهما لكن الآن لا أتحمله إطلاقًا، وصرت لا أفرق بين انتقادهما وبين نقدهما البناء، وكما ذكرت مسابقًا أنه زاد أثناء وبعد مرضي، وهذا الأمر أثر على شخصيتي كثيرًا أشعر بضعف شديد، إحداهما لا أستطيع تنبيهها لأنها تزيدني أذى نفسيًّا وتأخذه بشكل شخصي جدًّا، والأخرى لم ينفع معها تنبيهي لها وأحيانًا تستهزئ بي، هل تنصحونني بمقاطعتهما أقصد بعدم الحديث معهما عدا السلام والسؤال عن الحال، مع العلم أنهما تعيشان معي بنفس المنزل، وكيف أتصرف في حال انتقدوني مرة أخرى؟ مع العلم أن إحداهما تعامل والدتي بنفس الطريقة، مع جزيل الشكر.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-23

    د. وليد طلعت السعيد أحمد

    الأخت الكريمة
    من المؤسف حقا أن يعاني المرء من المقربين منه وخصوصا مع ظروف المرض .
    نصيحتي لك أن تحاولي التحاور بهدوء معهما وأن تأقلمي نفسك على التعامل مع ما يقال لك وكأنه موجه لشخص آخر ولامانع من أن تعطي لنفسك الفرصة للاستفادة مما قد يحمله النقد من ملاحظات ونصائح قد تستفيدين منها وأن لا تدعي هذا النقد يؤثر في ثقتك بنفسك وحرصك على المتابعة المنتظمة مع طبيبك المعالج والانتظام على العلاج ولك خالص الدعوات
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات