كيف أرتب أفكاري؟

كيف أرتب أفكاري؟

  • 40130
  • 2018-04-10
  • 385
  • سعاد

  • السلام عليكم. أحس حين أحدث الغرباء, في مكان العمل مثلا أو حين أتحدث عن موضوع علمي يحتاج مني أن أتذكر المعلومات وأربط بينها وأن أختار بين تقديم بعضهاأو تأخيره وبين تلخيص بعضها أو تفصيله، أحس أنني أتلعثم كثيرا وأبدأجملة ثم أقف في الوسط وأذكر شيأ آخر لأنني أعتقد أنه يجب أن يعرفه كي يفهم تلك الجملة التي لم أكملها، وهذا يعطي انطباعا للمستمع أنني مترددة ولا أثق في نفسي بينما أن كلي ثقة بنفسي، فقط أنا من النوع المثالي وللعلم فشخصيتي وسواسية بامتياز وأعتقد أن لها علاقة وطيدة بهذا التلعثم.فكيف يجب أن أفكر، أو ما هي المهارات التي يجب أن أتدرب عليها حتى يكون حديثي سلسا، مفهوماومختصرا لا يعطي انطباع بعدم الثقة في النفس عند المتلقي.أتمنى أن تمدوني بتمارين سلوكية معرفية مثلا أو أسماء كتب تساعدني لأنني لا أرغب في زيارة الطبيب النفسي أو أخذ علاج دوائي، وأحتاج فعلا أن أصلح هذا العيب في نفسي لأن عملي المستقبلي في التدريس يعتمد أساسا على هذه المهارة. وفي نفس السياق، إذا شعرت أن المتلقي ينظر إلي بنظرة مفادها أن ما أقوله خاطئ أو غريب أو فقط أنه لا يعجبه ما أقول (وقد يكون الشخص مستاءا من أمر يفكر فيه لا علاقة له بي) فإنني أتلعثم وغالبا أفقد خيط الأفكار،فكأنه يزعزع ثقتي بنفسي للحظة من الزمن، فأنا من النوع الذي يهمه نوعا ما رأي الأخرين فيه. لدي ثقة أولية بنفسي لكن قد تزيد أو تتزعزع حسب ردة فعل المتلقي. فكيف يجب أن أتصرف في هذه الحال؟ أتمنى أن تجيبوني في أقرب وقت جزيتم الفردوس.
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-11

    أ. فايز بن عبدالله الأسمري

    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه :

    أرحب بك أختي الكريمة في موقع المستشار ونشكر لك ثقتك بنا لتقديم الخدمة .

    أختي الغالية مشكلة التلعثم عند الكلام وخاصة عند الكبار لها أسباب كثيرة ولن أتطرق لها هنا وسأتحدث عن الجانب المهم لك فقط .

    وأنا واثق أنك ستتخلصين من هذه المشكلة في وقت قصير جدا لما وجدته في أسلوب طرحك من وعي وثقة بالنفس وثقافة عالية تتميزين بها .

    أختي الكريمة هناك طرق كثيرة للتدريب على مهارة الإلقاء والتحدث بطلاقة وخصوصا أنّه لا يوجد لديك مشكلة عضوية أو نفسية أو مواقف وخبرات سابقة قد تكون سبب لتلعثمك بل السبب بسيط جدا وهو التشتت أثناء الحديث مما يربك ترابط أفكارك ويحدث التلعثم والخروج وعن الموضوع .

    أختي الغالية سأضع لك أحد الطرق التي مارسها بعض الأشخاص وكان لها نتائج رائعة مع التلعثم وهي على ثلاث خطوات كالتالي :

    الخطوة الأولى : مبنية على صعوبة تصور الجملة القادمة للمتحدث واهتمامه بما سيقوله , ومن ثم يحدث له تكرار الكلمات وعدم وضوح بدايات الكلام , ولذلك فالخطوة الأولى ههنا هو أن يلزم نفسه بالحديث عبر جمل مكونة من ثلاث أو أربع كلمات فقط , ولا يزيد على ذلك .



    الخطوة الثانية : مبنية على السبب الأول لسرعة الكلام والتلعثم وهو صعوبة استقبال الحرف الأول من الكلمة الأولى من الجملة وخطوتنا ههنا هي التدرب بالقراءة , عبر تقسيم كتاب صغير سهل مقروء , إلى جمل بسيطة ثلاث أو أربع كلمات , لكن مع التركيز على استقبال الحرف الأول من الكلمة الأولى ومده قليلا للتأكيد عليه , ومن ثم تطبيق ذلك ايضا على الكلام الشفهي – وليكن ذلك مع أحد الموثوق فيهم ممن يرتاح لهم ويطمئن المتحدث – .



    الخطوة الثالثة : وهي مبنية على ما يحصل من توتر للمتحدث فيحدث تشنجا في بعض العضلات – سواء عضلة الحجاب الحاجز أو الشفتين أو غيرها - , وخطوتنا هنا هي أخذ نفس عميق بين كل جملة من جمل الحديث , والتدريب على ذلك .



    ويكون هذا البرنامج عبر ثلاث مراحل الأولى عبارة عن أسبوعين ثم الثانية أسبوعا ثم الثالثة ثلاثة أيام , يتنقل المتحدث من مرحلة إلى أخرى عن طريق تخفيف التركيز والتدريب , بحيث يصل في نهايتها إلى الحالة العادية .. ولن يستغرق هذا البرنامج التدريبي أكثر من شهر وستبدو ثماره الكبرى إن شاء الله .

    كما أنصحك أختي الكريمة بالقراءة والاطلاع على مهارات الإلقاء والتحدث سواء في الكتب أو مواقع الانترنت كما أنصحك بحضور الدورات والبرامج التدريبية التي تعتمد على مشاركة المتدربين في الإلقاء مثل دورات إعداد المدربين وغيرها .

    هذا والله أعلم .. وأتمنى لك التوفيق .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات