هل قراري صائب ؟

هل قراري صائب ؟

  • 40100
  • 2018-04-05
  • 234
  • ام حسام

  • أنا امرأة في ٣٢ من عمري مطلقة ولدي طفل عمره سنة ونصف أقدمت على خطوة محاولة الصلح بيني وبين أبي ابني لكنه وافق عده مرات ثم تراجع وفي أثناء الحوار معه في هذا التوقيت تقدم لدى خطبتي رجل مناسب ماديا ومعنويا لكنني رفضت لرغبتي بإنهاء الأمر مع أبي طفلي وأنهي محاولاتي لإنقاذ حياة طفلي الأسرية وخوفا من أنه يبتعد عني إذا تزوجت . والآن ارتحت نفسيا من إقدامي على ما حاولت ؛ لكن تاتيني بعض الأفكار بأني قمت بتدمير ذاتي حينما رفضت رجلا مناسبا لي وأنا في ٣٢ من عمري . هل ما قمت به صحيح من أجل ابني ، ولانني أحب والد ابني لكن قدر الله فوق كل شي أم أنني قمت بشيء صائب أستطيع أن أخبر به ابني لاحقا ؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-05-01

    أ. بخيتة هتلان الهتلان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أشكر لك عزيزتي ثقتك بموقع المستشار ..
    ما أقدمت عليه أختي الفاضلة هو عين العقل .. فاستقرارك النفسي مع زوج تعرفينه وتحبينه وتشعرين بالراحة معه أفضل من الدخول لحياة جديدة لا تعلمين خفايها ، ولا معالمها المستقبلية .. كذلك هو راحة لنفسية ابنتك واستقرار لحياته معكم ..

    أمّا ما تفضلت بذكره من أفكار ، وندمك على ما أقدمت عليه ؛ فهذه وساوس شيطانية بسبب عدم توافقك مع زوجك بعض اللحظات ..
    حاولي تذكر إيجابياته دائماً، وأشغلي نفسك عن التفكير بالسلبيات ، وأكثري من الاستغفار واحمدي ربك بأن لمّ شملك مع زوجك وابنك ..
    واعلمي أن كل أقدار الله خيرة ولله الحمد ..
    قال تعالى :( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) سورة فصلت (36)

    وأنصحك بعدم التفكير في الإنجاب حالياً حتى يتسنى لكِ سد الفجوة بينكما وتستقر حياتك مع زوجك والشعور بالاطمئنان معه أكثر ..




    واسأل الله لك التوفيق والسداد ..
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات