حزن أكل قلبي

حزن أكل قلبي

  • 40110
  • 2018-04-06
  • 433
  • سهى

  • السلام عليكم يمكن انا اهنا لافضفض عن نفسي اكثر ماهي من استشارة انا الاخت الوسطى لعائلة لا تزوج الصغرى قبل الكبرى عندها مبدئ والكل يعرف ذلك عندما كانو يجوني خطابة اهلي يرفضو واقربائي اذا احد سئلهم عني او يريدهم واسطة لاقناع اهلي يصفو بجانب اهلي ويقولو انهم عائلة لا تزوج الصغرى قبل الكبرى ولكن من اتزوجت اختي الكبرى الحمدلله قبل فترة بدو وهسة في ناس متقدمين لاختي الصغرى الكل قبل واقربائي دخلو يقولو انو اهلي لازم يقبلو وحتى اهلي وامي بالاخص الي كانت هي اساس مبدا زواج الكبرى اولا وبالتسلسل وافقت وفرحانة ولا كأنو اني موجودة اكبر منها ولا ينظرو الي ولا احد جاب طاري انو انا اكبر بصراحة معرفت المن احكي او حتى اسئل ليش وين المبدا وين القوانين ماادري افرح لاختي ماادري احزن عل نغسي او ازعل من اهلي مااعرف شسوي بس اني حيل مقهورة والدمعة بعيني لان ولا حد جاب طارية بالرغم انا كانو يجوني ناس كومة واهلي يرفضو عل اساس المبدأ واخذت فكرة انو ميصير اقبل الا اختي الكبرى تتزوج ليش هسة تغير كلشي شنو السبب مجاي اعرف محتاجة حد احكي ويا اشكيلو ارد شي يبرد نار قلبي والحزن الي سيطر عليا شسوي انصحوني
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-09

    أ. رجاء عبدالله أحمد العرفج

    وعليكم والسلام ورحمة الله وبركاته ‏
    أهلا بك أختي الغالية في رحاب موقع المستشار ، سعيدة بكتابتك وسعيدة أكثر بفضفضتك ‏لنا وفهمك الجيد لمشاعرك .‏
    أختي الكريمة لا يخفى عليك التقاليد الصارمة في ما مضى - والتي لا تزال في مجتمعك – و ‏عشتها بنفسك حيث كانت الأسر تستبعد زواج البنت الصغرى قبل أختها الكبرى، لكي لا ‏تحزن الكبرى لتأخر زواجها ولكي لا يشعر الناس أن الكبرى تجاوزت السن المطلوب للزواج في ‏تلك الأيام أو أيا كان السبب من وجهة نظرهم .‏
    لكن ولحسن الحظ الأمور اختلفت، وصرنا نرى كثيرات يتزوجن قبل شقيقاتهن الأكبر سناً. ‏
    و تأملي هذا المشهد ( يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف ‏الوالدان في حيرة بين نداء العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله ‏‏" صلى الله عليه وسلم "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء ‏العاطفة التي تتمزق بين البنتين، فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا ، ‏وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغرى )‏
    هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الآباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد – ‏التي قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تخدمنا لمستقبل أفضل ؟!‏
    علما بأنه لم يرد دليل شرعي على وجوب الترتيب أو استحبابه؛ و أن رفض زواج الصغرى قبل ‏الكبرى فيه ظلم للصغيرة؛ لأن للصغيرة الحق نفسه الذي للكبيرة، كما أن في الرفض اعتراض ‏على قضاء الله وقسمته، أوليس خطبة الصغيرة قبل الكبيرة من القدر، والله هو الذي قسم ‏لها ذلك؟ فبأي حق نرفض قسمة الله لمجرد عادات وتقاليد لم نقتنع بها .‏
    ‏ نحن نعرف أن زواج أختك قبلك مؤلم ومحزن ، لكن هذا الألم الذي تعانينه لا يجيز لك ظلم ‏أختك التي جاء رزقها .‏
    و لا يمنع ذلك أن نفسيتك قد تتأثر بعض الشيء وتشعري بالحرقة والحزن ، وهذا أمر طبيعي، ‏ولكن الأهم أن تكوني واثقة أن لكل واحدة منكن طريقها، قد يتأخر زواجك أكثر من أختك، ‏لكن لديك أمورٌ كثيرة تنجحين فيها ، في الدراسة والعمل والسفر والرياضة والثقافة والتمتع ‏بالحياة ومساعدة الآخرين .‏
    لهذا أقول، فكري بنفسك وإنجازاتك الشخصية، ولتعش كل منكما قدرها ومستقبلها كما ‏خططت له وكما قُدّر لها. افعلي كل شيء تحبينه أما الأمور التي لا نستطيع التخطيط لحدوثها ‏فلنتركها ولا نجادل فيها ونحزن عليها .‏
    وفكري في خطورة تأخير زواج أختك بسببك ، بحيث تقل فرصها في الزواج المتكافئ . وكيف ‏نحصل على مجتمع ناجح أساسه الأسرة الطيبة ، المبنية على المودة والرحمة بعيداً عن ‏التقيد بالعادات والتقاليد التي لا تقدم ولا تؤخر .‏
    مجتمعنا بحاجة للتربية الإيمانية وتثبيت القلوب على التوكل على الله {ومن يتوكل على الله ‏فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا} [الطلاق: 3]. ‏
    وما أحسنَ كلامَ ابن القيم - رحمه الله - "فمن علم أن الله على كل شيء قدير، وأنه المتفرد ‏بالاختيار والتدبير، وأن تدبيره لعبده خير من تدبير العبد لنفسه.. وعلم مع ذلك أنه لا ‏يستطيع أن يتقدم بين يدي تدبيره خطوة واحدة، ولا يتأخر عن تدبيره خطوة واحدة، فيلقي ‏نفسه بين يديه، ويسلم الأمر كله لله".‏
    وعلى الآباء والأمهات خصوصا أن يراعوا مصلحة بناتهم، وأن يحافظوا عليهن بتزويجهن لمن ‏يروا فيه الصلاح والاستقامة دون النظر إلى أولوية الكبرى قبل الصغرى، وأن يعلموا أن لكل ‏واحدة نصيب.‏
    والحمد لله الذي خلص والديك من هذه العادات والتقاليد قبل فوات الأوان .‏
    أسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح الذي يسرك ويوفقك لكل خير ويسخر لك ما فيه صلاحك ‏ونجاحك .‏
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات