ماذا أفعل مع والدي!؟

ماذا أفعل مع والدي!؟

  • 40086
  • 2018-03-31
  • 235
  • ساميه

  • السلام عليكم \ مشكلتنا مع الوالد يغلب عليه طابع البخل والقساوه والغرور لايعجبه العجب العجاب وهو دائماً يتشاجر معنا ويضخم من حجم المشكله ولم نشعر معه بالأبوه طيلة حياتنا ولم يمازحنا ابداً في حياته طوال الوقت غاضب طوال الوقت يشتمنا ويجعل لنا حاجه عند الناس ويدعي علينا بالموت والامراض المستعصيه حاولنا جاهدين نصحه لكن دون فائده لم يقم بترك افعاله الشيطانيه وهو لايصلي ولايصوم ويقوم برمي الاكل والنعم في القمامه وطبعه يحب الحاق الاذيه بالجميع ويخلف بجميع وعوده ولايصدق ابدا واذا تجاهلناه وتجنبناه زاد في الظلم والعدوانيه ماذا نفعل هل من طريقه نتعامل بها معه علماً بأن الحوار لم يجدِ نفعاً معه افيدونا ولكم جزيل الشكر
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2018-04-27

    أ. عبد المنعم بن عبد العزيز الحسين

    حياك الله يا ابنتي سامية
    في البدء أعانك الله وكان الله في عونك، لكن هي فرصة مميزة للبر والإحسان لهذا الأب
    الأب له منزلة عظيمة على الأولاد أن يهمتموا به وبر الوالدين قرب من الله سبحانه وتعالى وتوفيق منه وعلامة من علامات المحبة والتوفيق في الدنيا والآخرة قال تعالى : وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا الآية وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) (23، 24) من سورة الإسراء.
    طاعة الوالدين والإحسان إليهما واجب يحتاج لنا أن نتدرب ونتعلم ونجتهد في السعي لمرضاتهما ونتحمل ما يظهر لنا أحيانا بشكل مباشر أو غير مباشر بأنه سلوك عدواني أو اضطراب أو قسوة وعنف.
    تأكدي أن أباك يحبك، لكن بعض الآباء مروا ويمرون بظروف صعبة، قست عليهم الحياة، فيقسون على أقرب الناس إليهم.
    وعلى ذلك توجد عدة نصائح يمكن أن تنطلقي منها كخطة عمل مبدئية وبإذن الله يتحقق ما تريدين
    التعامل الحذر مما يثير غضبه واستياءه
    رصد الأشياء والأوقات التي يكون منزعجا فيها ونحاول أن نزيل أو نخفف من تلك المؤثرات.
    فنعمل بكل جد وصبر وتحمل لكي نتسبب في تعكر مزاج الأب أو زيادة تعكر مزاجه
    مهما بدر منه تتعاملين معه بالرحمة والهُدوء
    تعاهدي المؤثرات التي قد تسبب انزعاجه وهي غالبا متكررة مثل النظافة والترتيب وإطفاء الإضاءة الزائدة والتقليل من الاستهلاك وعدم زيادة الطلبات والاجتهاد في المدرسة، والابتعاد عن شجار الأخوة، أو اللعب في حضرته أو رفع صوت التلفاز ....إلخ
    تعلمي الوقوف بانكسار أمامه استدرارا لعاطفته
    لا للنزاع والخصومة والزعل والمجادلة مع الأب
    وبالمناسبة عليك أن تكوني مستعدة ... كلما تقدم الأب في السن صاحب ذلك تعكر في المزاج واكتئاب وعدم تحمل، خاصة لو صاحب ذلك شيء من الأمراض
    اجتهدوا في خدمته وتعاهد الأشياء التي يحبها مثل لون معين، رائحة معينة ، طعام معين...
    أسأل الله أن يعينك على الإحسان لهذا الأب وأسأل الله أن يهدي هذا الأب ويصلحه وختاما أدعوك لقراءة هذه الاستشارة للاستئناس بها
    http://www.almostshar.com/web/Consult_Desc.php?Consult_Id=34697&Cat_Id=1


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات