الطفل المشاكس

الطفل المشاكس

  • 40122
  • 2018-04-08
  • 231
  • منيرة حمدان

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته\جزاكم الله هنا خير الجزاء وفرج لكم همومكم واراح صدوركم\\طفلي بعمر سنة و9 اشهر، هو الطفل البكر والحفيد الاول لاعمامه ويحضى بشعبيه كبيرة جدًا بسبب شخصيته المرحة سواء لدى القريب او البعيد يحب مشاهدة التلفاز على بعض الاناشيد ولكني اكتم الصوت اي يشاهدها صورة بلا صوت ولا يشاهد جميع ما اضع وانما ينتقي فبعضها يرفضها وبعضها يشاهدها كما انه يعشق جهاز الجوال يفتح اليوتيوب وينتقل من مقطع لاخر ولا يشاهد المقاطع ابدًا فكل مقطع يفتحه ينتقل منه لمقطع اخر وهكذا كان هدفه التنقل وليس المشاهدة، احاول الحد من استخدامه للجوال لكنه اصبح طريقة لجذبه فمن يريده ان يجلس عنده يعده بالجوال ولا زلت احاول وامنع\\المشكله هي ان طفلي لا اصفه بالعدواني مع الاطفال بل يحبهم ويفرح برؤيتهم كثيرا ويقوم باحتضانهم ويذكرهم دائمًا عندما لا يكونون موجودين ولكن بمجرد ان يبدأ الاطفال باللعب والانسجام تجده يقوم بدفع هذا وسحب شعر ذاك احيانًا كثيرة يكون هدفه اللعبة التي بايديهم ولكن كثيرًا مايقوم بدفع الاطفال بلا سبب ولا يهتم لبكائهم وردة فعله بعد الضرب غالبًا هي التوقف ومشاهدة الموقف لفترة بسيطة (هذا اذا ضرب بلا سبب اما اذا كان لاجل اللعبه فهو ياخذها ويذهب ولا يأبه) \\الموضوع جدًا متعب ومزعج فطفلي اصبح مصدر رعب لبعض الاطفال حتى انه بمجرد مروره يقدمون له ما بايديهم من اللعب او يتحاشونه ويذهبون لمكان اخر، كما اني حرمت واياه من فرص زيارات اجتماعية كثيرة خوفًا من ان يقوم بدفع الاطفال وضربهم\\اعتذر على الاطاله واتمنى منكم الرد في اسرع وقت ممكن\\جزاكم الله خيرًا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-21

    د. رحمه أحمد الشمراني

    أختي الكريمة بدايةً أشكر لك اختيارك موقع مستشار لعرض مشكلة، أما فيما يتعلق بطلب الاستشارة الذي تقدمت به وبعد الاطلاع على ما ذكرتيه اتضح لي مشكلتك في الآتي:
    لديك طفل في عمر سنة وتسع أشهر أصبح مصدر رعب للأطفال فعندما يبدأ باللعب مع الأطفال يقوم بدفع وسحب شعرهم وذاك بهدف الحصول على اللعب التي بأيديهم. وأحيانا كثيره يعتدي بدون سبب. وهذا الموضوع أصبح متعب ومزعج لك وحرمك من فرص الزيارات الاجتماعية.
    أختي الفاضلة:
    ما يقوم به طفلك طبيعي جدا وهي مرحلة يمر بها أغلب الأطفال فيها ينبهك الطفل على أنه قد حان الوقت لتعليمه وتدريبه على مهارات التعامل مع الآخرين. وغرس القيم الأخلاقيه. لذلك وكخطوة أولى نحو الحل يجب أن تتحلي بالهدوء والصبر. وأن تدركي أن تغيير سلوكيات الطفل تحتاج إلى وقت وتدريب، وتغير في أسلوب تعاملك معه جذرياً باتباع الخطوات التالية:
    1. تجنبي الشكوى الدائمة منه أمام الآخرين.
    2. تجنبي العنف والصوت العالي في تعاملك معه. لأن وبكل بساطة سوف يتعلمها منك ومن ثم يطبقها عليك وعلى من حوله.
    3. كوني هادئة في تعاملك معه مهما بلغ سلوكه المزعج. لأن الأطفال في هذه السن يمتلكون قدرة عالية على الإحساس بمشاعر الآخرين بمجرد النظر في ملامح الوجه. وربطها بالسلوكيات التي يقومون بها. بمعنى أن طفلك يستطيع أن يعرف مشاعرك تجاه كل سلوك يقوم به وقد يستغلك ويستخدمه ليضغط عليك بدافع الانتقام أو جلب الاهتمام أو تحقيق رغباته. لذلك عندما يقوم بأي سلوك مزعج، اجعلي ملامح وجهك جامدة بحيث يعجز عن تفسيرها.
    4. لا تنتظري طفلك حتى يصدر السلوك المزعج لتعلمية السلوكيات الحسنة. قومي بتعليمه السلوكيات التي ترغبينها من خلال اللعب، وقراءة القصص قبل النوم، مشاهدة الرسوم الكرتونية الهادفة. مثلا سلوك الاعتداء على الاخرين قومي بتمثيل ما يقوم به طفلك في الزيارات أمامه ووضحي له عواقب ما يقوم به واجعلي الطفل يرى ويحس بما يشعر به الآخرين.
    5. في أثناء زياراتك احرصي على أن تضعي ألعاب ثمينة يحبها طفلك في حقيبتك إذا بدأ بأخذ ألعاب الآخرين اخرجي له لعبته واجعليه يختار إما لعبته ويعيد اللعبة الأخرى للطفل. أو أن يعطي الطفل لعبته بمقابل ما أخذ.
    6. وفي أثناء زيارتك كذلك راقبي طفلك. وحاولي قدر المستطاع تجنب مواقف الاعتداء مثلا بجعل الأطفال يلعبون أمامكم. أو عدم جعلهم مدة طويلة مع بعض فلابد أن يتخلل جلسات الأطفال زيارات منكم لجلساتهم أو أن ينضموا معكم لجلستكم. كذلك اطلبي من صاحبة المنزل عدم إظهار الألعاب أمام طفلك.
    7. دربي طفلك على مهارة تكوين أصدقاء وكيف يتعامل معهم. وماهي الأشياء التي تقربه منهم. والأشياء التي تنفرهم منه. واستخدمي وسائل ملموسه فالطفل في هذا العمر يفهم أكثر إذا قربت له المعلومة عن طريق مقطع فيديو أو قصة أو لعبة معينة. واشتري له حلوى واجعليه يقوم بتوزيعها في زياراتكم. وامتدحوا ما قام به فهذا سوف يعزز من عادة البذل والعطاء لدى الطفل. وكافئوه على ذلك.

    أسال الله لك التوفيق والسداد وأن يعينك على تربيته ويجعله قرة عين لك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات