أنا ضائع

أنا ضائع

  • 40162
  • 2018-04-19
  • 313
  • عادل

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،\بداية لكم جزيل الشكر على هذا الموقع الرائع الذي ساعد ويساعد الكثير من الناس فيما يواجهونه من صعاب في هذه الحياة، وجعل الله هذا العمل في ميزان حسناتكم.\أنا شخص أبلغ من العمر 37 سنة، عازب عاطل غبي غير ناضج غير اجتماعي فاشل في كل شيء، أعيش على نفقة أمي وأختي..لأني أضعت عملي بسبب غبائي وقلة نضجي ولم أجد آخر منذ ما يزيد على ثلاث سنوات رغم البحث. لم أراكم طيلة سنوات العمل كممرض تجربة متينة تشفع لي أما المشغلين...بالتالي هم يرفضون تشغيلي لضعف مستواي الوظيفي...ولا أجد فرص تكوينية في البلد الذي أعيش فيه لأنمي قدراتي، كما لا أجد فرصا تكوينية في ميادين أخرى...لأني أصطدم دائما بحاجز السن...فلا أحد يريد تشغيل مبتدئ عمره 37 سنة. أضعت فرصي في الحياة بسبب عدم نضجي الفكري والنفسي كأنني كنت في غيبوبة، وحين أفقت من غفلتي وحاولت تدارك الأمر، فجأة...انقلب كل شيء ضدي. أحتقر نفسي وألومها وأشعر بالشفقة عليها، أقراني يعملون، متزوجون ناجحون سعيدون...وأنا لا شيء. ليس لدي حلم ولا أجد واحدا، ليس لدي موهبة، قدراتي جد محدودة، ليس لدي هدف في الحياة ولا أجد واحدا. غير ناضج ولا أعلم كيف أتعامل مع الحياة، غير اجتماعي ولا أحسن التعامل مع الناس، الكل يستصغرني وينفر مني رغم احترامي لهم وحسن تعاملي معهم. أشعر بأنه لا قيمة لي لا في الحياة ولا مع الناس. أجد صعوبة في التركيز والانتباه رغم وجود الرغبة في التعلم، ضعف في التذكر رغم التكرار والمراجعة، قدراتي العقلية خائرة كأني عجوز هرم. أنا أتعذب ولا أستطيع شيئا لتغيير واقعي، لا أجد فرقا سواء حاولت أم لا، أشعر بيأس يقطع أوصالي. شاهدت العديد من فيديوهات التحفيز لأشجع نفسي، لكن نفسيتي تأبى فهي جد محطمة. كما تابعت العديد من الدورات التدريبية في التنمية الذاتية لكني أعجز عن تغيير أي شيء. الأزمة التي أمر بها الآن لم تواجهني أبدا في حياتي، فجأة أصبحت الحياة مستحيلة...كل الأبواب أغلقت في وجهي...حتى باب الرحمان.لأني طرقته ولا يستجيب لي. الحياة مسودة في وجهي بشكل غريب وعجيب يحيرني ويحير أسرتي ويعذب أمي التي تراني هكذا...فهي الأخرى لطالما دعت الله من أجلي لكن لا شئ. حياتي انقلبت رأسا على عقب..ملؤها العجز واليأس والفشل والعذاب النفسي الذي يقطع أوصالي. أدعو الله، أتصدق، أزكي ...لكن لا شئ يأتيني من الله...لا مدد على الإطلاق، سألت الله غير ما مرة أن يعجل بموتي...لكنه لا يستجيب...لا يريد أن يعطيني لا الحياة ولا الموت...ألهذه الدرجة هو ساخط علي. لكن ربما الله لا يحب الأغبياء والفاشلين والذين يضيعون الفرص التي يمنحها إياهم. لم أفعل معظم ما فعله ويفعله غيري ممن حولي...لا أشرب الخمر لا أدخن لم أزني قط لم أسرق، طبعا لي ذنوب أخرى لكن استغفر الله عليها وأجدد التوبة دائما وأحاول دائما تغيير نفسي. لا شيء نفعني ...لا بحث ولا تفائل ولا طب نفسي ولا رقية شرعية ولا دعاء....لاشئ لا شئ...ما هذا يا ربي..ماذا فعلت..أكاد أجن...وليتني أجن...على الأقل الجنون سينسيني ما أنا فيه. أشعر بالعجز والقهر...لم تعد لدي أي رغبة في الحياة..المشكلة أنني لا أستطيع الانتحار ففكرة عذاب القبر وجهنم مسيطرة على تفكيري، ليتني أقو على الانتحار...لكنني جبان بطبعي..جبان طوال حياتي البائسة. هل هذه هي النهاية...هل قرر الله أن يختم عمري بالعذاب والخزي.أظنني خلقت لأكون فاشلا...أو ربما لاكون عبرة لغيري من الناس. رجاء بعض النصائح لوجه الله تعالى، وجزاكم الله خيرا.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-08

    أ. عثمان بن خشمان الشاطري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أخي الكريم حياك الله في موقعك موقع المستشار الذي يسعده ويسره أن يشاركك ويساندك في هذه الحياة أخي المبارك قرأت ما كتبت ، وأعدت القراءة مرة أخرى رغم وضوحها من القراءة الأولى وسوف أستعير عبارة في استشارتك لانطلق منها وهي : (( فجأة أصبحت الحياة مستحيلة...كل الأبواب أغلقت في وجهي...حتى باب الرحمن . لأني طرقته ولا يستجيب لي )) .... أستغفر الله من هذا القول - أخي الكريم - من عباراتك ومفرداتك فهذا هو القنوط والأفكار السلبية السوداوية المسيطرة على تفكيرك والله سبحانه وتعالى يقول : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) هؤلاء المسرفون فما بالك بغيرهم ، ولذلك أول الحلول وأفضلها تغيير طريقة تفكيرك وأن التغيير يبدأ من داخلك مهما عملت من تغيير خارجي ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ) ركز على الإيجابيات ، وإن كانت صغيرة وانطلق منها لأن التغيير تدريجي مع الصبر على الامتحان مهما كان ، فتعلقك بالله يمنحك القوة وفقك الله لكل خير.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات