خوف من التأخر الدراسي

خوف من التأخر الدراسي

  • 40088
  • 2018-04-01
  • 91
  • اروى

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الاستشاره بخصوص ابني مواليد مايو/2008 نحن حاليا خارج الوطن بسبب الاوضاع هناك وابني يدرس هنا،، مشكلة ابني انه مؤخرا اصبح كثير الخوف من النوم لوحده او ان ينام والباب مقفل او الظلام حتى انه يرفض قفل باب الحمام، بخيل له انه الجن ستاخده او ستقفل عليه الباب،، يتخيل اشياء كثيره،، اما في السابق لم يكن يخاف،،حتى انه اصبح يقضم اظافره بإستمرار كذلك مشكله اخرى سابقه ولازالت وهي تاخره الدراسي لايركز ويتهرب من الواجبات كذلك،، وكثير الحركة كذلك عصبي جدا وسريع الاستثاره،،وحتى الصلاه يجب ان اذكره بها،، وهناك عاده اخرى من صغره لم اعرف كيف انهيه عنها وهي مس عضوه الذكري وقت النوم حتى ينام،، هو الابن الثالث بعد ولد19سنه وبنت 17سنه وله اخت اصغر عمرها سنه ونصف يقول لي البعض انه ربما يغار رغم انه لايضهر هذا ابدا،، لم يحدث ايا من هذا كله مع اخيه الاكبر في سنه لذا اشعر انني بلا خبره واحتاج مساعدتكم جدا،، كيف اتعامل معه لاجعله قوي الشخصيه شجاع،، انا اقص له دائما من قصص الصحابه وفتيان الاسلام الشجعان ولكن ربما طريقتي خاطئه بما انها لاتصله،، كذلك الدراسه فهو اذا اراد فأنه يهتم لااريده ان يكون مزاجي الطبع بدراسته،، شي اخير،، هو حساس جدا وحنون ومتعلق بي اكثر من والده ويفعل اي شيئ لارضائي لكني اريد ان يكون ذو شخصيه وولد صالح اشيروا علي لطفا
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-18

    أ. مجدي نجم الدين جمال الدين بخاري

    الأخت الفاضلة أروى وفقها الله:
    نرحب بك في موقع المستشار، ونسأل الله تعالى أن تجدي فيه النفع والفائدة، وأن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وييسر لنا تقديم ما فيه الخير لك ولجميع الإخوة والأخوات زوار هذا الموقع المبارك.
    لم تذكرين والده في الاستشارة إلا في آخر جزء فهو جزء من الحل للمشكلات التي سردتيها.
    الأدوار الوالدية موزعة بما يناسب خصائص الرجل العقلية والاجتماعية والنفسية والجسدية والانفعالية وبما يناسب خصائص الأنثى بالمثل.
    فوجود الوالد الجسدي والذهني في محيط الأسرة يشعر الابناء بالأمان والثقة ويستمدون منه القوة والتشجيع، وهذا لا يعني أن عدم وجوده يؤدي لفشل الأم في تعويض دوره.
    فقد تقوم الأم بالدورين معاً وتنجح بتوفيق الله.
    بالنسبة لمشكلات ابنك فهي ناتجة عن عدم إشباع مطالب المرحلة العمرية التي يمر بها وهي:
    الحاجات النفسية لهذه المرحلة :
    1- الحاجة إلى الحب والمحبة وإرضاء الكبار والأصدقاء.
    2- الحاجة إلى التقدير الاجتماعي والحرية والاستقلال.
    3- الحاجة إلى احترام الذات.
    4- الحاجة إلى الأمن واللعب.
    إشباع هذه الحاجات يصرف طاقته نحو المفيد ويبني شخصيته بشكل سوي لكن ذلك يتطلب عمل وعطاء وحب مستمر، وأقترح إشراكه بنادي ليحصل على معظم هذه الحاجات مع الدعم الأسري الذي ستعملون عليه ويستهلك نشاطه الحركي المزعج بالنادي كأنشطة تتطلب حركة.
    بالنسبة لعادة مس العضو فأنتم تقومون بتعزيزها بمحاولات منعه من ممارستها فيلتفت وينتبه لها بعد أن كان يمارسها بشكل غير متعمد.
    بالنسبة لأخوته فيجب الانتباه لوجود فروق فردية بين الناس في كل شيء فلا يمكن التعامل مع الجميع بنفس الطريقة فهم مختلفون عن بعض.
    وبالنسبة للدراسة فقد تكون قدراته العقلية أقل من أخوته فتفهموا هذا المبدأ في الفروق الفردية وراعوه وساعدوه ليغير طريقة مذاكرته فقد ينفع وجود سبورة وأقلام وأرواق ملونة وتستخدم التقنية واللاقط والسماعات وعروض اليوتيوب في الدراسة مما يشوقه للدراسة.
    وزيارة والده للمدرسة والوقوف على وضعه الدراسي وطلب التوجيه لطرق المذاكرة مفيدة له وتختصر الكثير من الوقت والجهد.
    أسأل الله أن يصلحه لكم ويوفقكم لتربيته.
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات