لا اعرف كيف أواجه الحياة

لا اعرف كيف أواجه الحياة

  • 40131
  • 2018-04-10
  • 292
  • ريم

  • السلام عليكم ، انا فتاة عمري 22 عام ادرس الصيدلة \في الواقع دراستي تتجه الى طريق مسدود في كل مرة ابذل جهد شديد في مادة ينتهي بي الامر بدرجات كارثية مع اني في الامتحان اشعر باني احل بشكل جيد لكن للاسف ينتهي الامر برسوبي و بسبب ذلك انا الان لدي انذار ثالث و بنهاية هذا الفصل سوف يتم فصلي من التخصص ، دراجاتي في هذا الفصل لا تساعد ايضا و لا اعرف كيف اخبر اهلي ففي كل مرة اخبرهم باني اجتاز موادي انا حاليا امر بحالة اكتأب حاد و فقدت رغبتي بكل شيء لا اعرف ماذا افعل و اعرف كيف اقول لاهلي بان علي الذهاب الى جامعة اخرى جربت مفاتحتهم بأمر الانتقال لكنهم رافضين للغاية و من المستحيل اخبارهم عن انذاراتي الثلاث لا اعرف كيف أتصرف بهذا الامر اشعر فقط بان علي الاختفاء من هذا العالم و جودي محرج للجميع و حتى و ان بذلت كل ما لدي كل شيء ينتهي نهاية سوداوية ، لقد كنت شخص ملتزم بجميع الفروض لكن مؤخرا تركت الصلاة و فقدت رغبتي بالحياة ماذا افعل بالاضافة الى ان اختي الكبيرة و أقاربي من نفس عمري جميعهم ناجحون في دراستهم انا مجرد خيبة امل
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-13

    د. عبد اللطيف صالح الملحم

    الأخت ريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
    أهلا بك من بلاد الرافدين وأشكرك على اختيار موقع المستشار الذي أسأل الله أن تجدي فيه ضالتك.
    على ما يبدو أن دراستك لتخصص الصيدلة لم يكن بناء على قرارك، إنما هو قرار والديك أو أحدهما، وهذا يتضح من إخفاء تعثرك على أسرتك كما ذكرتي، ما تواجهيه من إخفاقات لا يعني ضعف قدراتك ولكن يعني عدم مناسبة ميولك المهنية لما تدرسيه في تخصص الصيدلة، فربما كانت ميولك في دراسة تخصص جامعي آخر فأنتِ أعرف بميولك الدراسية، وعلى ما يبدو أن دخولك في هذا التخصص لم يكن عن قناعة إنما هو إرضاء لرغبة والديك لأن تكوني في هذا المجال، وهذا نتيجة ثقافة سائدة لدى أسرتكم الكريمة التي لا تتنازل عن هذا الوضع بسبب قناعات معينة، مما أدى إلى إجبارك على هذا التخصص الذي لا يناسب ميولك المهنية وإمكاناتك.
    ومع الأسف هذه من الأخطاء التي يقع فيها الوالدين والتي قد تتسبب في تدمير مستقبل أبنائهم، فكم من طبيب جاء للمهنة وقلبه متعلق بالهندسة أو غيرها ولكنه استطاع اجتياز الدراسة نتيجة ظروف وقدرات معينة، ولكن بالنسبة لكِ لم تسر الأمور على ما يريد أهلك، وما يحدث لكِ هي محاولة لتصحيح مسارك.
    الضغوط والجهود الكبيرة التي بذلتِها أثناء دراستك لم تتوافق مع نتائجك المخيبة لآمالك، ونتيجة ذلك حدث لك اكتئاب حاد، وكأن نفسك تعلن الرفض بإظهار أعراض الاكتئاب مثل ترك الصلاة وفقدان الرغبة بالحياة والرغبة بالاختفاء من الوجود كما ورد في رسالتك.
    انصحك بمصارحة أسرتك بما حدث وبأسرع وقت باتباع التالي:
    1. ابدئي بمصارحة من هو قريب لك في الأسرة ليساعدكِ على المواجهة.
    2. عند المواجهة تحلي بالهدوء في الحوار والمصداقية والإقناع وابتعدي عن الصراخ.
    3. قولي (لا) أمام الجميع ولا تكترثي بالعواقب فراحتك النفسية ومستقبلك أهم من المجاملات.
    4. قومي بتأكيد ذاتك ولا تقبلي فرض الرأي عليك.
    5. بعد المواجهة حددي التخصص الذي يناسب ميولك المهنية ويمكنك الاستعانة بالإرشاد الأكاديمي بالجامعة أو اختبارات الميول المهنية وابدئي إجراءات تغيير التخصص فورا.
    يجب مراجعتك للعيادة النفسية إذا كانت متوفرة بالجامعة أو خارجها للتخلص من الاكتئاب.
    وفقك الله وسدد خطاك وأفرح قلبك بما تحبين.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات